صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/126

دُقّقت هذه الصفحة


موقعة أمْغِيْشِيَا وهدمها

لما فرغ خالد من أليس سار إلى أمغيشيا وكانت مصراً كالحيرة فغزا أهلها وأعجلهم أن ينقلوا أموالهم فغنم جميع ما فيها وقد جلا أهلها وتفرقوا في السواد وبلغ سهم الفارس 1500 سوى الذي نُفِّلَه أهل البلاء. أرسل إلى أبي بكر بالفتح ومبلغ الغنائم . فلما بلغ ذلك أبا بكر قال «أعجزت النساء أن يلدن مثل خالد» وفي رواية «عدا أسدكم على الأسد فغلبه على خراذيله[1] أعجزت النساء أن ينسلن مثل خالد».

حصار الحيرة وتسليمها
الأولى سنة 12 هـ- أيلول سبتمبر سنة 633

سار خالد من أمغيشيا إلى الحيرة، وحمل الرجال والرحال والأثقال في السفن فخرج مرزبان الحيرة «حاكمها الفارسي» ويدعى الأزاذبة وأرسل ابنه فقطع الماء عن السفن ، وذلك بسد الفرات فبقيت السفن على

  1. خراذيله قطع اللحم، مفردها خرذولة.
-125-