بك اليوم لبنان يدل ويعجب

بك اليوم لبنان يدل ويعجب

​بك اليوم لبنان يدل ويعجب​ المؤلف ابراهيم الأسود


بك اليوم لبنان يدل ويعجب
ويجذيه داعي السرور فيطربُ
ويرقب منك اليوم بدر فلاحه
وهل غير بدر التم في الافق يرقب
ويطلب ارواءً لعود رجائه
هل الري من غير الغمامة يطلب
ترنح اذ لاقى بك اليوم حاكماً
حكيماً به صدع السياسة يرأبُ
يؤلف اهواء النفوس بحكمة
ويرضى اذا ما راح ذو الجهل يغضب
يدير رحى العليا على قطب ثاقب
من الراي ان يهززه فل المشطب
رأيناك في اوج السياسة ناهجاً
مذاهب فيها مذهب الرشد ملحب
بدا منك برق للعدالة صادق
وكم راح قبلاً برقها وهو خلب
لك الثاقب الأعلى الذي ان اجلته
بغامض سر بان منه المغيب
يزينك يا مولاي حزم وعفة
وعدل وعثمانية فيك تعجب
وقفت على الاخلاص نفساً ضلوعها
تكاد له من غيرة تتلهب
وقد ضم برداك المهابة والحجى
وصدرك من صدر البسيطة ارحب
يحف بك العطف الحميدي كأنما
له منك نجم وهو للنجم هيدب
راك امير المؤمنين مدبراً
عزوماً وما غير النهى لك مذهب
فاولاك بالامر الذي انت اهله
وحفك بالعطف الذي انت تطلب
فسس امر لبنان سياسة حازم
وانت الى كل القلوب محبب