صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/53

دُقّقت هذه الصفحة


الأسود ومقتله نحو أربعة أشهر.

وقد جاء في أسَدِ الغابة عند ترجمة باذان أن باذان كان له أثر كبير في قتل الأسود مع أنه لم يكن له أي أثر في ذلك لأن باذان مات في عهد رسول الله وفرق ﷺ أمراءه على اليمن فكان شهر بن باذان على صنعاء[1] ثم استولى عليها الأسود الذي قتل غيلة كما تقدم.

قتال أهل الردة

لما توفي رسول الله اشتد الأمر على المسلمين لارتداد العرب وخافوا الإغارة على المدينة بعد أن سير أبو بكر جيش أسامة إذ قد استفحل أمر مُسَيلمة وطُلَيحة واجتمع على طليحة عوام طيء وأسد، وارتدت غَطَفان تبعاً لعيينة ابن حصين فإنه قال لَنبيٌّ من الحليفين - يعني أسداً وغطفان - أحب إلينا من نبي من قريش. وقد مات محمد

  1. صنعاء هي أم اليمن وقطبها لأنها في الوسط منها وكان إسمها في الجاهلية ازال وقيل سميت باسم الذي بناها وهو صنعاء بن أزال. قال الياقوت : صنعاء منسوبة إلى جودة الصنعة وهي مشهورة بجودة فواكهها. وبنى أبرهة بصنعاء كنيسة يقال لها القليس وقد ذكرناها في كتاب «محمد رسول الله»
-121-