البداية والنهاية/الجزء الثاني عشر/ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة



ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة


فيها: كانت وقعة حطين التي كانت أمارة وتقدمة وإشارة لفتح بيت المقدس، واستنقاذه من أيدي الكفرة.

قال ابن الأثير: كان أول يوم منها يوم السبت، وكان يوم النيروز، وذلك أول سنة الفرس، واتفق أن ذلك كان أول سنة الروم، و هو اليوم الذي نزلت فيه الشمس برج الحمل، وكذلك كان القمر في برج الحمل أيضا، وهذا شيء يبعد وقوع مثله.

وبرز السلطان من دمشق يوم السبت مستهل محرم في جيشه، فسار إلى رأس الماء فنزل ولده الأفضل هناك في طائفة من الجيش، وتقدم السلطان ببقية الجيش إلى بصرى، فخيم على قصر أبي سلام، ينتظر قدوم الحجاج، وفيهم أخته ست الشام وابنها حسام الدين محمد بن عمر بن لاشين، ليسلموا من معرة برنس الكرك.

فلما جاز الحجيج سالمين سار السلطان فنزل على الكرك وقطع ما حوله من الأشجار، ورعى الزرع وأكلوا الثمار، وجاءت العساكر المصرية وتوافت الجيوش المشرقية، فنزلوا عند ابن السلطان على رأس الماء، وبعث الأفضل سرية نحو بلاد الفرنج فقتلت وغنمت وسلمت ورجعت، فبشر بمقدمات الفتح والنصر.

وجاء السلطان بجحافله فالتفت عليه جميع العساكر، فرتب الجيوش وسار قاصدا بلاد الساحل، وكان جملة من معه من المقاتلة اثني عشر ألفا غير المتطوعة، فتسامعت الفرنج بقدومه فاجتمعوا كلهم وتصالحوا فيما بينهم، وصالح قومس طرابلس وبرنس الكرك الفاجر، وجاؤوا بحدهم وحديدهم، واستصحبوا معهم صليب الصلبوت يحمله منهم عباد الطاغوت، وضلال الناسوت، في خلق لا يعلم عدتهم إلا الله عز وجل.

يقال: كانوا خمسين ألفا، وقيل: ثلاثا وستين ألفا، وقد خوفهم صاحب طرابلس من المسلمين، فاعترض عليه البرنس صاحب الكرك، فقال له: لا أشك أنك تحب المسلمين وتخوفنا كثرتهم، وسترى غب ما أقول لك.

فتقدموا نحو المسلمين وأقبل السلطان ففتح طبرية وتقوى بما فيها من الأطعمة والأمتعة وغير ذلك، وتحصنت منه القلعة فلم يعبأ بها، وحاز البحيرة في حوزته، ومنع الله الكفرة أن يصلوا منها إلى قطرة، حتى صاروا في عطش عظيم، فبرز السلطان إلى سطح الجبل الغربي من طبرية عند قرية يقال لها: حطين، التي يقال: إن فيها قبر شعيب عليه الصلاة والسلام، وجاء العدو المخذول، وكان فيهم صاحب عكا وكفرنكا وصاحب الناصرة وصاحب صور، وغير ذلك من جميع ملوكهم.

فتواجه الفريقان وتقابل الجيشان، وأسفر وجه الإيمان واغبر وأقتم وأظلم وجه الكفر والطغيان، ودارت دائرة السوء على عبدة الصلبان، وذلك عشية يوم الجمعة، فبات الناس على مصافهم، وأصبح صباح يوم السبت الذي كان يوما عسيرا على أهل الأحد وذلك لخمس بقين من ربيع الآخر.

فطلعت الشمس على وجوه الفرنج واشتد الحر وقوي بهم العطش، وكان تحت أقدام خيولهم حشيش قد صار هشيما، وكان ذلك عليهم مشؤوما، فأمر السلطان النفاطة أن يرموه بالنفط، فرموه فتأجج نارا تحت سنابك خيولهم، فاجتمع عليهم حر الشمس وحر العطش وحر النار وحر السلاح وحر رشق النبال، وتبارز الشجعان.

ثم أمر السلطان بالتكبير والحملة الصادقة فحملوا وكان النصر من الله عز وجل، فمنحهم الله أكتافهم فقتل منهم ثلاثون ألفا في ذلك اليوم، وأسر ثلاثون ألفا من شجعانهم وفرسانهم.

وكان في جملة من أسر جميع ملوكهم سوى قومس طرابلس، فإنه انهزم في أول المعركة، واستلبهم السلطان صليبهم الأعظم، وهو الذين يزعمون أنه صلب عليه المصلوب، وقد غلفوه بالذهب واللآلئ والجواهر النفسية، ولم يسمع بمثل هذا اليوم في عز الإسلام وأهله، ودمغ الباطل وأهله، حتى ذكر أن بعض الفلاحين رآه بعضهم يقود نيفا وثلاثين أسيرا من الفرنج قد ربطهم بطنب خيمة، وباع بعضهم أسيرا بنعل ليلبسها في رجله، وجرت أمور لم يسمع بمثلها إلا في زمن الصحابة والتابعين، فلله الحمد دائما كثيرا طيبا مباركا.

فلما تمت هذه الوقعة، ووضعت الحرب أوزارها أمر السلطان بضرب مخيم عظيم، وجلس فيه على سرير المملكة وعن يمينه أسرة وعن يساره مثلها، وجيء بالأسارى تتهادى بقيودهم، فأمر بضرب أعناق جماعة من مقدمي الداوية - والأسارى بين يديه - صبرا، ولم يترك أحدا منهم ممن كان يذكر الناس عنه شرا.

ثم جيء بملوكهم فأجلسوا عن يمينه ويساره على مراتبهم، فأجلس ملكهم الكبير عن يمينه، وأجلس أرياط برنس الكرك وبقيتهم عن شماله، ثم جيء إلى السلطان بشراب من الجلاب مثلوجا، فشرب ثم ناول الملك فشرب، ثم ناول أرياط صاحب الكرك فغضب السلطان، وقال له: إنما ناولتك ولم آذن لك أن تسقيه، هذا لا عهد له عندي.

ثم تحول السلطان إلى خيمة داخل تلك الخيمة واستدعى بأرياط صاحب الكلرك، فلما أوقف بين يديه قام إليه بالسيف ودعاه إلى الإسلام فامتنع.

فقال له: نعم أنا أنوب عن رسول الله في الانتصار لأمته، ثم قتله وأرسل برأسه إلى الملوك وهم في الخيمة.

وقال: إن هذا تعرض لسبّ رسول الله .

ثم قتل السلطان جميع من كان من الأسارى من الداوية والاسبتارية صبرا وأراح المسلمين من هذين الجنسين الخبيثين، ولم يسلم ممن عرض عليه الإسلام إلا القليل، فيقال: إنه بلغت القتلى ثلاثين ألفا، والأسارى كذلك كانوا ثلاثين ألفا، وكان جملة جيشهم ثلاثة وستين ألفا، وكان من سلم مع قلتهم وهرب أكثرهم جرحى فماتوا ببلادهم.

وممن مات كذلك قومس طرابلس، فإنه انهزم جريحا فمات بها بعد مرجعه، ثم أرسل السلطان برؤوس أعيان الفرنج ومن لم يقتل من رؤوسهم، وبصليب الصلبوت صحبة القاضي ابن أبي عصرون إلى دمشق ليودعوا في قلعتها، فدخل بالصليب منكوسا وكان يوما مشهودا.

ثم سار السلطان إلى قلعة طبرية فأخذها، وقد كانت طبرية تقاسم بلاد حوران والبلقاء وما حولها من الجولان وتلك الأراضي كلها بالنصف، فأراح الله المسلمين من تلك المقاسمة.

ثم سار السلطان إلى حطين فزار قبر شعيب، ثم ارتفع منه إلى إقليم الأردن، فتسلم تلك البلاد كلها، وهي قرى كثيرة كبار وصغار، ثم سار إلى عكا فنزل عليه يوم الأربعاء سلخ ربيع الآخر، فافتتحها صلحا يوم الجمعة، وأخذ ما كان بها من حواصل الملوك وأموالهم وذخائرهم ومتاجر وغيرها.

واستنقذ من كان بها من أسرى المسلمين، فوجد فيها أربعة آلاف أسير، ففرج الله عنهم، وأمر بإقامة الجمعة بها، وكانت أول جمعة أقيمت بالساحل بعد أخذه الفرنج، نحوا من سبعين سنة.

ثم سار منها إلى صيدا وبيروت وتلك النواحي من السواحل يأخذها بلدا بلدا، لخلوها من المقاتلة والملوك، ثم رجع سائرا نحو غزة وعسقلان ونابلس وبيسان وأراضي الغور، فملك ذلك كله، واستناب على نابلس ابن أخيه حسام الدين عمر بن محمد بن لاشين، وهو الذي افتتحها.

وكان جملة ما افتتحه السلطان في هذه المدة القريبة خمسين بلدا كبارا، كل بلد له مقاتلة وقلعة ومنعة، وغنم الجيش والمسلمون من هذه الأماكن شيئا كثيرا، وسبوا خلقا.

