صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/104

دُقّقت هذه الصفحة


البحر فانهضوا إلى عدوكم واستعرضوا البحر. وبعد ذلك ارتحلوا واقتحموا البحر على الخيل والإبل وغير ذلك وفيهم الماشي على قدميه ودعا ودعوا وهذا دعاؤهم :

«يا أرحم الراحمين، یا کریم یا حليم يا أحد يا صمد يا حي يا محيي الموتى يا حي يا قيوم. لا إله إلا أنت یا ربنا».

فاجتازوا ذلك الخليج بإذن الله يمشون على رمل فوقه ماء يغمر أخفاف الإبل.

انتصار المسلمين وهزية المشركين

التقى المسلمون والمشركون واقتتلوا قتالا شديداً فانتصر المسلمون وانهزم المشركون. وأكثر المسلمون القتل فيهم وغنموا وسبوا فبلغ نفل الفارس ستة آلاف والراجل ألفين، وقال في ذلك عفيف بن المنذر :


ألم تر أن الله ذلَّل بحرَه
 
وأنزل بالكفار إحدى الجلائل
-103-