صفحة:تاريخ بعلبك (1904).pdf/26

صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.
٢٦

ان كملة اللبوة تقرب من الكلمة العبرانية " لبوا " التي ترجمت في الكتاب المقدس " بالمدخل الى " عند عند ذكر حماة في سفر العدد ص ٣٤عدد ٨ انه يجب ضبط قراءة السورة هكذا "(٧) وهذا يكون لكم التخم الشمالي من البحر الكبير تخطون لكم الى جبل هور (۸) ومن جبل هور تخطون الى لبوة حماة ،، فعلى هذا النحو تضم حماة كل البلاد التي كانت تلك المدينة قاعدتها وكذلك في سفر حزقيال ص ٤٧ عدد ١٥استعملت الكلمة ذاتها في سياق الحديث عن صدد فترجمت هكذا "من البحر الكبير على طريق حتلون وانت آت إلى صدره . فهذه السورة كان يجب ان تعبر هكذا " من البحر الكبير على طريق حتلون واللبوة وصدد "فان كان كذلك فاللبوة كانت نقطة مهمة معينة تخم ارض الميعاد وقرب رسم الحدث منها يعضد رأينا هذا . والى هذا العهد اتفق مفسرو الكتاب المقدس على تعيين " مدخل حماة " في سهل البقاع بين جبال لبنان . ولكننا نفضل تفسير كماة "لبوا " باسم مكان ونثبت أنه كان في قرية اللبوة" (١) وحقيقة ان لبنان الشرقي والغربي يكادان يتضامان عند اللبوة حيث يتكون مضيق وان قل اتساعه فإنه لا يمكن العبور لبلاد حمص وحماة الا من هذه القرية ، فاللبوة اذا مدخل حماة ومن تخوم الأرض المقدسة ومن اللبوة الى نبعها المذكور يستدير الطريق ليحاذي مجرى الجدول المعروف بالقناة ويمتد مسافة ١٥ دقيقة الى حيال "النبي عثمان " ثم عشر دقائق لقرية " العين " وهي غير صغيرة ذات مركز حسن و بساتين غضة فيها ٥٠٠ نفس شيعة ونفر قليل من الروم الكاثوليك ثم يثبطن الطريق تلك الهضاب مسافة عشر دقائق الى اكمة


(١) الخطة السابعة والاربعون - صحيفة ۳۷۸

Murray Hand-Booh to Syria and Palestine