أعاود ما قدمته من رجائها

أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها

​أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها​ المؤلف صريع الغواني


أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها
إِذا عاوَدَت بِاليَأسِ مِنها المَطامِعُ
رَأَتني غَنِيَّ الطَرفِ عَنها فَأَعرَضَت
وَهَل خِفتُ إِلّا ماتَنِمُّ الأَصابِعُ
مَلِلتُ مِنَ العُذّالِ فيها فَأَطرَقَت
لَهُم أُذُنٌ قَد صَمَّ مِنها المَسامِعُ
وَما زَيَّنَتها العَينُ لي عَن لَجاجَةٍ
وَلَكِن جَرى فيها الهَوى وَهوَ طائِعُ
فَأَقسَمتُ أَنسى الداعِياتِ إِلى الصِبا
وَقَد فاجَأَتها العَينُ وَالسِترُ واقِعُ
فَغَطَّت بِأَيديها ثِمارَ نُحورِها
كَأَيدي الأَسارى أَثقَلَتها الجَوامِعُ