ثم إن السلطان أمر جيوشه أن ترتع في هذه الأماكن مدة شهور ليستريحوا وتحمو أنفسهم وخيولهم لفتح بيت المقدس، وطار في الناس أن السلطان عزم على فتح بيت المقدس، فقصده العلماء والصالحون تطوعا، وجاؤوا إليه، ووصل أخاه العادل بعد وقعة حطين وفتح عكا، ففتح بنفسه حصونا كثيرة، فاجتمع من عباد الله ومن الجيوش شيء كثير جدا، فعند ذلك قصد السلطان القدس بمن معه كما سيأتي.

وقد امتدحه الشعراء بسبب وقعة حطين فقالوا وأكثروا، وكتب إليه القاضي الفاضل من دمشق - وهو مقيم بها لمرض اعتراه -: ليهن المولى أن الله أقام به الدين، وكتب المملوك هذه الخدمة والرؤوس لم ترفع من سجودها، والدموع لم تمسح من خدودها، وكلما ذكر المملوك أن البِيَع تعود مساجد، والمكان الذي كان يقال فيه: إن الله ثالث ثلاثة، يقال فيه اليوم: إنه الواحد، جدد لله شكرا تارة يفيض من لسانه، وتارة يفيض من جفنه سرورا بتوحيد الله، تعالى الملك الحق المبين.

وأن يقال: محمد رسول الله الصادق الأمين، وجزى الله يوسف خيرا عن إخراجه من سجنه، والمماليك ينتظرون المولى وكل من أراد أن يدخل الحمام بدمشق قد عزم على دخول حمام طبرية:

تلك المكارم لا قعبان من لبن ** وذلك السيف لا سيف ابن ذي يزن

ثم قال: وللألسنة بعد في هذا الفتح تسبيح طويل وقول جميل جليل.

فتح بيت المقدس في هذه السنة

واستنقاذه من أيدي النصارى بعد أن استحوذوا عليه مدة ثنتين وتسعين سنة.

لما افتتح السلطان تلك الأماكن المذكورة فيما تقدم، أمر العساكر فاجتمعت ثم سار نحو بيت المقدس، فنزل بيت غربي المقدس في الخامس عشر من رجب من هذه السنة - أعني سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة - فوجد البلد قد حصنت غاية التحصين، وكانوا ستين ألف مقاتل، دون بيت المقدس أو يزيدون، وكان صاحب القدس يومئذ رجلا يقال له: بالبان بن بازران، ومعه من سلم من وقعة حطين يوم التقى الجمعان، من الداوية والاسبتارية أتباع الشيطان، وعبدة الصلبان.

فأقام السلطان بمنزله المذكور خمسة أيام، وسلم إلى كل طائفة من الجيش ناحية من السور وأبراجه، ثم تحول السلطان إلى ناحية الشام لأنه رآها أوسع للمجال، والجلاد والنزال، وقاتل الفرنج دون البلد قتالا هائلا، وبذلوا أنفسهم وأموالهم في نصرة دينهم وقمامتهم، واستشهد في الحصار بعض أمراء المسلمين، فحنق عند ذلك كثير من الأمراء والصالحين، واجتهدوا في القتال ونصب المناجنيق والعرادات على البلد، وغنت السيوف والرماح الخطيات، والعيون تنظر إلى الصلبان منصوبة فوق الجدران، وفوق قبة الصخرة صليب كبير، فزاد ذلك أهل الإيمان حنقا وشدة التشمير، وكان ذلك يوما عسيرا على الكافرين غير يسير.

فبادر السلطان بأصحابه إلى الزاوية الشرقية الشمالية من السور فنقبها وعلقها وحشاها وأحرقها، فسقط ذلك الجانب وخر البرج برمته فإذا هو واجب.

فلما شاهد الفرنج ذلك الحادث الفظيع، والخطب المؤلم الوجيع، قصد أكابرهم السلطان وتشفعوا إليه أن يعطيهم الأمان، فامتنع من ذلك وقال: لا أفتحها إلا عنوة، كما افتتحتموها أنتم عنوة، ولا أترك بها أحدا من النصارى إلا قتلته كما قتلتم أنتم من كان بها من المسلمين.

فطلب صاحبها بالبان بن بازران الأمان ليحضر عنده فأمنه، فلما حضر ترقق للسلطان وذل ذلا عظيما، وتشفع إليه بكل ما أمكنه فلم يجبه إلى الأمان لهم.

فقالوا: إن لم تعطنا الأمان رجعنا فقتلنا كل أسير بأيدينا - وكانوا قريبا من أربعة آلاف - وقتلنا ذرارينا وأولادنا ونساءنا وخربنا الدور والأماكن الحسنة، وأحرقنا المتاع وأتلفنا ما بأيدينا من الأموال، وهدمنا قبة الصخرة وحرقنا ما نقدر عليه، ولا نبقي ممكنا في إتلاف ما نقدر عليه، وبعد ذلك نخرج فنقاتل قتال الموت، ولا خير في حياتنا بعد ذلك، فلا يقتل واحد منا حتى يقتل أعدادا منكم، فماذا ترتجي بعد هذا من الخير؟

فلما سمع السلطان ذلك أجاب إلى الصلح وأناب، على أن يبذل كل رجل منهم عن نفسه عشرة دنانير، وعن المرأة خمسة دنانير، وعن كل صغير وصغيرة دينارين، ومن عجز عن ذلك كان أسيرا للمسلمين، وأن تكون الغلات والأسلحة والدور للمسلمين، وأنهم يتحولون منها إلى مأمنهم وهي مدينة صور.

فكتب الصلح بذلك، وأن من لم يبذل ما شرط عليه إلى أربعين يوما فهو أسير، فكان جملة من أسر بهذا الشرط ستة عشر ألف أسير من رجال ونساء وولدان، ودخل السلطان والمسلمون البلد يوم الجمعة قبل وقت الصلاة بقليل، وذلك يوم السابع والعشرين من رجب.

قال العماد: وهي ليلة الإسراء برسول الله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.

قال أبو شامة: وهو أحد الأقوال في الإسراء، ولم يتفق للمسلمين صلاة الجمعة يومئذ خلافا لمن زعم أنها أقيمت يومئذ، وأن السلطان خطب بنفسه بالسواد، والصحيح أن الجمعة لم يتمكنوا من إقامتها يومئذ لضيق الوقت، وإنما أقيمت في الجمعة المقبلة، وكان الخطيب محي الدين بن محمد بن علي القرشي ابن الزكي كما سيأتي قريبا.

ولكن نظفوا المسجد الأقصى مما كان فيه من الصلبان والرهبان والخنازير، وخربت دور الداوية، وكانوا قد بنوها غربي المحراب الكبير، واتخذوا المحراب مشتا لعنهم الله، فنظف من ذلك كله، وأعيد إلى ما كان عليه في الأيام الإسلامية، وغسلت الصخرة بالماء الطاهر، وأعيد غسلها بماء الورد والمسك الفاخر، وأبرزت للناظرين، وقد كانت مستورة مخبوءة عن الزائرين، ووضع الصليب عن قبتها، وعادت إلى حرمتها.

وقد كان الفرنج قلعوا منها قطعا فباعوها من أهل البحور الجوانية بزنتها ذهبا، فتعذر استعادة ما قطع منها.

ثم قبض من الفرنج ما كانوا بذلوه عن أنفسهم من الأموال، وأطلق السلطان خلقا منهم بنات الملوك بمن معهن من النساء والصبيان والرجال، ووقعت المسامحة في كثير منهم، وشفع في أناس كثير فعفا عنهم، وفرق السلطان جميع ما قبض منهم من الذهب في العسكر، ولم يأخذ منه شيئا مما يقتني ويدخر، وكان رحمه الله حليما كريما مقداما شجاعا رحيما.

أول جمعة أقيمت ببيت المقدس بعد فتحه

لما تطهر بيت المقدس مما كان فيه من الصلبان والنواقيس والرهبان والقساقس، ودخله أهل الإيمان، ونودي بالأذان وقرئ القرآن، ووحد الرحمن، كان أول جمعة أقيمت في اليوم الرابع من شعبان، بعد يوم الفتح بثمان.

فنصب المنبر إلى جانب المحراب، وبسطت البسط وعلقت القناديل وتُلي التنزيل، وجاء الحق وبطلت الأباطيل، وصفت السجادات وكثرت السجدات، وتنوعت العبادات، وارتفعت الدعوات، ونزلت البركات، وانجلت الكربات، وأقيمت الصلوات، وأذن المؤذنون، وخرس القسيسون، وزال البوس وطابت النفوس، وأقبلت السعود وأدبرت النحوس، وعُبد الله الأحد الصمد الذي {لم يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ** وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ} [الإخلاص: 3-4] .

وكبره الراكع والساجد، والقائم والقاعد، وامتلأ الجامع وسالت لرقة القلوب المدامع.

ولما أذن المؤذنون للصلاة قبل الزوال كادت القلوب تطير من الفرح في ذلك الحال، ولم يكن عين خطيب فبرز من السلطان المرسوم الصلاحي وهو في قبة الصخرة أن يكون القاضي محيي الدين بن الزكي اليوم خطيبا، فلبس الخلعة السوداء وخطب للناس خطبة سنية فصيحة بليغة، ذكر فيها شرف البيت المقدس، وما ورد فيه من الفضائل والترغيبات، وما فيه من الدلائل والأمارات.

وقد أورد الشيخ أبو شامة الخطبة في (الروضتين) بطولها وكان أول ما قال: {فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 45] .

