جنيتُ علينا أيُّها الدّهرُ عامداً

جنيتُ علينا أيُّها الدّهرُ عامداً

جنيتُ علينا أيُّها الدّهرُ عامداً
المؤلف: الشريف المرتضى



جنيتُ علينا أيُّها الدّهرُ عامداً
 
و لم تعتذرْ أني وليس لك العذرُ؟
و كنتُ متى ما أسأل الدهرَ " حاجة ً "
 
تكونُ له فيما أتى خَرِسَ الدَّهرُ
بنفسيَ مَنْ لو جاوَدَ القَطرُ بذَّه
 
أو البحر في فيض الندى خجل البحرُ
و يا منزلاً أمسى به غيرُ أهلهِ
 
عَدَتْك تحيَّاتٌ ولاجادك القَطْرُ
ولازلتَ مَنْزوعاً منَ الخيرِ كلِّهِ
 
و لا زال مسنوناً بساحتك الشرُّ
فأينَ الأُلى كانوا بجوِّك نُعَّماً
 
تدورُ عليهمْ في أباريقِها الخَمرُ
لنا منهُمُ كلُّ الذي يملكونَهُ
 
و ليس لهمْ إلاّ المحامدُ والشكرُ
وإنِّي لمُطفٍ بالمعاريضِ غُلَّتي
 
وبالسرِّ سرِّ القولِ إذ يمكنُ الجهرُ