أحاجيك مالاه بذي اللب هازىء

أحاجيك مالاه بذي اللب هازىء

​أحاجيك مالاه بذي اللب هازىء​ المؤلف الحكم بن أبي الصلت


أحاجيك مالاه بذي اللب هازىء
على أنه لا يعرف اللهو والهزءا
بعيد على لمس الاكف منا له
و أن هو لم يبعد عيانا ولا مرأى
يراسل خلا إن عدا عدو مسرع
حكاه وان يبطيء لامر حكى البطئا
ترى الرحل محمولا عليه كأنما
مراسله من دونه يحمل العبئا
ولم يخش يوما من تعسف قفرة
أساودها تسعى وآسادها تدأى
يغيب إذا جنح الظلام أظله
لزاما ويبدو كلما آنس الضوءا
ولكن يحي صده في ثباته
فلا جرعتنا الحادثات به رزءا
مليك إذا استسقى العفاة يمينه
توهمتها من فيض نائله نوءا
شوى مجده قلب الحسود لما به
وأعياه أن يلقى لعلته برءا