ثم أورد تحميدات القرآن كلها، ثم قال: الحمد لله معز الإسلام بنصره، ومذل الشرك بقهره، ومصرف الأمور بأمره، ومزيد النعم بشكره، ومستدرج الكافرين بمكره، الذي قدر الأيام دولا بعدله، وجعل العاقبة للمتقين بفضله، وأفاض على العباد من طله وهطله، وأظهر دينه على الدين كله، القاهر فوق عباده فلا يمانع، والظاهر على خليقته فلا ينازع، والآمر بما يشاء فلا يراجع، والحاكم بما يريد فلا يدافع.

أحمده على إظفاره وإظهاره، وإعزازه لأوليائه ونصرة أنصاره، ومطهر بيت المقدس من أدناس الشرك وأوضاره، حمد من استشعر الحمد باطن سره وظاهر أجهاره.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، شهادة من طهر بالتوحيد قلبه، وأرضى به ربه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله رافع الشكر وداحض الشرك، ورافض الإفك، الذي أسري به من المسجد الحرام إلى هذا المسجد الأقصى، وعرج به منه إلى السموات العلى، إلى سدرة المنتهى عندها جنة المأوى، ما زاغ البصر وما طغى.

وعلى خليفته الصديق السابق إلى الإيمان، وعلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أول من رفع عن هذا البيت شعار الصلبان، وعلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان ذي النورين جامع القرآن، وعلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب مزلزل الشرك، ومكسر الأصنام، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان.

ثم ذكر الموعظة وهي مشتملة على تغبيط الحاضرين بما يسّره الله على أيديهم من فتح بيت المقدس، الذي من شأنه كذا وكذا، فذكر فضائله ومآثره، وأنه أول القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين.

لا تشد الرحال بعد المسجدين إلا إليه، ولا تعقد الخناصر بعد الموطنين إلا عليه، وإليه أسري برسول الله من المسجد الحرام، وصلى فيه بالأنبياء والرسل الكرام، ومنه كان المعراج إلى السموات، ثم عاد إليه ثم سار منه إلى المسجد الحرام على البراق، وهو أرض المحشر والمنشر يوم التلاق، وهو مقر الأنبياء ومقصد الأولياء، وقد أسس على التقوى من أول يوم.

قلت: ويقال: إن أول من أسسه يعقوب عليه السلام بعد أن بنى الخليل المسجد الحرام بأربعين سنة، كما جاء في (الصحيحين) ثم جدد بناءه سليمان بن داود عليهما السلام، كما ثبت فيه الحديث بالمسند والسنن وصحيح ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم.

وسأل سليمان عليه السلام الله عند فراغه منه خلالا ثلاثا، حكما يصادف حكمه، وملكا لا ينبغي لأحد من بعده، وأنه لا يأتي أحدٌ هذا المسجد لا ينهزه إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

ثم ذكر تمام الخطبتين، ثم دعا للخليفة الناصر العباسي، ثم دعا للسلطان الناصر صلاح الدين.

وبعد الصلاة جلس الشيخ زين الدين أبو الحسن بن علي نجا المصري على كرسي الوعظ بإذن السلطان، فوعظ الناس، واستمر القاضي ابن الزكي يخطب بالناس في أيام الجمع أربع جمعات.

ثم قرر السلطان للقدس خطيبا مستقرا، وأرسل إلى حلب فاستحضر المنبر الذي كان الملك العادل نور الدين الشهيد قد استعمله لبيت المقدس، وقد كان يؤمل أن يكون فتحه على يديه، فما كان إلا على يدي بعض أتباعه صلاح الدين بعد وفاته.

نكتة غريبة

قال أبو شامة في (الروضتين): وقد تكلم شيخنا أبو الحسن علي بن محمد السخاوي في تفسيره الأول فقال: وقع في تفسير أبي الحكم الأندلسي - يعني ابن برجان - في أول سورة الروم أخبار عن فتح بيت المقدس، وأنه ينزع من أيدي النصارى سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.

قال السخاوي: ولم أره أخذ ذلك من علم الحروف، وإنما أخذه فيما زعم من قوله: {الم ** غُلِبَتِ الرُّومُ ** فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ** فِي بِضْعِ سِنِينَ...} [الروم: 1-4] فبنى الأمر على التاريخ كما يفعل المنجمون، فذكر أنهم يَغلبون في سنة كذا وكذا، ويُغلبون في سنة كذا وكذا، على ما تقتضيه دوائر التقدير.

ثم قال: وهذه نجابة وافقت إصابة، إن صح، قال ذلك قبل وقوعه، وكان في كتابه قبل حدوثه.

قال: وليس هذا من قبيل علم الحروف، ولا من باب الكرامات والمكاشفات، ولا ينال في حساب.

قال: وقد ذكر في تفسير سورة القدر أنه لو علم الوقت الذي نزل فيه القرآن لعلم الوقت الذي يرفع فيه.

قلت: ابن برجان ذكر هذا في تفسيره في حدود سنة ثنتين وعشرين وخمسمائة.

ويقال: إن الملك نور الدين أوقف على ذلك فطمع أن يعيش إلى سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، لأن مولده في سنة إحدى عشر وخمسمائة، فتهيأ لأسباب ذلك حتى إنه أعد منبرا عظيما لبيت المقدس إذا فتحه والله أعلم.

وأما الصخرة المعظمة فإن السلطان أزال ما حولها من المنكرات والصور والصلبان، وطهرها بعد ما كانت جيفة، وأظهرها بعد ما كانت خفية مستورة غير مرئية، وأمر الفقيه عيسى الهكاري أن يعمل حولها شبابيك من حديد، ورتب لها إماما راتبا، وقف عليه رزقا جيدا.

وكذلك إمام الأقصى، عمل للشافعية مدرسة يقال لها: الصلاحية والناصرية أيضا، وكان موضعها كنيسة على قبر حنة أم مريم، ووقف على الصوفية رباطا كان للتبرك إلى جنب القمامة، وأجرى على الفقهاء والفقراء الجوامك، وأرصد الختم والربعات في أرجاء المسجد الأقصى والصخرة، ليقرأ فيها المقيمون والزائرون وتنافس بنو أيوب فيما يفعلونه ببيت المقدس وغيره من الخيرات إلى كل أحد.

وعزم السلطان على هدم القمامة وأن يجعلها دكا لتنحسم مادة النصارى من بيت المقدس.

فقيل له: إنهم لا يتركون الحج إلى هذه البقعة، ولو كانت قاعا صفصفا، وقد فتح هذه البلد قبلك أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وترك هذه الكنيسة بأيديهم، ولك في ذلك أسوة.

فأعرض عنها وتركها على حالتها تأسيا بعمر رضي الله عنه، ولم يترك من النصارى فيها سوى أربعة يخدمونها، وحال بين النصارى وبينها، وهدم المقابر التي كانت لهم عند باب الرحمة، وعفا آثارها، وهدم ما كان هناك من القباب.

وأما أسارى المسلمين الذين كانوا بالقدس فإنه أطلقهم جميعهم، وأحسن إليهم، وأطلق لهم إعطاءات سنية، وكساهم وانطلق كل منهم إلى وطنه، وعاد إلى أهله ومسكنه، فلله الحمد على نعمه ومننه.

فلما فرغ السلطان صلاح الدين من القدس الشريف انفصل عنها في الخامس والعشرين من شعبان قاصدا مدينة صور بالساحل، وكان فتحها قد تأخر، وقد استحوذ عليها بعد وقعة حطين رجل من تجار الفرنج يقال له: المركيس، فحصنها وضبط أمرها وحفر حولها خندقا من البحر إلى البحر.

فجاء السلطان فحاصرها مدة، ودعا بالأسطول من الديار المصرية في البحر، فأحاط بها برا وبحرا، فعدت الفرنج في بعض الليالي على خمس شواني من أسطول المسلمين فملكتها، فأصبح المسلمون واجمين حزنا وتأسفا، وقد دخل عليهم فصل البرد وقلّت الأزواد، وكثرت الجراحات وكلَّ الأمراء من المحاصرات.

فسألوا السلطان أن ينصرف بهم إلى دمشق حتى يستريحوا ثم يعودوا إليها بعد هذا الحين، فأجابهم إلى ذلك على تمنع منه، ثم توجه بهم نحو دمشق واجتاز في طريقه على عكا، وتفرقت العساكر إلى بلادها.

وأما السلطان فإنه لما وصل إلى عكا نزل بقلعتها وأسكن ولده الأفضل برج الداوية، وولى نيابتها عز الدين حردبيل، وقد أشار بعضهم على السلطان بتخريب مدينة عكا خوفا من عود الفرنج إليها، فكاد ولم يفعل وليته فعل، بل وكل بعمارتها وتجديد محاسنها بهاء الدين قراقوش التقوي.

ووقف دار الاسبتارية بصفين على الفقهاء والفقراء، وجعل دار الأسقف مارستانا ووقف على ذلك كله أوقافا دارة، وولى نظر ذلك إلى قاضيها جمال الدين ابن الشيخ أبي النجيب.

