ألا يا أيُّها الحادي

ألا يا أيُّها الحادي

ألا يا أيُّها الحادي
المؤلف: الشريف المرتضى



ألا يا أيُّها الحادي
 
قفِ العيسَ على الوادي
قفِ العيسَ ففي كفكَ إسعافي وإسعادي
 
ـكَ إسعافي وإسعادي
و في الأظعانِ أباءٌ
 
يِ عن أحْقافِ أعقادِ؟
كثيبٌ غيرُ منهالٍ
 
و غصنٌ غيرُ " ميادِ "
و فرعٌ أجعدُ " الشعرِ "
 
و لكنْ أيُّ إجعادِ!
يراميني فأشويهِ
 
و لا يرضى بإقصادي
ومَنْ لو شاءَ يومَ الجِزْ
 
عِ ما ضنّ بميعادي
ومَنْ يُبْدِلُ إصلاحِـ
 
ـيَ " في الحبَّ بإفسادي
متى ينقعُ من ريقِـ
 
ـكَ إنْ جُدتَ به صادي
أبنْ لي هل " على " الجرعا
 
ءِ في أهليك من غادِ؟
وهلْ مُحَّتْ رُباً كنتُ
 
بها أسحبُ أبرادي؟
وأينَ الطَّيفُ من ظَمْيا
 
ءَ أمسي وهو معتادي؟
جفا صبحاً ووافاني
 
صريعاً بينَ رُقَّادي
و أعناقُ المطايا منْ
 
كلالٍ بين إعضادِ
تلاقينا بأرواحٍ
 
وفارَقْنا بأجسادِ
دعِ العذلَ فغيرُ العَذْ
 
لِ أضحَى وهْو مُقتادي
و غبراءِ كظهرِ التر
 
سِ " أكالة ِ " أزوادِ
وللرِّيحِ بها أنٌّ
 
حَكى غَمغَمة َ الشادي
تعسفتُ بوجافٍ
 
على الإعياءِ وخادِ
لفخرِ الملك إنعامٌ
 
على الحاضرِ والبادي
وجودٌ يدعُ الأجوا
 
دَ قِدْماً غيرَ أجوادِ
و أموالٌ " يسوقنَ "
 
إلى حاجة ِ مُرْتادِ
فتًى لا يُركِبُ الخُلْفَ
 
" قرا " وعدٍ وإيعادِ
و لا يرضيهِ في المأز
 
قِ إلاَّ ضربة ُ الهادي
ولا يَبْذُلُ للأَضيا
 
فِ إلاّ صَفْوة َ الزَّادِ
إذا لذتَ به لذ
 
تَ بطودٍ بين أطوادِ
وإنْ صُلتَ به صُلْـ
 
ـتَ بليثٍ بينَ آسادِ
و يومٍ كمحلّ القد
 
رِ حَشُّوهُ بإيقادِ
تراهُ أبداً يضر
 
بُ أنجاداً بأنجادِ
وأبدلتَ الظُّبا بالها
 
مِ أغماداً بأغمادِ
 
قِ ليثَ الغابة ِ العادي
ثَوى الخِيسَ وإنْ كانَ
 
من القاع بمرصادِ
عزيز الطعمِ ما كان
 
لخوّارٍ بمصطادِ
و مطوياً " كطيَّ " المـ
 
ـرَسِ التفَّ على وادِ
له في كلِّ إشراقٍ
 
لديغٌ بين عوادِ
وكم مِنْ نِعَمٍ تُؤْمٍ
 
له عندي وأفرادِ
منيفاتٍ على الحاجِ
 
مروقاتٍ عن العادِ
يُعارضْنَ سُيولَ الما
 
ءِ إمداداً بإمدادِ
فقد طلنَ مدى شكري
 
وبرَّحنَ بأَحمادي
أأنساكَ وإدناؤ
 
ك يُعلينيَ في النّادِي؟
و تخصيصي بنجواكَ
 
منَ القومِ وإفرادي
و إخراجك أضغاني
 
من القلبِ وأحقادي
وتَكثيرُكَ بالنَّعْما
 
ءِ أعدائي وحسادي
ويفديك منَ الأقوا
 
مِ سَيّارٌ بلا حادِ
أبى الخيرَ فما " يرتا
 
دُ " إلا شرَّ " مرتادِ "
و من يأتي إذا آتى
 
بإنزارٍ وإزهادِ
و من يهفو بإصدارٍ
 
كما يَهْفو بإيرادِ
بأغلالٍ منَ العُرفِ
 
إذا سيل وأقياد
أتمَّ اللهُ ما أعطا
 
كَ من عزٍّ ومن آدِ
و هنيتَ بنيروز
 
كَ هذا الرّائحِ الغادي
و عشْ حتى تملَّ العيـ
 
ـشَ عمراً غيرَ معتادِ