آه للبرق أضاءا

آهِ لِلْبَرْقِ أَضَاءَا

​آهِ لِلْبَرْقِ أَضَاءَا​ المؤلف سبط ابن التعاويذي



آهِ لِلْبَرْقِ أَضَاءَا
 
أَيْمَنَ کلْغَوْرِ عِشَاءَا
من رأى جُذوة َ نارٍ
 
قبلَهُ تحملُ ماءا
مُذْكِراً عَهْدَ هَوًى عَا
 
لاَلِ أَقْوَيْنَ دَوَاءَا
ـمُزْنِ سَلاًّ وَکنْتِضَاءَا
 
وَسَقَى دَارَاً عَلَى
سلَبَ العاشقَ لمّا
 
حَامِلُ کلأَعْبَاءِ لَوْ حُـ
سَخَيتْ مِنْكَ جُفُونٌ
 
كُنَّ قِدْماً بُخلاءا
ووَفيٌّ منْ سَجايا
 
هُ تعلَّمْنا الوفاءا
وَاصِفاً تِلْكَ کلْوُجُـ
 
لِتُغْنِي کلْفُقَرَاءَا
قَائِدُ کلأَبْطَال غُلْباً
 
لاَ يَمَلُّونَ کللِّقَاءَا
والخميسُ المَجْرُ قد سَدَّ
 
مِّلَهَا رَضْوَى لَبَاءَا
فَتَرَاهُ كَرَماً يُجْـ
 
بينَ عُودَيْهِ لِواءا
رجعَتْ عنه سِراعُ
 
جَازِيَاتٍ لَيْسَ يَ
وهَ کلْعَرَبِيَّاتِ کلْوِضَاءَا
 
دَدْ علُوّاً وارْتِقاءا
وادَّرِعْها نِعَماً
 
تبْهَجُ فيها الأولياءا
نِعَمٌ تعتادُ
 
يَا لَهُ مِنْ ضَاحِكٍ عَـ
واستمِعْ مدحَ وَلِيٍّ
 
مُخلِصٍ فيكَ الوَلاءا
 
وَلَيَالٍ مِنْ صِبى ً سَرَّ
ينتقي غُرَّ القوافي
 
لكَ والمدحِ انتِقاءا
 
أَيْمَنَ کلْغَوْرِ عِشَاءَا
عصَفَتْ عندي وهبَّتْ
 
في بني الدهرِ رُخاءا
أنا والصاحبُ شِعْراً
 
ونَدَاً نِلْنا السماءا
ـيْنَ رَأْياً وَرُوَاءَا
 
واحدٍ جِئنا سَواءا