ولما فرغ من هذه الأشياء عاد إلى دمشق مؤيدا منصورا، وأرسل إليه الملوك بالتهاني والتحف والهدايا من سائر الأقطار والأمصار، وكتب الخليفة إلى السلطان يعتب عليه في أشياء، منها أنه بعث إليه في بشارة الفتح بوقعة حطين شابا بغداديا كان وضيعا عندهم، لا قدر له ولا قيمة، وأرسل بفتح القدس مع نجاب، ولقب نفسه بالناصر مضاهاة للخليفة.

فتلقى ذلك بالبشر واللطف والسمع والطاعة، وأرسل يعتذر مما وقع.

وقال: الحرب كانت شغلته عن التروي في كثير من ذلك، وأما لقبه بالناصر فهو من أيام الخليفة المستضيء، ومع هذا فمهما لقبني أمير المؤمنين فلا أعدل عنه، وتأدب مع الخليفة غاية الأدب مع غناه عنه.

وفيها: كانت وقعة عظيمة ببلاد الهند بين الملك شهاب الدين الغوري صاحب غزنة، وبين ملك الهند الكبير، فأقبلت الهنود في عدد كثير من الجنود، ومعهم أربعة عشر فيلا، فالتقوا واقتتلوا قتالا شديدا، فانهزمت ميمنة المسلمين وميسرتهم، وقيل للملك: انج بنفسك.

فما زاده ذلك إلا إقداما، فحمل على الفيلة فجرح بعضها - وجرح الفيل لا يندمل - فرماه بعض الفيالة بحربة في ساعده فخرجت من الجانب الآخر فخر صريعا، فحملت عليه الهنود ليأخذوه فجاحف عنه أصحابه فاقتتلوا عنده قتالا شديدا.

وجرت حرب عظيمة لم يسمع بمثلها بموقف، فغلب المسلمون الهنود وخلصوا صاحبهم وحملوه على كواهلهم في محفة عشرين فرسخا، وقد نزفه الدم.

فلما تراجع إليه جيشه أخذ في تأنيب الأمراء، وحلف ليأكلن كل أمير عليق فرسه، وما أدخلهم غزنة إلا مشاة.

وفيها: ولدت امرأة من سواد بغداد بنتا لها أسنان.

وفيها: قتل الخليفة الناصر أستاذ داره أبا الفضل بن الصاحب، وكان قد استحوذ على الأمور ولم يبق للخليفة معه كلمة تطاع، ومع هذا كان عفيفا عن الأموال، جيد السيرة، فأخذ الخليفة منه شيئا كثيرا من الحواصل والأموال.

وفيها: استوزر الخليفة أبا المظفر جلال الدين، ومشى أهل الدولة في ركابه حتى قاضي القضاة ابن الدامغاني، وقد كان ابن يونس هذا شاهدا عند القاضي، وكان يقول وهو يمشي في ركابه: لعن الله طول العمر، فمات القاضي في آخر هذه السنة.

وفيها توفي من الأعيان:

الشيخ عبد المغيث بن زهير الحربي

كان من صلحاء الحنابلة، وكان يزار، وله مصنف في فضل يزيد بن معاوية، أتى فيه بالغرائب والعجائب، وقد رد عليه أبو الفرج بن الجوزي فأجاد وأصاب، ومن أحسن ما اتفق لعبد المغيث هذا أن بعض الخلفاء - وأظنه الناصر - جاءه زائرا مستخفيا، فعرفه الشيخ عبد المغيث ولم يعلمه بأنه قد عرفه، فسأله الخليفة عن يزيد أيلعن أم لا؟

فقال: لا أسوغ لعنه لأني لو فتحت هذا الباب لأفضى الناس إلى لعن خليفتنا.

فقال الخليفة: ولِمَ؟

قال: لأنه يفعل أشياء منكرة كثيرة، منها كذا وكذا، ثم شرع يعدد على الخليفة أفعاله القبيحة، وما يقع منه من المنكر لينزجر عنها، فتركه الخليفة وخرج من عنده وقد أثر كلامه فيه، وانتفع به.

مات في المحرم من هذه السنة.

وفيها توفي الشيخ:

علي بن خطاب بن خلف العابد الناسك

أحد الزهاد، وذوي الكرامات، وكان مقامه بجزيرة ابن عمر.

قال ابن الأثير في (الكامل): ولم أر مثله في حسن خلقه وسمته وكراماته وعبادته.

الأمير شمس الدين محمد بن عبد الملك بن مقدم

أحد نواب صلاح الدين، ولما افتتح الناصر بيت المقدس أحرم جماعة في زمن الحج منه إلى المسجد الحرام، وكان ابن المقدم أمير الحاج في تلك السنة، فلما توقف بعرفة ضرب الدبادب ونشر الألوية، وأظهر عز السلطان صلاح الدين وعظمته، فغضب طاشتكين أمير الحاج من جهة الخليفة، فزجره عن ذلك فلم يسمع.

فاقتتلا فجرح ابن مقدم ومات في اليوم الثاني بمنى، ودفن هنالك، وجرت خطوب كثيرة، وليم طاشتكين على ما فعل، وخاف معرة ذلك من جهة صلاح الدين والخليفة، وعزله الخليفة عن منصبه.

محمد بن عبيد الله ابن عبد الله سبط بن التعاويذي الشاعر

ثم أضر في آخر عمره وجاز الستين، توفي في شوال.

نصر بن فتيان بن مطر

الفقيه الحنبلي المعروف بابن المنى، كان زاهدا عابدا، مولده سنة إحدى وخمسمائة، وممن تفقه عليه من المشاهير الشيخ موفق الدين بن قدامة، والحافظ عبد الغني، ومحمد بن خلف بن راجح، والناصر عبد الرحمن بن المنجم بن عبد الوهاب، وعبد الرزاق بن الشيخ عبد القادر الجيلي وغيرهم، توفي خامس رمضان.

وفيها توفي قاضي القضاة:

أبو الحسن الدامغاني

وقد حكم في أيام المقتفي ثم المستنجد ثم عزل وأعيد في أيام المستضيء، وحكم للناصر حتى توفي في هذه السنة.

