صفحة:الأمثال العامية- مشروحة ومرتبة على الحرف الأول من المثل (الطبعة الثانية).pdf/450

صُحّحت هذه الصفحة
٤٣٢
الأمثال العامية

لغسل الأيدي في آخر الأكل ويتركونك فتتضلع من الطعام، وإذا نمت بين قوم فنم في الطرف حتى لا يضايقوك إذا أردت القيام.
٢٤٢٤ - «كلِّمْ الْقُطِّ يْخَرْبِشَكْ»
يخربشك، أي يظفرك ومعناه يدميك بظفره. يضرب للشرير يقابلك بما طبع عليه من الإساءة بمجرد تكلمك منه، وأنّ الأولى البعد عنه وعدم التحرش به.
٢٤٢٥ - «اِلْكَلَامْ زَيِّ حَبْلِ الصُّوفْ كلّ مَا تْشِدُّهْ يِتْمَطّْ»
أي الكلام شجون إذا أردت الإطالة فيه طال، فهو كالحبل من الصوف إذا جذبته أمتدّ معك.
٢٤٢٦ - «اِلْكَلَامْ زَيِّ النَّحْلْ مَا يُخْرُجْشْ إلَّا بالدُّخَّانْ»
أي إذا أنكر شخص أمراً سئل عنه فلا يحمله على الإقرار إلا الشدّة، لأن الكلام كالنحل إذا أريد إخراجه من خلاياه لجني العسل فلا سبيل إلى ذلك إلا بالتدخين عليه، أي إخراجه قسراً.
٢٤٢٧ - «الْكَلَامِ الطَّيِّبْ يِنْخِي»
أي القول اللين يخضع ويحمل النفس على القبول والرضا.
٢٤٢٨ - «اِلْكَلَامْ لِكِي يَا جَارَةْ وِانْتِ حْمارَةْ»
أي التعريض موجه لك أيتها الجارة ولكنك لا تفهمين، وهو قديم أورده الأبشيهي في المستطرف في أمثال النساء برواية: (إلا انتي) ص ٤٧ ج ١ (انظر بيتا في اليتيمة ج ۱ ص ٢٣٨ فيه: اسمعي يا جارة. وانظر ص ٥١ - ٥٢ من التذكرة رقم ٤٣٥ أدب، في الإسعاف شرح شواهد الكشاف ص ۳۱۰: (إياك أعني فاسمعي یا جارة). وانظره نظمه في موشح أول ظهر ص ١١٠ من الكتاب الشعري الذي به موشحات وأزجال. في عيون التواريخ لابن شاکر ج ۱۲ ص ۲۰۷: (اسمعي يا جارة: في بيت لأبي الرقعمق).
٢٤٢٩ - «كلَامِ الليلْ مَدْهُونْ بِزِبْدَةْ يِطْلعْ عَليهْ النَّهَارْ يِسِيحْ»
يضرب في عدم الوفاء بالوعد، وتشبيه الكلام فيه بشيء دهن ليلاً بزبد فإذا