الفرق بين المراجعتين ل"سفر حزقيال"

تم إضافة 116 بايت ،  قبل 13 سنة
ط
ط
<[[الكتاب المقدس]]
==الإصحاح الأول==
1: 1 كان في سنة الثلاثين في الشهر الرابع في الخامس من الشهر و انا بين المسبيين عند نهر خابور ان السماوات انفتحت فرايت رؤى الله <br>
1: 2 في الخامس من الشهر و هي السنة الخامسة من سبي يوياكين الملك <br>
1: 3 صار كلام الرب الى حزقيال الكاهن ابن بوزي في ارض الكلدانيين عند نهر خابور و كانت عليه هناك يد الرب <br>
1: 4 فنظرت و اذا بريح عاصفة جاءت من الشمال سحابة عظيمة و نار متواصلة و حولها لمعان و من وسطها كمنظر النحاس اللامع من وسط النار <br>
1: 5 و من وسطها شبه اربعة حيوانات و هذا منظرها لها شبه انسان <br>
1: 6 و لكل واحد اربعة اوجه و لكل واحد اربعة اجنحة <br>
1: 7 و ارجلها ارجل قائمة و اقدام ارجلها كقدم رجل العجل و بارقة كمنظر النحاس المصقول <br>
1: 8 و ايدي انسان تحت اجنحتها على جوانبها الاربعة و وجوهها و اجنحتها لجوانبها الاربعة <br>
1: 9 و اجنحتها متصلة الواحد باخيه لم تدر عند سيرها كل واحد يسير الى جهة وجهه <br>
1: 10 اما شبه وجوهها فوجه انسان و وجه اسد لليمين لاربعتها و وجه ثور من الشمال لاربعتها و وجه نسر لاربعتها <br>
1: 11 فهذه اوجهها اما اجنحتها فمبسوطة من فوق لكل واحد اثنان متصلان احدهما باخيه و اثنان يغطيان اجسامها<br>
1: 12 و كل واحد كان يسير الى جهة وجهه الى حيث تكون الروح لتسير تسير لم تدر عند سيرها <br>
1: 13 اما شبه الحيوانات فمنظرها كجمر نار متقدة كمنظر مصابيح هي سالكة بين الحيوانات و للنار لمعان و من النار كان يخرج برق <br>
1: 14 الحيوانات راكضة و راجعة كمنظر البرق <br>
1: 15 فنظرت الحيوانات و اذا بكرة واحدة على الارض بجانب الحيوانات باوجهها الاربعة <br>
1: 16 منظر البكرات و صنعتها كمنظر الزبرجد و للاربع شكل واحد و منظرها و صنعتها كانها كانت بكرة وسط بكرة <br>
1: 17 لما سارت سارت على جوانبها الاربعة لم تدر عند سيرها<br>
1: 18 اما اطرها فعالية و مخيفة و اطرها ملانة عيونا حواليها للاربع <br>
1: 19 فاذا سارت الحيوانات سارت البكرات بجانبها و اذا ارتفعت الحيوانات عن الارض ارتفعت البكرات <br>
1: 20 الى حيث تكون الروح لتسير يسيرون الى حيث الروح لتسير و البكرات ترتفع معها لان روح الحيوانات كانت في البكرات <br>
1: 21 فاذا سارت تلك سارت هذه و اذا وقفت تلك وقفت و اذا ارتفعت تلك عن الارض ارتفعت البكرات معها لان روح الحيوانات كانت في البكرات <br>
1: 22 و على رؤوس الحيوانات شبه مقبب كمنظر البلور الهائل منتشرا على رؤوسها من فوق <br>
1: 23 و تحت المقبب اجنحتها مستقيمة الواحد نحو اخيه لكل واحد اثنان يغطيان من هنا و لكل واحد اثنان يغطيان من هناك اجسامها <br>
1: 24 فلما سارت سمعت صوت اجنحتها كخرير مياه كثيرة كصوت القدير صوت ضجة كصوت جيش و لما وقفت ارخت اجنحتها <br>
1: 25 فكان صوت من فوق المقبب الذي على رؤوسها اذا وقفت ارخت اجنحتها <br>
1: 26 و فوق المقبب الذي على رؤوسها شبه عرش كمنظر حجر العقيق الازرق و على شبه العرش شبه كمنظر انسان عليه من فوق <br>
1: 27 و رايت مثل منظر النحاس اللامع كمنظر نار داخله من حوله من منظر حقويه الى فوق و من منظر حقويه الى تحت رايت مثل منظر نار و لها لمعان من حولها <br>
1: 28 كمنظر القوس التي في السحاب يوم مطر هكذا منظر اللمعان من حوله هذا منظر شبه مجد الرب و لما رايته خررت على وجهي و سمعت صوت متكلم <br>
2: 1 فقال لي يا ابن ادم قم على قدميك فاتكلم معك <br>
2: 2 فدخل في روح لما تكلم معي و اقامني على قدمي فسمعت المتكلم معي
2: 3 و قال لي يا ابن ادم انا مرسلك الى بني اسرائيل الى امة متمردة قد تمردت علي هم و اباؤهم عصوا علي الى ذات هذا اليوم
1٬019

تعديل