صفحة:الأمثال العامية- مشروحة ومرتبة على الحرف الأول من المثل (الطبعة الثانية).pdf/333

تم التّحقّق من هذه الصفحة.
٣١٥
الأمثال العامية

الجنة بالمكارة) وانظر في معناه قوله: (وردة جنبها عقربة) وانظر قول العتابي: * ولكنها محفوفة بالمكاره * في نهارية الأرب ج ۳ ص ۸٦ ص ۱٦.
۱۷۳٥ - «صِرْصَارِ الشِّشْمَةْ وِالْقُبْقَابْ عمَلُوا عَلِينَا أَصْحَابْ»
الصرصار (بكسر فسكون): الصرار وهو الجندب. والقبقاب (بضم أوله) والصواب فتحه: نعل من خشب معروف يستعمل غالباً في بيوت الماء. والششمة (بكسر فسكون): المرحاض. يضرب للوضيعين يتفقان ويتآمران على النكاية بكريم. ويروى: (المكنسة) بدل صرصار الششمة، وسيأتي في الميم.
۱۷۳۹ -«صَرْصُورْ وِعِشِقْ خُنْفِسَةْ دَارْ بِهَا فِي الْبَلَدْ مِحْتَارْ»
الصرصور (بفتح فسكون فضم) والأكثر عندهم أن يقولوا فيه صرصار، هو الجندب، والمراد عشق الجندب خنفساء فطاف حيران بها في البلد. يضرب لمن يولع بالخسيس ثمّ يحار في إرضائه وترفيهه والإعلان عنه.
١٧٣٧ - «الصُّغَارْ أَحْبَابَ الله»
يضرب في الحث على الشفقة على الأطفال وعدم مؤاخذتهم على ما يبدر منهم لصغر عقولهم.
۱۷۳۸ - «الصَّلَا أَخْيَرْ مِنِ النُّومْ قَالْ جَرَّبْنَا دَهْ وِجَرَّبْنَا دَهْ»
يضرب في تفضيل شيء على شيء دلت التجربة على خلافه.
١٧٣٩ - «صلْحْ خَسْرَانْ أَخيرْ مِنْ قَضيَّةْ كَسْبَانَةْ»
أي الصلح الذي فيه الخسارة خير من الدعوى والتخاصم مع الريح، لما في الدعاوی اشتغال الذهن وتعبه.
۱۷٤۰ - «صَنْعَةٍ بِلَا أُسْتَادْ يِدْرِكْهَا الْفَسَادْ»
ويروى: (يركبها) بدل يدركها والمعنى ظاهر، ولا يخفى ما فيه من الحكمة.

(١) ج ١ ص ٤٥