صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/94

دُقّقت هذه الصفحة


زعمه، فيا الذي ألجأه إلى ذلك؟ إن السبب الذي دعاه إلى ذلك هو نفس السبب الذي دفعه إلى الاعتراض والطعن في السيرة النبوية لتشويهها، إنه يريد أن يفهم القارىء أن رسول الله هو الذي قلد مسيلمة وحذا حذوه، فادعى النبوة، وهو يعلم حق العلم أن مسيلمة كذاب، وأنه مقلد طامع في الملك، ولهذا قدم إلى النبي ﷺ في وفد بني حنيفة وسأله أن يشركه معه في النبوة فأبی وحاول أن يضاهي القرآن تغريراً بعقول السذج من قومه فجاء كلامه سخيفاً.

وإنا بعد ذلك نورد من أسجاعه ما عثرنا عليه ليتبين القارىء عقلية هذا المتنبی ومبلغ علمه.

(1) والليل الدامس . والذئب الهامس[1]. ما قطعت اسَيِّد من رَطْب ولا يابس.

(2) والليل الأطحم[2]: والذئب الأدلم[3]. والجَذَع الأزلم[4] ما انتهكت أسيد من مَحْرَم.

  1. الشديد
  2. الأسود
  3. لأدلم : الأسود الطويل
  4. الجذع الأزلم: الدهر
-93-