وحقّك يا مولاي ما صادني هوىً

وحقّك يا مولاي ما صادني هوىً

وحقّك يا مولاي ما صادني هوىً
المؤلف: إبراهيم المنذر



وحقّك يا مولاي ما صادني هوىً
 
ولا نابني يأس ولا حلّ بي خبل
ثبتّ تجاه النّائبات وخاطري
 
ينبّهني أن الخطوب لها خذل
دعوت فكان الله ذو المجد سامعاً
 
دعائي وليس الله يسمع من ذلّوا
دفنت الهوى في الصّدر حيناً لأننّي
 
رأيت أعاصير السّياسة تنهلّ
وفارقت أحبائي بغمّ وحرقةٍ
 
ولم يشجني قطعٌ ولا سرّني وصل
وفي الصّدر تحنان إلى كلّ فاضلٍ
 
أبيٍّ تحليه الخلائق والأصل