صفحة:الأمثال العامية- مشروحة ومرتبة على الحرف الأول من المثل (الطبعة الثانية).pdf/467

صُحّحت هذه الصفحة
٤٤٩
الأمثال العامية

عن موائد الناس والقناعة بما قسم فإنه أهنا وأمرأ. وفي معناه قولهم: (لقمة جاري ما تشبعني وعارها متبعني).
۲٥۳۰ - «لُقْمَةْ تَحْتْ حيطَةْ وَلَا خَرُوفْ بِعيطَةْ»
الحيطة (بالإمالة): الحائط. والعيطة (بالإمالة أيضاً): الصياح والجلبة، أي لأن أصيب كسرة من خبز في ظل حائط خير لي من خروف شهيّ محاط بقيل وقال. يضرب في تفضيل القليل مع راحة البال على الكثير المحاط بما يزعج.
٢٥٣١ - «لُقْمَةْ جَارِي ما تْشَبَّعْنِي وِعَارْهَا مِتْبَّعْنِي»
هو في معنى: (لقمة البيوت) إلخ المذكور قبل.
۲٥۳۲ - «لُقْمِةِ الرَّاجِلْ مِقَمَّرَةْ مَا تَاكلْهَا إلّا الْمِشَمَّرَةْ»
تقمير الخبز: تليينه على النار. وأصله التجمير. والتشمير: رفع الثوب، والمراد بالمشمرة هنا النشيطة المتهيئة للخدمة. والمعنى ما ينفقه الرجل على داره وزوجه لم لم يأته عفواً. بل ناله بجدِّه وكده فلا سبيل للمرأة إليه إلا بقيامها بما يستحق من الخدمة. يضرب في أن نوال الأجر إنما يكون بحسن العمل.
٢٥٣٣ - «اللُّقْمَة الْكِبِيرَةْ تُقَفْ في الزُّورْ»
أي لكبرها تقف في الحلق فيغص بها آكلها. يضرب للشيء العظيم يحوزه غير مقتدر عليه فيسبب له الارتباك.
٢٥٣٤ - «اللُّقْمَة الْهَنِيَّةْ تقضِّي مِيَّةْ»
أي الطعام الهنيء وإن قلّ فإنه يكفي مئة شخص، والمراد يكفي الكثيرين وبعضهم يرويه: (تكفي) بدل تقضي والمعنى واحد. وانظر: (أكل واحد يكفي عشرة).
۲٥۳٥ – «لَكْ قَرِيبْ لَكْ عَدُو»
يضرب في عداوة الأهل. وفي معناه قولهم: (العداوة في الأهل) وانظر: (الحسد عند الجيران والبغض عند القرايب).

(٢٩)