وهل سليمان إلا عالمٌ علمٌ

وهل سليمان إلا عالمٌ علمٌ

وهل سليمان إلا عالمٌ علمٌ
المؤلف: إبراهيم المنذر



وهل سليمان إلا عالمٌ علمٌ
 
ومحسن في مجال الخير مفضال
إذا مشى لا تحسّ الأرض وطأته
 
وإن تكلّم فالألفاظ أعسال
روح أخفّ من الظّلّ اللّطيف له
 
من التّواضع والإيناس سربال
ويوم حدثته في مجلس أشبٍ
 
عن السّياسة والأحوال أوحال
فأرسل الثغر منه بسمةً لطفت
 
وقال دعنا فما في الحيّ رئبا ل
خلّ السّياسة جنباً فهي مضنيةٌ
 
واجنح إلى العلم غيث العلم هطّال
من كان فيها كريماً في مناقبه
 
يقصى وينعم بالإقبال جهّال
لذاك قولاً وفعلاً لا ألوذ بها
 
فليس تنفع أقوال وأفعال
أكبّ يخدم أهليه وموطنه
 
فوق الذّين بمضمار الهدى جالوا
وراح يجمع من آثار أمّته
 
ما يجعل الأمّة الخرساء تختال
يحيي الدّجى ساهراً والصّدق رائده
 
وذخره قلم في لكفّ سيّال
سعيٌ وبحث وجهدٌ لا مثيل له
 
فينا وهل لابن عز الدين أمثال
تراه من ألمٍ يمشي إلى أملٍ
 
والعمر تطويه آلام وآمال