إذا كنت تبغي للأمانة حاملا

إِذا كُنتَ تَبغي لِلأَمانَةِ حامِلاً

​إِذا كُنتَ تَبغي لِلأَمانَةِ حامِلاً​ المؤلف أبو الأسود الدؤلي


إِذا كُنتَ تَبغي لِلأَمانَةِ حامِلاً
فَدَع نافِعاً وَانظُر لَها مَن يُطيقُها
فَإِنَّ الفَتى خَبٌّ كَذوبٌ وَإِنَّهُ
لَهُ نَفسُ سوءٍ يَجتَويها صَديقُها
مَتى يَخلُ يَوماً وَحدَهُ بِأَمانَةٍ
تُغَلُّ جَميعاً أَو يُغَلُّ فَريقُها
مَتى لا يُصادِفها غُدُوّاً فَإِنَّهُ
سَيُفلَسُ عَنها أَو سَتَكسُدُ سوقُها
وَيُهلِكُها حَتّى تَصيرَ تَفاهَةً
وَيَلحَقُها مِن كُلِّ غَيٍّ لَحوقُها
عَلى أَنَّهُ أَبقى الرِجال سَمانَةً
كَما كُلُّ مِسمانِ الكِلابِ سَروقُها