البداية والنهاية - الجزء الثاني عشر
406: الشيخ أبو حامد الإسفرايني - أبو أحمد الفرضي - الشريف الرضي - باديس بن منصور الحميري - 407: أحمد بن يوسف بن دوست - الوزير فخر الملك - 408: شباشي أبو نصر - 409: رجاء بن عيسى بن محمد - عبد الله بن محمد بن أبي علان - علي بن نصر - عبد الغني بن سعيد - محمد بن أمير المؤمنين - محمد بن إبراهيم بن محمد بن يزيد - 410 - 411: صفة مقتل الحاكم بن المعز الفاطمي لعنه الله - 412: أبو سعد الماليني - الحسن بن الحسين ابن محمد بن الحسين بن رامين القاضي - الحسن بن منصور بن غالب - الحسين بن عمرو - محمد بن عمر أبو بكر العنبري الشاعر - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد - أبو عبد الرحمن السلمي - أبو علي الحسن بن علي الدقاق النيسابوري - صريع الدلال الشاعر - 413: ابن البواب الكاتب - علي بن عيسى ابن سليمان بن محمد بن أبان - محمد بن أحمد بن محمد بن منصور - ابن النعمان شيخ الإمامية الروافض - 414: الحسن بن الفضل بن سهلان - الحسن بن محمد بن عبد الله - علي بن عبد الله بن جهضم - القاسم بن جعفر بن عبد الواحد - محمد بن أحمد بن الحسن بن يحيى بن عبد الجبار - محمد بن أحمد أبو جعفر النسفي - هلال بن محمد ابن جعفر بن سعدان - 415: أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن - أحمد بن محمد بن أحمد ابن القاسم بن إسماعيل - عبيد الله بن عبد الله ابن الحسين أبو القاسم الخفاف - عمر بن عبد الله بن عمر أبو حفص الدلال - محمد بن الحسن أبو الحسن الأقساسي العلوي - 416: سابور بن أزدشير - عثمان النيسابوري - محمد بن الحسن بن صالحان - الملك شرف الدولة - التهامي الشاعر - 417: أحمد بن محمد بن عبد الله - جعفر بن أبان أبو مسلم الختلي - عمر بن أحمد بن عبدويه - علي بن أحمد بن عمر بن حفص - صاعد بن الحسن ابن عيسى الربعي البغدادي - القفال المروزي - 418: أحمد بن محمد بن عبد الله - الحسين بن علي بن الحسين أبو القاسم المغربي الوزير - محمد بن الحسن بن إبراهيم - أبو القاسم اللالكائي - ابن طباطبا الشريف - أبو إسحاق وهو الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني - القدوري صاحب الكتاب المشهور في مذهب أبي حنيفة - 419: حمزة بن إبراهيم بن عبد الله - محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد - مبارك الأنماطي - أبو الفوارس بن بهاء الدولة - أبو محمد بن الساد وزير كاليجار - أبو عبد الله المتكلم - ابن غلبون الشاعر - 420: الحسن بن أبي القين - علي بن عيسى بن الفرج بن صالح - أسد الدولة أبو علي صالح بن مرداس بن إدريس الكلابي - 421: أحمد بن عبد الله بن أحمد أبو الحسن الواعظ - الحسين بن محمد الخليع - الملك الكبير العادل محمود بن سبكتكين - 422: خلافة القائم بالله - الحسن بن جعفر أبو علي بن ماكولا - عبد الوهاب بن علي ابن نصر بن أحمد بن الحسن بن هارون بن مالك بن طوق - 423: روح بن محمد بن أحمد - علي بن محمد بن الحسن - محمد بن الطيب ابن سعد بن موسى أبو بكر الصباغ - علي بن هلال الكاتب المشهور - 424: أحمد بن الحسين بن أحمد - 425: أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد - أبو علي البندنبجي - عبد الوهاب بن عبد العزيز - غريب بن محمد - 426: أحمد بن كليب الشاعر - الحسن بن أحمد ابن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران البزاز - الحسن بن عثمان ابن أحمد بن الحسين بن سورة - 427: أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعالبي - 428: القدوري أحمد بن محمد - الحسن بن شهاب ابن الحسن بن علي - لطف الله أحمد بن عيسى - محمد بن أحمد ابن علي بن موسى بن عبد المطلب - محمد بن الحسن ابن أحمد بن علي أبو الحسن الأهوازي - مهيار الديلمي الشاعر - هبة الله بن الحسن أبو الحسين المعروف بالحاجب - أبو علي بن سينا - 429: الثعالبي صاحب يتيمة الدهر - الأستاذ أبو منصور - 430: الحافظ أبو نعيم الأصبهاني - الحسن بن حفص أبو الفتوح العلوي أمير مكة - الحسين بن محمد بن الحسن ابن علي بن عبد الله المؤدب - عبد الملك بن محمد ابن عبد الله بن محمد بن بشر بن مهران - محمد بن الحسين بن خلف ابن الفراء - محمد بن عبد الله أبو بكر الدينوري الزاهد - الفضل بن منصور أبو الرضى - هبة الله بن علي بن جعفر - أبو زيد الدبوسي - الحوفي صاحب إعراب القرآن - 431: إسماعيل بن أحمد - بشرى الفاتني - محمد بن علي ابن أحمد بن يعقوب بن مروان - 432: محمد بن الحسين ابن الفضل بن العباس، أبو يعلى البصري الصوفي - 433: بهرام بن منافيه - محمد بن جعفر بن الحسين - مسعود الملك بن الملك محمود - 434: أبو زر الهروي - محمد بن الحسين ابن محمد بن جعفر - 435: الحسين بن عثمان ابن سهل بن أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي - عبد الله بن أبي الفتح - الملك جلال الدولة - 436: الحسين بن علي ابن محمد بن جعفر، أبو عبد الله الصيمري - عبد الوهاب بن منصور - الشريف المرتضى علي بن الحسين - محمد بن أحمد ابن شعيب بن عبد الله بن الفضل - أبو الحسين البصري المعتزلي - 437: فارس بن محمد بن عتاز - خديجة بنت موسى - أحمد بن يوسف السليكي المنازي - 438: الشيخ أبو محمد الجويني إمام الشافعية - 439: أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد - عبد الواحد بن محمد ابن يحيى بن أيوب - محمد بن الحسن بن علي ابن عبد الرحيم أبو سعد الوزير - محمد بن أحمد بن موسى أبو عبد الله الواعظ الشيرازي - المظفر بن الحسين ابن عمر بن برهان - محمد بن علي بن إبراهيم - الشيخ أبو علي السنجي - 440: الحسن بن عيسى بن المقتدر - هبة الله بن عمر بن أحمد بن عثمان - علي بن الحسن ابن محمد بن المنتاب أبو محمد القاسم - محمد بن جعفر بن أبي الفرج - محمد بن أحمد بن إبراهيم ابن غيلان - الملك أبو كاليجار - 441: أحمد بن محمد بن منصور أبو الحسن المعروف بالعتيقي - علي بن الحسن أبو القاسم العلوي - عبد الوهاب بن القاضي الماوردي - الحافظ أبو عبد الله الصوري - 442: علي بن عمر بن الحسن أبو الحسن الحربي المعروف بالقزويني - عمر بن ثابت الثمانيني - قرواش بن مقلد - مودود بن مسعود - 443: محمد بن محمد بن أحمد أبو الحسن الشاعر البصروي - 444: الحسن بن علي ابن محمد بن علي بن أحمد بن وهب بن شنبل بن قرة بن واقد - علي بن الحسين ابن محمد، أبو الحسن المعروف بالشاشي البغدادي - القاضي أبو جعفر محمد بن أحمد بن أحمد، أبو جعفر السمناني القاضي - 445: أحمد بن عمر بن روح - إسماعيل بن علي ابن الحسين بن محمد بن زنجويه - عمر بن الشيخ أبي طالب المكي - محمد بن أحمد ابن عثمان بن الفرج الأزهر - محمد بن أبي تمام الزينبي - 446: الحسين بن جعفر بن محمد ابن داود أبو عبد الله السلماسي - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن أبو عبد الله الأصبهاني - 447: الحسن بن علي ابن جعفر بن علي بن محمد بن دلف بن أبي دلف العجلي - علي بن المحسن بن علي ابن محمد بن أبي الفهم أبو القاسم التنوخي - 448: علي بن أحمد بن علي بن سلك - محمد بن عبد الواحد بن محمد الصباغ - هلال بن المحسن - 449: أحمد بن عبد الله بن سليمان ابن محمد بن سليمان - الأستاذ أبو عثمان الصابوني - 450: الحسن بن محمد أبو عبد الله الوني - أبو الطيب الطبري الفقيه شيخ الشافعية - القاضي الماوردي صاحب الحاوي الكبير - رئيس الرؤساء أبو القاسم بن المسلمة - منصور بن الحسين أبو الفوارس الأسدي - 451: فصل كتابة السلطان طغرلبك كتابا إلى قريش بن بدران بإعادة الخليفة لوطنه - مقتل البساسيري على يدي السلطان طغرلبك - ترجمة أرسلان أبو الحارس البساسيري التركي - الحسن بن الفضل أبو علي الشرمقاني المؤدب المقري الحافظ للقرآن والقراءات - علي بن محمود بن إبراهيم بن ماجره - محمد بن علي ابن الفتح بن محمد بن علي بن أبي طالب الحربي - الوني الفرضي - 452: أبو منصور الجيلي - الحسن بن محمد ابن أبي الفضل أبو محمد الفسوي - محمد بن عبيد الله ابن أحمد بن محمد بن عمروس - قطر الندى - 453: أحمد بن مروان أبو نصر الكردي - 454: ثمال بن صالح - الحسن بن علي بن محمد أبو محمد الجوهري - الحسين بن أبي يزيد أبو على الدباغ - سعد بن محمد بن منصور أبو المحاسن الجرجاني - 455: دخول الملك طغرلبك على بنت الخليفة - زهير بن علي بن الحسن بن حزام - سعيد بن مروان صاحب آمد - الملك أبو طالب - 456: ابن حزم الظاهري - عبد