صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/130

دُقّقت هذه الصفحة


- الآخرة.

- فمن أين أقصى أثرك

- من صلب أبي.

- ففيم أنت ؟

- في ثيابي.

- أتعقل؟

- إي والله وأقيد.

- إنما أسألك.

- فأنا أجيبك.

- أسلم أنت أم حرب؟

- بل سلم .

- فما هذه الحصون ؟

- بنيناها للسفيه نحبسه حتى ينهاه الحليم.

- قتلت أرضٌ جاهلَها. وقتل أرضاً عالمُها، والقوم أعلم بما فيهم. - فقال عمرو: أيها الأمير، النملة أعلم بما في بيتها من الجمل ما في بيت النمل.

-129-