صفحة:الأمثال العامية- مشروحة ومرتبة على الحرف الأول من المثل (الطبعة الثانية).pdf/473

صُحّحت هذه الصفحة
٤٥٥
الأمثال العامية

في المستطرف[1] وقريب منه: (اللي يقدّم قفاه للسـك ينسك) وإن اختلفت وجهة الكلام وانظر أيضاً: (لسانك حصانك) الخ وانظر: (اللسان عدوّ القفا) و(طاعة اللسان ندامة). والعرب تقول في أمثالها: (رب رأس حصيد لسان) وتقول: (إياك وأن يضرب لسانك عنقك).
٢٥٧٠ - «لُولا الْمَجْنُونْ مَا كَانُوش الْعُقَلَا كَلُوا بَلَح»
أي لولا المجنون المتهور المجازف بصعوده على النخل ما أكل العقلاء تمراً. يضرب في أن المجازفة والتهور ليستا شراً محضاً، بل قد يستفيد الناس من المتصف بهما وينفعهم فعله.
۲٥۷۱ - «لُولا النَّقْر وِالنِّشَارَةْ كَانَتِ النِّسْوَانِ اِتْعَلِّمتِ النِّجَارَةْ»
أي لولا ما في النجارة من الأعمال الدقيقة لتعلمها كل أحد حتى النساء. يضرب في عدم الجراءة والإقدام على عمل شيء ما لم يعرف ما فيه.
۲٥۷۲ - «لُولاکي يَا جَارْتِي كانِتْ طَقِّتْ مَرَارْتِي»
انظر (لولا جارتي) الخ.
٢٥٧٣ - «اِللِّيل بِآخْرُهْ»
المراد أن الأمور لا يظهر طيبها ورداءتها إلا في أواخرها كما أن الليل لا يعلم ما فيه إن حسناً أو قبيحاً إلا إذا انقضى. والغالب ضرب هذا المثل في ليالي الأعراس إذا لم تكن سارة في أولها، أو لم يجد فيها المغنون. وقالوا في عكس معناه: (الليلة النيرة من العصر بينة).
٢٥٧٤ - «اللّيلْ مَاهُو قصِير إلَّا عَلَى اللِّي يْنَامُهْ»
قصير بالتكبير لا يستعملونه إلا في الأمثال ونحوه، وفي غيرها ويقولون: قصير (بالتصغير) وسكن بفتح الياء كعادتهم، ومعناه ظاهر وبعضهم يزيد فيه: (والشخص ما دام فقير ما حد يسمع كلامه) وانظر قولهم: (السهران ليله طويل والنايم ليله غمضه).

  1. المستطرف ج ۱ ص ٤٦