افتح القائمة الرئيسية

أللمنزلِ بالحنوِ

أللمنزلِ بالحنوِ
المؤلف: ابن المعتز



أللمنزلِ بالحنوِ،
 
و مغنى الطللِ النضوِ
و أحجارٍ كأخلالٍ
 
مقيماتٍ على بو
تصابيتَ، وقد أرهقـ
 
ـتَ عزمَ الدينِ والصحوِ
على حينَ ابيضاضُ الرّأ
 
سِ واللومُ على الهفوِ
ورَدُّ الشّيبِ بالخَضبِ،
 
و ما للشيبِ من رفوِ
صنعنا للملماتِ
 
شَديداً صادِقَ العَدوِ
يروى لبنَ الكرمِ،
 
و لا يطوى على حقوِ
فلَمّا فُلِقَ الرِّدفُ
 
بنحضٍ حسنِ النجوِ
عصرناهُ بتضمينٍ
 
كعَصرِ الحَبلِ بالصَّغوِ
طِمِرّاً يُؤنِسُ الفار
 
سَ من أينٍ ومن كبوِ
يطيرُ بالحديداتِ
 
سَبُوحاً مَرِحَ الخَطوِ
من الخيلِ العتاقِ القو
 
دِ يتلوها على حذو
نَواصِيهِنّ كالسَّعَفا
 
تِ، والأذنابُ كالسروِ
ولكن رُبّ مَطرُوحٍ
 
مليحِ الدلّ والزهوِ
خلا عن كلّ تشبيهٍ
 
تسَامَى نَفسُهُ نَحوِي
تجاسرتُ عليهِ ريـ
 
ـثما يَجُسُرُ ذو الشجو
و خلفتُ عروسَ النو
 
مِ والأحْلامِ للخَلْوِ
فأدّيتُ إلى بَدرٍ
 
ملا عيني منَ الضوّ
و بتنا بأكفّ الخو
 
فِ نجني ثمرَ اللهوِ
و سقتني ثناياهُ
 
عقاراً من فمٍ حلوِ
غزالٌ مخطفُ الكشحِ،
 
لطيفُ الخصرِ والحقوِ
وقد نَضِجَتْ ثِمارُ بَنا
 
نِ منَ القنوِ
ألا يا أيّها المُوعِدُ
 
قَصّرْ خُطوَة َ النّحوِ
و لا تنفث إلى الغيـ
 
ـظِ، فما أملكُ بالسطوِ
و أعطيني على كرهٍ،
 
وخذْ مني على عفوِ