صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/11

دُقّقت هذه الصفحة


الجاهلية. كان إذا عمل شيئاً صدقته قريش، وأمضوا حمالته وحمالة من قام معه، وإن احتملها غيره خذلوه ولم يصدقوه. فلما جاء الإسلام سبق إليه، وأسلم من الصحابة بدعائه خمسة من العشرة المبشرين بالجنة وهم: عثمان بن عفان، والزُّبَير بن العوَّام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله، وأسلم أبواه وولداه وولد ولده من الصحابة فجاءبالخمسة الذين أسلموا بدعائه إلى رسول الله فأسلموا وصلوا.

وقد ذهب جماعة إلى أنه أول من أسلـم؛ قال الشعبي: سألت ابن عباس من أول من أسلم؟ قال: أبوبكر ،أما سمعت قول حسان:

إذا تذكرت شجواً من أخي ثقة فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
خير البرية أتقاها وأعدلها بعد النبي وأوفاها بما حملا
والثاني التالي المحمود مشهده وأول الناس قدماً صدّق الرسلا