القصيدة اللامية لابن تيمية

القصيدة اللامية
المؤلف: ابن تيمية
اقرأ عن ابن تيمية في ويكيبيديا


القَصِيدَةُ اللاَّمِيَّةُ المنسوبة لشَيْخِ الإسْلامِ أَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الحَليِمِ بْنِ تَيْمِيَّةَ الحَرَّانِيُّ

  • عدد الأبيات : 16
  • البحر : الكامل

القصيدةعدل

يَا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقِيدَتِي رُزِقَ الهُدَى مَنْ لِلْهِدَايَةِ يَسْأَلُ
اسْمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ فِي قَـولـِه لاَ يَنْـثَنِي عَنْـهُ وَلاَ يَتَبَـدَّلُ
حُبُّ " الصَّحابَةِ " كلِّهِمْ لِي مَذْهَبٌ وَمَوَدَّةُ القُرْبَى بِهَا أَتَوَسّــلُ
وَلِكُلِّهِمْ قَـدْرٌ عَلاَ وَفَضَائلٌ لكِنَّمَا " الصِّدِّيقُ " مِنْهُمْ أَفْضَـلُ
وَأَقُولُ فِي " القُرْآنِ " مَا جَاءَتْ بِـهِ آياتُـهُ فَهْوَ الْكَرِيمُ الْـمُنزَلُ
وَأَقُولُ قَالَ اللهُ جَلَّ جَلاَلُهُ وَ" الْمُصْطَفَى " الْهَادِي وَلاَ أَتَأَوَّلُ
وَجَمِيعُ " آيَاتِ الصِّفَاتِ " أُمِرُّهَـا حَقّـاً كَمَا نَقَـلَ الطِّرَازُ الأَوَّلُ
وأَرُدُّ عُهْدَتَها إِلَى نُقَّالِهَِـِاُ وَأَصُونُها عـَنْ كُلِّ مَا يُتَخَيَّلُ
قُبْحاً لِمَنْ نَبَذَ " القُرَانَ " وَرَاءَهُ وَإِذَا اسْتَدَلَّ يَقُولُ قَالَ " الأَخْطَلُ
وَالمُؤْمِنُونَ " يَـرَوْنَ " حَقّـاً ربَّهُمْ وَإلَى السَّمَـاءِ بِغَيْرِ كَيْفٍ " يَنْزِلُ
وأُقِرُ بـ" الْمِيـزَانِ " وَ "الْحَوضِ " الَّذِي أَرجُـو بأَنِّي مِنْـهُ رَيّاً أَنْهَـلُ
وَكَذَا " الصِّراطُ " يُمَدُّ فَوْقَ جَهَنَّمٍ فَمُسَلَّمٌ نَـاجٍ وَآخَـرَ مُهْمَـلُ
و النَّارُ " يَصْلاَهَا الشَّقِيُّ بِحِكْمَةٍ وَكَذَا التَّقِيُّ إِلى " الجِنَانِ " سَيَدْخُلُ
ولِكُلِّ حَيٍّ عَاقِـلٍ في قَبْـرِهِ عَمَلٌ يُقارِنُـهُ هُنَـاكَ وَيُسْـأَلُ
هذا اعْتِقَـادُ " الشَّافِعيِِّ و مَالِكٍ وَأَبِي حَنِيفَـَةَ " ثُمَّ " أَحْـمَدَ " يُنْقَـلُ
فَإِنِ اتَّبَعْتَ سَبِيلَهُمْ فَمُوَفَّقٌ وَإِنِ ابْتَدَعْتَ فَمَا عَلَيْكَ مُعَـوَّلُ