الواحد بن علي بن برهان - 457 - 458: الحافظ الكبير أبو بكر البيهقي - الحسن بن غالب ابن علي بن غالب بن منصور بن صعلوك - القاضي أبو يعلي بن الفرا الحنبلي - ابن سيده - 459: محمد بن إسماعيل بن محمد أبو علي الطرسوسي - 460: عبد الملك بن محمد بن يوسف بن منصور - أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي - 461: الفوراني - 462: الحسن بن علي ابن محمد أبو الجوائز الواسطي - محمد بن أحمد بن سهل - 463: أحمد بن علي ابن ثابت بن أحمد بن مهدي - حسان بن سعيد ابن حسان بن محمد بن أحمد - أمين بن محمد بن الحسن بن حمزة - محمد بن وشاح بن عبد الله - الشيخ الأجل أبو عمر عبد البر النمري - ابن زيدون الشاعر أحمد بن عبد الله - كريمة بنت أحمد ابن محمد بن أبي حاتم المروزية - 464: زكريا بن محمد بن حيده - محمد بن أحمد ابن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله - محمد بن أحمد بن شاره - 465: وفاة السلطان ألب أرسلان وملك ولده ملكشاه - السلطان ألب أرسلان - أبو القاسم القشيري - ابن صربعر - محمد بن علي ابن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله - 466: غرق بغداد - أحمد بن محمد بن الحسن السمناني - عبد العزيز بن أحمد بن علي - الماوردية - 467: موت الخليفة القائم بأمر الله - خلافة المقتدي بأمر الله - الداوودي راوي (صحيح البخاري) - أبو الحسن علي بن الحسن ابن علي بن أبي الطيب الباخَرزي - 468: محمد بن علي ابن أحمد بن عيسى بن موسى - محمد بن القاسم ابن حبيب بن عبدوس - محمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسين البيضاوي الشافعي - محمد بن نصر بن صالح - مسعود بن المحسن - الواحدي المفسر - ناصر بن محمد ابن علي أبو منصور التركي الصافري - يوسف بن محمد بن الحسن - 469: اسفهدوست بن محمد بن الحسن أبو منصور الديلمي - طاهر بن أحمد بن بابشاذ - عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن عمر بن أحمد - حيان بن خلف - أبو نصر السجزي الوابلي - محمد بن علي بن الحسين أبو عبد الله الأنماطي - 470: أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب - أحمد بن محمد ابن أحمد بن عبد الله أبو الحسن ابن النقور البزاز - أحمد بن عبد الملك - عبد الله بن الحسن بن علي أبو القاسم بن أبي محمد الحلالي - عبد الرحمن بن منده - عبد الملك بن محمد ابن عبد العزيز بن محمد بن المظفر بن علي أبو القاسم الهمداني - الشريف أبو جعفر الحنبلي - محمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسن البيضاوي - 471: سعد بن علي ابن محمد بن علي بن الحسين أبو القاسم الزنجاني - سليم بن الجوزي - عبد الله بن شمعون - 472: عبد الملك بن الحسن بن أحمد بن حيرون - محمد بن محمد بن أحمد ابن الحسين بن عبد العزيز بن مهران العكبري - هياج بن عبد الله - 473: أحمد بن محمد بن عمر ابن محمد بن إسماعيل - الصليحي المتغلب على اليمن - محمد بن الحسين ابن عبد الله بن أحمد بن يوسف بن الشبلي - يوسف بن الحسن ابن محمد بن الحسن - 474: داود بن السلطان بن ملك شاه - القاضي أبو الوليد الباجي - أبو الأغر دبيس بن علي بن مزيد - عبد الله بن أحمد بن رضوان - 475: عبد الوهاب بن محمد ابن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده - ابن ماكولا الأمير أبو نصر على بن الوزير أبي القاسم هبة الله - 476: الشيخ أبو إسحاق الشيرازي إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروز آبادي - طاهر بن الحسين ابن أحمد بن عبد الله القواس - محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو طاهر الأنباري الخطيب - محمد بن أحمد بن الحسين بن جرادة - 477: أحمد بن محمد بن دوبست - ابن الصباغ - مسعود بن ناصر ابن عبد الله بن أحمد بن إسماعيل - 478: أحمد بن محمد بن الحسن ابن محمد بن إبراهيم بن أبي أيوب - الحسن بن علي أبو عبد الله المردوسي - أبو سعد المتولي - إمام الحرمين عبد الملك بن الشيخ أبي محمد - محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد - أبو عبد الله الدامغاني القاضي - محمد بن علي بن المطلب أبو سعد الأديب - محمد بن طاهر العباسي - منصور بن دبيس - هبة الله بن أحمد بن السيبي - 479: الأمير جعبر بن سابق القشيري - الأمير جنفل قتلغ - علي بن فضال المشاجعي - علي بن أحمد التستري - يحيى بن إسماعيل الحسيني - 480: إسماعيل ابن إبراهيم ابن موسى بن سعيد، أبو القاسم النيسابوري - طاهر بن الحسين البندنيجي - محمد بن أمير المؤمنين المقتدي - محمد بن محمد بن زيد ابن علي بن موسى - محمد بن هلال بن الحسن أبو الحسن الصابي - هبة الله بن علي ابن محمد بن أحمد بن المجلي أبو نصر - أبو بكر بن عمر أمير الملثمين - فاطمة بنت علي المؤدبة الكاتبة - 481: أحمد بن السلطان ملكشاه - عبد الله بن محمد ابن علي بن محمد - 482: عبد الصمد بن أحمد بن علي المعروف بطاهر النيسابوري الحافظ - علي بن أبي يعلى أبو القاسم الدبوسي - عاصم بن الحسن ابن محمد بن علي بن عاصم بن مهران - محمد بن أحمد بن حامد ابن عبيد - محمد بن أحمد بن عبد الله ابن محمد بن إسماعيل الأصبهاني - 483: الوزير أبو نصر بن جهير - 484: عبد الرحمن بن أحمد أبو طاهر - محمد بن أحمد بن علي أبو نصر المروزي - محمد بن عبد الله بن الحسن أبو بكر الناصح الفقيه الحنفي المناظر المتكلم المعتزلي - أرتق بن ألب التركماني - 485: جعفر بن يحيى بن عبد الله أبو الفضل التميمي - نظام الملك الوزير الحسن بن علي بن إسحاق أبو علي - عبد الباقي بن محمد بن الحسين ابن داود بن ياقيا - مالك بن أحمد بن علي ابن إبراهيم، أبو عبد الله البانياسي الشامي - السلطان ملكشاه جلال الدين والدولة - باني التاجية ببغداد - هبة الله بن عبد الوارث - 486: جعفر بن المقتدي بالله من الخاتون بنت السلطان ملكشاه - سليمان بن إبراهيم ابن محمد بن سليمان - عبد الواحد بن أحمد بن المحسن - علي بن أحمد بن يوسف أبو الحسن الهكاري - علي بن محمد بن محمد أبو الحسن الخطيب الأنباري - أبو نصر علي بن هبة الله ابن ماكولا - 487: شيء من ترجمة المقتدي بأمر الله - خلافة المستظهر بأمر الله أبي العباس - اقسنقر الأتابك - أمير الجيوش بدر الجمالي - الخليفة المستنصر الفاطمي - محمد بن أبي هاشم أمير مكة - محمود بن السلطان ملكشاه - 488: أبو الفضل المعروف بابن الباقلاني - تتش أبو المظفر - رزق الله بن عبد الوهاب ابن عبد العزيز أبو محمد التميمي - أبو سيف القزويني عبد السلام بن محمد بن سيف بن بندار الشيخ - أبو شجاع الوزير محمد بن الحسين بن عبد الله بن إبراهيم - القاضي أبو بكر الشاشي - أبو عبد الله الحميدي محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله بن حميد - هبة الله بن الشيخ أبي الوفا بن عقيل - 489: عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله أخو أبي حكيم الخيري - عبد المحسن بن أحمد الشنجي - عبد الملك بن إبراهيم ابن أحمد أبو الفضل المعروف بالهمداني - محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن منصور - أبو المظفر السمعاني منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد، أبو المظفر السمعاني الحافظ - 490: أحمد بن محمد بن الحسن ابن علي بن زكريا بن دينار - المعمر بن محمد ابن المعمر بن أحمد بن محمد - يحيى بن أحمد بن محمد البستي - 491: طراد بن محمد بن علي - المظفر أبو الفتح ابن رئيس الرؤساء أبو القاسم - 492: السلطان إبراهيم بن السلطان محمود - عبد الباقي بن يوسف ابن علي بن صالح - أبو القاسم ابن إمام الحرمين - 493: عبد الرزاق الغزنوي الصوفي - الوزير عميد الدولة بن جهير - ابن جزلة الطبيب - 494: أحمد بن محمد ابن عبد الواحد بن الصباح - عبد الله بن الحسن ابن أبي منصور أبو محمد الطبسي - عبد الرحمن بن أحمد ابن محمد أبو محمد الرزاز السرخسي - عزيز بن عبد الملك منصور أبو المعالي الجيلي القاضي - محمد بن أحمد ابن عبد الباقي بن الحسن بن محمد بن طوق - محمد بن الحسن أبو عبد الله المرادي - محمد بن علي بن عبيد الله ابن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان - محمد بن منصور أبو سعد المستوفي شرف الملك الخوارزمي - محمد بن منصور القسري - نصر بن أحمد ابن عبد الله بن البطران الخطابي البزار القارئ - 495: أبو القاسم صاحب مصر - محمد بن هبة الله أبو نصر القاضي البندنيجي الضرير الفقيه الشافعي - 