تزداد فيك مصيبتي

تزدادُ فيكَ مصيبتي

​تزدادُ فيكَ مصيبتي​ المؤلف كشاجم


تزدادُ فيكَ مصيبتي
خطراً إذا نَهنَهْتُ نفسي
فأَرَى الأَسى منِّي عليـ
ـكَ اليومَ أَعظمَ منهُ اَمْسِ
فأظلُّ فيكَ مخالفاً
أهلَ التعزِّي والتأَسِّي
لا تَبْعُدَنَّ أبي الشّفيـ
ـقَ وإن غدوتَ رهينَ رَمْسِ
وسَقى ضَريحكَ وابلٌ
يُضْحِي بعقوتِهِ ويُمسِي
ولقد غَدَتْ دنيايَ بعـ
ـدَكَ وحشةً مِنْ بعدِ أَنْسِ
وَعِشْيتُ في ظُلمِ الخطو
بِ وكنتَ مصباحي وشمسِي
وتركتني عرضاً لنَبْـ
ـلِ الحادثاتِ وكنتَ تِرسِي
فتمكَّنَتْ أنيابُ رَيْـ
ـبِ الدهرِ من عضِّي ونَهسي