افتح القائمة الرئيسية

ويكي_مصدر β

صفحة مختارة

قصة من فلسطين

(خطيئة)

للأستاذ علي محمود سرطاوي

فتحت سلوى عينها على الحياة على مدينة نيويورك، تلك المدينة التي تقوم فيها ناطحات السحاب، والبيوتات المالية التي تعبث بمقدرات العالم، وتسير التاريخ، وترسم له الاتجاه.

وكان والدها قد رحل إلى أمريكا قبل ذلك التاريخ، ووافته الفرصة فجمع مالاً وفيراً، وعاد إلى الوطن يفتش عن عروس في فلسطين أرادها أن تكون أسرته، فبنى بابنة عمه وعاد بها إلى أمريكا.

ولكن الحنين إلى الوطن، والشوق إلى الأهل ومراتع الصبا، جعل حياة الزوجة جحيماً لا يطاق، فما زالت به حتى قنع بالعودة بعد تصفية أعماله.

والحرية في مدينة نيويورك تختلف عنها في الشرق اختلافاً عظيماً، ذلك أن الفتاة والفتى يلعبان طفلين معاً، ويتعلمان شابين ولا يجدان في مسالك الحياة ما يغير ذلك. والتعليم في معانيه يحمل العقل مسئولية الخطأ في الحياة، وينير أمام الضمير الطريق، والفتى والفتاة في الخامسة عشرة يجتازان أشق مرحلة من مراحل الطيش، تلك المرحلة التي يعزف فيها الشيطان على قيثارة الشباب ألحان الجنون، وتصرخ الطبيعة في الجسد الغض بصوتها الذي يزلزل العقل ويدمر الإحساس، ويوقد بأبنائهم وبناتهم في هذه السن المبكرة، والآخذ بيدهم لاجتياز هذه المرحلة الموحشة.

اقرأ الصفحة كاملة

مجتمع ويكي مصدر؟


ما هو ويكي مصدر؟

ويكي مصدر العربي هي مكتبة حرة للنصوص المجانية الموجودة ضمن الملكية العامة ولا تخضع لحقوق التوزيع والنشر. ويكي مصدر هو أحد المشاريع الرسمية لمؤسسة ويكيميديا، ومشروع شقيق لمشروع المؤسسة الأولي ويكيبيديا الموسوعة الحرة.

تفضل بزيارة صفحة ماهية ويكي مصدر للاطلاع على شرح عام عن ويكي مصدر والسياسات المتبعة في نشر المصادر الحرة هنا. بإمكانك أيضا زيارة هذا الرابط للاطلاع على قائمة المشاريع الشبيهة باللغات الأخرى وترتيبها.

إذا كنت تبحث عن معلومات حول موضوع معين، تفضل بزيارة فهرس ويكي مصدر. بدأت ويكي مصدر في نوفمبر 2003 كمجموعة للنصوص الحرة الداعمة لمقالات ويكيبيديا المشروع الأساسي لمؤسسة ويكيميديا. سميت في أول الأمر مشروع سورس بيرغ كمحاولة لنحت اسم مما يعرف باسم مشروع غوتنبرغ.

هل ترغب في إنشاء مصدر؟

في النسخة العربية من ويكي مصدر هناك 78,870  صفحة حتى اللحظة، أستخدم صفحة البحث لمعرفة ما إذا كانت الصفحة موجودةً. إن لم يكن، اكتب اسم الصفحة في الصندوق أدناه وأنشئها، واتبع الإرشادات أعلى صندوق التحرير بحرص.



اقرأ بلغة أخرى