صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/61

دُقّقت هذه الصفحة


الحربية ، بل أبقاهم معه لاستشارتهم.

فَصَلَت الأمراء من ذي القصة ونزلوا على قَصْدهم فلحق بكل أمير جنده وقد عهد إليهم عهده وكتب إلى من بعث إليه من جميع المرتدین.

وهذا نص الكتاب الذي أرسله أبو بكر إلى المرتدين من العرب وأعطى كل أمير نسخة منه:

بسم الله الرحمن الرحيم

و من أبي بكر خليفة رسول الله ﷺ إلى من بلغه كتابي هذا من عامة وخاصة، أقام على إسلامه أو رجع عنه. سلام علی من اتبع الهدى ولم يرجع بعد الهدى إلى الضلالة والعمى، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا وأشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله. نُقر بما جاء به ونكفر من أبی ونجاهده.

« أما بعد فإن الله تعالى أرسل محمداً بالحق من

عنده إلى خلقه بشيرا ونذيرا وداعية إلى الله بإذنه وسراجاً

-60-