496: أحمد بن علي ابن عبد الله بن سوار - أبو المعالي أحد الصلحاء الزهاد - السيدة بنت القائم بأمر الله - 497: أزردشير بن منصور - إسماعيل بن محمد ابن أحمد بن عثمان - العلا بن أحمد بن وهب ابن الموصلايا - محمد بن أحمد بن عمر أبو عمر النهاوندي - 498: السلطان بركيارق بن ملكشاه - عيسى بن عبد الله القاسم أبو الوليد الغزنوي الأشعري - محمد بن أحمد بن إبراهيم ابن سلفة الأصبهاني - أبو علي الخيالي الحسين بن محمد - محمد بن علي بن الحسن بن أبي الصقر - 499: أبو الفتح الحاكم - محمد بن أحمد ابن محمد بن علي بن عبد الرزاق - محمد بن عبيد الله بن الحسن ابن الحسين - مهارش بن مجلي - 500: قتل فخر الملك أبو المظفر - أحمد بن محمد بن المظفر - جعفر بن محمد ابن الحسين بن أحمد بن جعفر السراج - عبد الوهاب بن محمد ابن عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد الشيرازي الفارسي - محمد بن إبراهيم ابن عبيد الأسدي الشاعر - يوسف بن علي أبو القاسم الزنجاني الفقيه - 501: تميم بن المعز بن باديس - صدقة بن منصور ابن دبيس بن علي بن مزيد الأسدي - 502: الحسن العلوي أبو هاشم ابن رئيس همدان - الحسن بن علي أبو الفوارس بن الخازن - الروياني صاحب البحر - يحيى بن علي ابن محمد بن الحسن بن بسطام - 503: أحمد بن علي ابن أحمد، أبو بكر العلوي - عمر بن عبد الكريم ابن سعدويه الفتيان الدهقاني - محمد ويعرف بأخي حماد - 504: إدريس بن حمزة أبو الحسن الشاشي الرملي العثماني - علي بن محمد ابن علي بن عماد الدين - 505: أبو حامد الغزالي محمد بن محمد بن محمد - 506: صاعد بن منصور ابن إسماعيل بن صاعد - محمد بن موسى بن عبد الله أبو عبد الله البلاساغوني التركي الحنفي - المعمر بن المعمر أبو سعد بن أبي عمار الواعظ - أبو علي المعري - نزهة أم ولد الخليفة المستظهر بالله - أبو سعد السمعاني - 507: إسماعيل بن الحافظ أبي بكر بن الحسين البيهقي - شجاع بن أبي شجاع فارس بن الحسين بن فارس أبو غالب الذهلي الحافظ - محمد بن أحمد ابن محمد بن أحمد - محمد بن طاهر ابن علي بن أحمد - أبو بكر الشاشي - المؤتمن بن أحمد ابن علي بن الحسين بن عبيد الله - 508 - 509: إسماعيل بن محمد ابن أحمد بن علي أبو عثمان الأصبهاني - منجب بن عبد الله المستظهري - عبد الله بن المبارك ابن موسى - يحيى بن تميم بن المعز بن باديس - 510: عقيل بن الإمام أبي الوفا - علي بن أحمد بن محمد ابن الرزاز - محمد بن منصور ابن محمد بن عبد الجبار - محمد بن أحمد بن طاهر ابن أحمد بن منصور الخازن - محمد بن علي بن محمد أبو بكر النسوي - محفوظ بن أحمد ابن الحسن - 511: القاضي المرتضى أبو محمد عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي بن القاسم الشهرزوري - محمد بن سعد ابن نبهان - أمير الحاج يمن بن عبد الله أبو الخير المستظهري - 512: وفاة الخليفة المستظهر بالله - خلافة المسترشد أمير المؤمنين - أرجوان الأرمنية - بكر بن محمد بن علي ابن الفضل أبو الفضل الأنصاري - الحسين بن محمد بن عبد الوهاب الزينبي - يوسف بن أحمد أبو طاهر - أبو الفضل بن الخازن - 513: ابن عقيل علي بن عقيل بن محمد - أبو الحسن علي بن محمد الدامغاني - المبارك بن علي ابن الحسين أبو سعد المخرمي - 514: أحمد بن عبد الوهاب بن السني - عبد الرحيم بن عبد الكبير - عبد العزيز بن علي ابن حامد أبو حامد الدينوري - 515: ابن القطاع اللغوي أبو القاسم علي بن جعفر بن محمد - أبو القاسم شاهنشاه الأفضل بن أمير الجيوش بمصر - عبد الرزاق بن عبد الله ابن علي بن إسحاق الطوسي - خاتون السفريه - الطغرائي - 516: عبد الله بن أحمد ابن عمر بن أبي الأشعث - علي بن أحمد السميرمي - الحريري صاحب المقامات - البغوي المفسر - 517: أحمد بن محمد ابن علي بن صدقة التغلبي - 518: أحمد بن علي بن برهان - عبد الله بن محمد بن جعفر أبو علي الدامغاني - أحمد بن محمد ابن إبراهيم أبو الفضل الميداني - 519: آقسنقر البرشقي - بلال بن عبد الرحمن ابن شريح بن عمر - القاضي أبو سعد الهروي - 520: أحمد بن محمد بن محمد أبو الفتح الطوسي الغزالي أخو أبي حامد الغزالي - أحمد بن علي ابن محمد الوكيل - بهرام بن بهرام أبو شجاع البيع - صاعد بن سيار ابن محمد بن عبد الله بن إبراهيم أبو الأعلا الإسحاقي الهروي الحافظ - 521: محمد بن عبد الملك ابن إبراهيم بن أحمد، أبو الحسن بن أبي الفضل الهمذاني الفرضي - فاطمة بنت الحسين بن الحسن ابن فضلويه - أبو محمد عبد الله بن محمد ابن السيد البطليوسي - 522: الحسن بن علي بن صدقة - الحسين بن علي ابن أبي القاسم اللامتني - طغتكين الأتابك - 523: أسعد بن أبي نصر الميهني أبو الفتح - 524: قتل خليفة مصر - إبراهيم بن يحيى بن عثمان بن محمد - الحسين بن محمد ابن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد - محمد بن سعدون بن مرجا - 525: أحمد بن محمد بن عبد القاهر الصوفي - الحسن بن سليمان ابن عبد الله بن عبد الغني أبو علي الفقيه - حماد بن مسلم الرحبي الدباس - علي بن المستظهر بالله أخو الخليفة المسترشد - محمد بن أحمد ابن أبي الفضل الماهاني - محمود السلطان بن السلطان ملكشاه - هبة الله بن محمد ابن عبد الواحد بن العباس بن الحصين - 526: أحمد بن عبيد الله ابن محمد بن عبيد الله بن محمد - محمد بن محمد بن الحسين ابن القاضي أبي يعلى بن الفراء الحنبلي - 527: أحمد بن سلامة ابن عبد الله بن مخلد بن إبراهيم - أسعد بن أبي نصر بن أبي الفضل - ابن الزاغوني الحنبلي - الحسن بن محمد ابن إبراهيم البورباري - علي بن يعلى ابن عوض - محمد بن أحمد ابن يحيى أبو عبد الله العثماني الديباجي - محمد بن محمد ابن الحسين بن محمد بن أحمد - أبو محمد عبد الجبار ابن أبي بكر محمد بن حمديس الأزدي الصقلي - 528: أحمد بن علي بن إبراهيم أبو الوفا الفيروزأبادي - أبو علي الفارقي الحسن بن إبراهيم بن مرهون أبو علي الفارقي - عبد الله بن محمد ابن أحمد بن الحسن - محمد بن أحمد ابن علي بن أبي بكر العطان - محمد بن عبد الواحد الشافعي أبو رشيد - أم خليفة المسترشد - 529: خلافة الراشد بالله أبي جعفر منصور بن المسترشد - أحمد بن محمد بن الحسين ابن عمرو - إسماعيل بن عبد الله ابن علي أبو القاسم الحاكم - دبيس بن صدقة - علي بن محمد النروجاني - 530: خلافة المقتفي لأمر الله - فائدة حسنة ينبغي التنبه لها - محمد بن حمويه ابن محمد بن حمويه - محمد بن عبد الله ابن أحمد بن حبيب أبو بكر العامري - محمد بن الفضل ابن أحمد بن محمد بن أبي العباس أبو عبد الله الصاعدي الفراوي - 531: أحمد بن محمد بن ثابت ابن الحسن أبو سعد الخجندي - هبة الله بن أحمد ابن عمر الحريري - 532: أحمد بن محمد أبو بكر بن أبي الفتح الدينوري الحنبلي - عبد المنعم بن عبد الكريم ابن هوازن - محمد بن عبد الملك ابن محمد بن عمر - الخليفة الراشد منصور بن المسترشد - أنوشروان بن خالد - 533: زاهر بن طاهر ابن محمد - يحيى بن يحيى بن علي ابن أفلح - 534: أحمد بن جعفر ابن الفرج أبو العباس الحربي - عبد السلام بن الفضل أبو القاسم الجيلي - 535: إسماعيل بن محمد ابن علي أبو القاسم الطلحي الأصبهاني - محمد بن عبد الباقي - يوسف بن أيوب ابن الحسن بن زهرة - 536: إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن أبي الأشعث - يحيى بن علي ابن محمد بن علي - 537 - 538: عبد الوهاب بن المبارك ابن أحمد - علي بن طراد ابن محمد الزينبي - الزمخشري محمود ابن عمر بن محمد بن عمر - 539: إبراهيم بن محمد بن منصور ابن عمر أبو الوليد الكرخي - سعد بن محمد ابن عمر أبو منصور البزار - عمر بن إبراهيم ابن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين - 540: أحمد بن محمد ابن الحسين بن علي بن أحمد بن سليمان - علي بن أحمد ابن الحسين بن أحمد أبو الحسن اليزدي - موهوب بن أحمد ابن محمد بن الخضر - 541: زنكي بن آقسنقر أبو نور - سعد الخير محمد بن سهل بن سعد - شافع بن عبد الرشيد ابن القاسم - عبد الله بن علي ابن أحمد بن عبد الله - عباس شحنة الري - محمد بن طراد ابن محمد الزينبي أبو الحسن نقيب النقباء - وجيه بن طاهر ابن محمد بن محمد - 542: أسعد بن عبد الله ابن أحمد بن محمد - أبو محمد عبد الله بن محمد ابن خلف - نصر الله بن محمد ابن عبد القوي - هبة الله بن علي ابن محمد بن حمزة - 543: إبراهيم بن محمد ابن نهار بن محرز الغنوي الرقي - شاهان شاه بن أيوب - علي بن الحسين ابن