بتثني قوامك الممشوق

بتثني قوامك الممشوقِ

​بتثني قوامك الممشوقِ​ المؤلف الشاب الظريف


بتثني قوامك الممشوقِ
وَبِأَنْوَارِ وَجهِكَ المَعْشُوقِ
وبمعنى للحسنِ مبتكرٌ فيـ
ـكَ وخَصْرٍ كَقلبي المَسْرُوقِ
صِلْ مُحبّاً من ناظِريْكَ وَمِنْ
قَدِّكَ يُرْمى بِرَاشِقٍ وَرَشِيقِ
ومن الخال والمقبل ما بين
حَريقٍ يُفْني وَبَيْنَ رَحِيق
جُدْ بِوَصْلٍ أَو زَوْرَةٍ أَوْ بِوَعْدٍ
أو كلامٍ أو وقفةٍ في الطريقِ
أو بإرسالكَ السلامَ من الريحِ
وإلا فبالخيال الطروقِ
أَتمنَّاكَ كُلَّما سَارَ بَرْقٌ
ليس مثلي وجداً على التحقيقِِ
بَيْنَنا في الهَوَى اخْتِلاَفٌ وإنْ كا
ن اتفاقٌ فربما في الخفوقِ
يا عريبَ العقيق من لي وهيها
تَ بِأَيّامِنَا بِوَادِي العَقيق
حَيْثُ غُصْن الوصالِ رَطْبٌ وَرَوْضُ
وروض الحبِّ زاهٍ وبدرهُ في شروقِ
وحبيب قد لان عطفاً وعطفاً
فهو يزري بكلّ غصنٍ وريقِِ
يَمْلأُ الكَأْسَ لي بِمُزٍّ قَديمٍ
وَحَديثٍ حُلُوٍ وَلَحْظٍ وَرِيقِ
وإذا نقطت دموعي غِنىً
ما عهدنا كذا بكاءَ المشوق