ليقتلن من المشركين بمن قتلوا من المسلمين وزيادة وازداد المسلمون قوة وثباتاً
كانت هذه الموقعة صغيرة ، ولكن كان للنصر الذي أحرزه أبو بكر شأن كبير ، ووقع عظيم في النفوس . وقد كان المرتدون يتحدثون فيما بينهم بقلة عدد المسلمين فلو أنهم انهزموا لكان الخطب فادحاً . وعلى أثر هذا الانتصار طرقت المدينة الصدقات فانتعش المسلمون وقویت عزيمتهم وكان أول من جاء بالصدقات إلى الخليفة وفود بني تميم وبني طيء .
عودة أسامة
سنة 11 هـ ( سبتمبر سنة 632م)
وأخيراً عاد أسامة من غزوته ، وأصبحت المدينة في مأمن من الخطر ، ووزع أبو بكر الغنائم على الناس ، وقد نال أبو بكر ما أراد من إرسال أسامة واعتقد العرب بقوة المسلمين . ثم إن أبا بكر استفاد من الفرصة التي
سنحت له بطرد المرتدين من ذي القصة إلى الرَّبذَة 1
- ↑ الربذة : من قرى المدينة على ثلاثة أميال وبها قبر أبي ذر وجماعة من الصحابة.
-56-