محمد بن علي الزينبي - أبو الحجاج يوسف بن درباس - 544: أحمد بن نظام الملك أبو الحسن - أحمد بن محمد ابن الحسين الأرجاني - والقاضي عياض بن موسى السبتي - عيسى بن هبة الله ابن عيسى - غازي بن أقنسقر الملك سيف الدين - قطز الخادم - 545: الحسن بن ذي النون - عبد الملك بن عبد الوهاب الحنبلي القاضي بهاء الدين - عبد الملك بن أبي نصر بن عمر أبو المعالي الجبلي - الفقيه أبو بكر بن العربي المالكي - 546: برهان الدين أبو الحسن بن علي البلخي - 547: المظفر بن أردشير أبو منصور العبادي - مسعود السلطان صاحب العراق وغيرها - يعقوب الخطاط الكاتب - 548 - 549: ملك السلطان نور الدين الشهيد بدمشق - الرئيس مؤيد الدولة علي بن الصوفي - عطاء الخادم - 550: فتح بعلبك بيد نور الدين الشهيد - محمد بن ناصر ابن محمد بن علي الحافظ - مجلي بن جميع أبو المعالي - 551: حصار بغداد - علي بن الحسين أبو الحسن الغزنوي الواعظ - محمود بن إسماعيل بن قادوس - الشيخ أبو البيان - عبد الغافر بن إسماعيل ابن عبد القادر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد بن سعيد - 552: أحمد بن محمد ابن عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل - أحمد بن بختيار ابن علي بن محمد - السلطان سنجر ابن الملك شاه بن ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق - محمد بن عبد اللطيف ابن محمد بن ثابت - محمد بن المبارك ابن محمد بن الخل أبو الحسن بن أبي البقاء - يحيى بن عيسى ابن إدريس أبو البركات الأنباري الواعظ - 553: عبد الأول بن عيسى ابن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق - نصر بن منصور ابن الحسين بن أحمد بن عبد الخالق العطار - يحيى بن سلامة ابن الحسين أبو الفضل الشافعي - 554: أحمد بن معالي ابن بركة الحربي - السلطان محمد بن محمود بن محمد بن ملكشاه - 555: خلافة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف بن المقتفي - الفائز خليفة مصر الفاطمي - خسروشاه بن ملكشاه - ملكشاه بن السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه - قيماز بن عبد الله الأرجواني - الأمير مجاهد الدين نزار بن مامين الكردي - الشيخ عدي بن مسافر - عبد الواحد بن أحمد ابن محمد بن حمزة، أبو جعفر الثقفي - محمد بن يحيى ابن علي بن مسلم أبو عبد الله الزبيدي - 556: حمزة بن علي بن طلحة - 557: شجاع شيخ الحنفية - صدقة بن وزير الواعظ - زمرد خاتون - 558: السلطان الكبير أبو محمد عبد المؤمن بن علي - طلحة بن علي ابن طراد، أبو أحمد الزينبي - محمد بن عبد الكريم ابن إبراهيم، أبو عبد الله المعروف بابن الأنباري - 559: وقعة حارم - جمال الدين وزير صاحب الموصل - ابن الخازن الكاتب أحمد بن محمد - 560: عمر بن بهليقا - محمد بن عبد الله بن العباس بن عبد الحميد - مرجان الخادم - ابن التلميذ الطبيب الحاذق الماهر - الوزير ابن هبيرة - 561: الحسن بن العباس ابن أبي الطيب بن رستم أبو عبد الله الأصبهاني - عبد العزيز بن الحسن ابن الحباب الأغلبي السعدي القاضي - الشيخ عبد القادر الجيلي - 562: فتح الإسكندرية على يدي أسد الدين شيركوه - برغش أمير الحاج سنين متعددة - أبو المعالي الكاتب محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن حمدون - الرشيد الصدفي - 563: جعفر بن عبد الواحد أبو البركات الثقفي - أبو سعد السمعاني عبد الكريم بن محمد بن منصور - عبد القاهر بن محمد ابن عبد الله أبو النجيب السهروردي - محمد بن عبد الحميد ابن أبي الحسين أبو الفتح الرازي - يوسف بن عبد الله ابن بندار الدمشقي - 564: صفة الخلعة التي لبسها صلاح الدين - ذكر قتل الطواشي - وقعة السودان - سعد الله بن نصر بن سعيد الدجاجي - شاور بن مجير الدين - شيركوه بن شادي - محمد بن عبد الله بن عبد الواحد - محمد الفارقي أبو عبد الله الواعظ - المعمر بن عبد الواحد ابن رجار أبو أحمد الأصبهاني - 565: الملك قطب الدين مودود بن زنكي - 566: خلافة المستضيء - طاهر بن محمد بن طاهر أبو زرعة المقدسي - يوسف القاضي أبو الحجاج بن الخلال - يوسف بن الخليفة المستنجد بالله بن المقتفي بن المستظهر - 567: موت العاضد آخر خلفاء العبيديين - عبد الله بن أحمد ابن أحمد بن أحمد أبو محمد بن الخشاب - محمد بن محمد بن محمد أبو المظفر الدوي - ناصر بن الجوني الصوفي - نصر الله بن عبد الله أبو الفتوح - 568: إيلدكز التركي الأتابكي - الأمير نجم الدين أبو الشكر أيوب بن شادي - الحسن بن صافي بن بزدن التركي - 569: مقتل عمارة بن أبي الحسن ابن زيدان الحكمي من قحطان - وعمارة اليمني الشاعر - ابن قسرول - فصل في وفاة الملك نور الدين محمود زنكي وذكر شيء من سيرته العادلة - صفة نور الدين رحمه الله تعالى - الحسن بن الحسن ابن أحمد بن محمد العطار - الأهوازي - محمود بن زنكي بن آقسنقر - الخضر بن نصر علي بن نصر الأربلي الفقيه الشافعي - 570: فصل بروز السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف - روح بن أحمد أبو طالب الحدثني - شملة التركماني - قيماز بن عبد الله - 571: الحافظ أبو القاسم ابن عساكر - 572: علي بن عساكر ابن المرحب بن العوام أبو الحسن البطائحي المقري - محمد بن عبد الله ابن القاسم أبو الفضل - الخطيب شمس الدين ابن الوزير أبو الضياء خطيب الديار المصرية - 573: صدقة بن الحسين أبو الفرج الحداد - محمد بن أسعد بن محمد أبو منصور العطار - محمود بن تتش شهاب الدين الحارمي - فاطمة بنت نصر العطار - 574: أسعد بن بلدرك الجبريلي - الحيص بيص - محمد بن نسيم أبو عبد الله الخياط - 575: ذكر تخريب حصن الأحزان وهو قريب من صفد - من كتاب كتبه القاضي الفاضل إلى بغداد في خراب هذا الحصن - وفاة المستضيء بأمر الله وشيء من ترجمته - إبراهيم بن علي أبو إسحاق الفقيه الشافعي - إسماعيل بن موهوب ابن محمد بن أحمد الخضر أبو محمد الجواليقي - المبارك بن علي بن الحسن أبو محمد ابن الطباخ البغدادي - خلافة الناصر لدين الله أبي العباس أحمد بن المستضيء - 576: وفاة السلطان توران شاه - الحافظ أبو طاهر السلفي - 577: وفاة الملك الصالح بن نور الدين الشهيد صاحب حلب وماجرى بعده من الأمور - الشيخ كمال الدين أبو البركات - 578: فصل في وفاة المنصور عز الدين - الشيخ أبو العباس أحمد بن أبي الحسن علي بن أبي العباس أحمد المعروف بابن الرفاعي - خلف بن عبد الملك بن مسعود بن بشكوال - العلامة قطب الدين أبو المعالي - 579: فصل محاصرة السلطان للكرك - 580 - 581: الفقيه مهذب الدين عبد الله بن أسعد الموصلي - الأمير ناصر الدين محمد بن شيركوه - المحمودي بن محمد بن علي بن إسماعيل - الأمير سعد الدين مسعود - الست خاتون عصمت الدين - الحافظ الكبير أبو موسى المديني - السهيلي أبو القاسم - 582: أبو محمد عبد الله بن أبي الوحش - 583: فتح بيت المقدس في هذه السنة - أول جمعة أقيمت ببيت المقدس بعد فتحه - نكتة غريبة - الشيخ عبد المغيث بن زهير الحربي - علي بن خطاب بن خلف العابد الناسك - الأمير شمس الدين محمد بن عبد الملك بن مقدم - محمد بن عبيد الله ابن عبد الله سبط بن التعاويذي الشاعر - نصر بن فتيان بن مطر - أبو الحسن الدامغاني - 584: فصل في فتح صفد وحصن كوكب - الأمير الكبير سلالة الملوك والسلاطين - أبو محمد عبد الله بن علي ابن عبد الله بن سويد التكريتي - الحازمي الحافظ - 585: قصة عكا وما كان من أمرها - القاضي شرف الدين أبو سعد عبد الله بن محمد بن هبة الله بن أبي عصرون - أحمد بن عبد الرحمن بن وهبان - الفقيه الأمير ضياء الدين عيسى الهكاري - المبارك بن المبارك الكرخي - 586: فصل اشتداد حصار الفرنج للمدينة - فصل إدارة الممالك من قبل القاضي الفاضل - فصل كتابة الفاضل كتابا إلى ملك الغرب - فصل وفيها حصل للناصر صلاح الدين سوء مزاج من كثرة ما يكابده من الأمور - ملك الألمان - محمد بن محمد بن عبد الله أبو حامد قاضي القضاة بالموصل - 587: فصل في كيفية أخذ العدو عكا من يدي السلطان - فصل فيما حدث بعد أخذ الفرنج عكا - الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب - الأمير حسام الدين محمد بن عمر بن لاشين - الأمير علم الدين سليمان بن حيدر الحلبي - الصفي بن الفائض - الطبيب الماهر أسعد بن المطران - الجيوشاتي الشيخ نجم الدين - 588: محمد بن محمد بن موسى - سيد الدين علي بن أحمد المشطوب - صاحب بلاد الروم عز الدين قلج أرسلان بن مسعود - نصر بن منصور النميري