تضرب كالقلب شفه السقم

تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُ

​تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُ​ المؤلف مصطفى صادق الرافعي


تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُ
كأن فيها الهمومَ تصطدِمُ
ذاتُ محيا أظلُ أقرأ من
خطوطهِ ما يخطهُ القلمُ
تذكرني ما يمرُ من عمري
فكلُّ يومٍ يجدُّ لي ندمُ
وليسَ إما سعتْ عقاربها
يدبُّ في غير مهجتي الألمُ
ولا إذا عجلت فجائعها
في غيرِ ضيقِ القلوبِ تزدحمُ
ما إن تراعي لأهلها ذمما
إن رعيت عند أهلها الذممُ
وما أراها سوى الزمان أما
يدورُ فيها النعيمُ والنقمُ
يا أختَ ذاتِ البروجِ هل حجبتْ
طوالعُ السعدِ هذهِ الظلمُ
وهل تعودُ الجدودُ ثانيةً
من بعدِ هذا العبوسِ تبتسمُ
وما أثبتَ الهمّ في الصدورِ إذا
أمستْ ليالي الحياةِ تنهزمُ