الفرق بين المراجعتين لصفحة: «معلقة الأعشى»

تم حذف المحتوى تمت إضافة المحتوى
ط تحديث كلاس (via JWB)
ط استبدال قالب قصيدة1 -> أبيات
سطر 1:
<div dir="rtl" align="center" style="font-family:Scheherazade, Verdana, Arial; font-size:125%;" xml:lang="ar">
{{أبيات|وَدّعْ هُـرَيْرَةَ إنّ الــرَّكْــبَ مــرْتَــحِــلُ\\وَهَـلْ تُـطِــيـقُ وَداعـاً أَيُّـهَـا الـرَّجُــلُ؟
{{قصيدة1
غَـرَّاءُ فَـرْعَـاءُ مَـصـْقُـولٌ عَـوَارِضُـهَا\\تَمشِي الهُوَينَا كَمَا يَمشِي الوَجي الوَحِلُ
|وَدّعْ هُـرَيْرَةَ إنّ الــرَّكْــبَ مــرْتَــحِــلُ|وَهَـلْ تُـطِــيـقُ وَداعـاً أَيُّـهَـا الـرَّجُــلُ؟
كَـأَنَّ مِـشْـيَــتَـهَا مِـنْ بَـيْـتِ جَــارَتِـــهَـا\\مَـرُّ الـسَّـحَـابَـةِ ،لاَ رَيْـثٌ وَلاَ عَــجَــلُ
|غَـرَّاءُ فَـرْعَـاءُ مَـصـْقُـولٌ عَـوَارِضُـهَا|تَمشِي الهُوَينَا كَمَا يَمشِي الوَجي الوَحِلُ
تَـسمَعُ للحَـلِي وَسْأوَاسأاً إِذَا انأصَرَفَـتْ\\كَـمَـا اسـتَعَـانَ بـرِيـحٍ عِـشـرِقٌ زَجِـــلُ
|كَـأَنَّ مِـشْـيَــتَـهَا مِـنْ بَـيْـتِ جَــارَتِـــهَـا|مَـرُّ الـسَّـحَـابَـةِ ،لاَ رَيْـثٌ وَلاَ عَــجَــلُ
لَيــستْ كَمَـنْ يكـرَهُ الجِــيرَانُ طَلــعَتَهَا\\وَلاَ تَــرَاهَا لــسِــرِّ الــجَــارِ تَــخْــتَتِـلُ
|تَـسمَعُ للحَـلِي وَسْأوَاسأاً إِذَا انأصَرَفَـتْ|كَـمَـا اسـتَعَـانَ بـرِيـحٍ عِـشـرِقٌ زَجِـــلُ
يَـكَــادُ يَـصـرَعُــهَـا ، لَــوْلاَ تَـشَـدُّدُهَــا\\إِذَا تَــقُــومُ إلــى جَــارَاتِــهَــا الـكَـسَــلُ
|لَيــستْ كَمَـنْ يكـرَهُ الجِــيرَانُ طَلــعَتَهَا|وَلاَ تَــرَاهَا لــسِــرِّ الــجَــارِ تَــخْــتَتِـلُ
إِذَا تُـعــالــجُ قِــرْنــاً سَــاعــةً فَــتَــرَتْ\\واهتـزَّ مِـنـهَـا ذَنُـوبُ الـمَـتـنِ وَالـكَفَـلُ
|يَـكَــادُ يَـصـرَعُــهَـا ، لَــوْلاَ تَـشَـدُّدُهَــا|إِذَا تَــقُــومُ إلــى جَــارَاتِــهَــا الـكَـسَــلُ
مـلءُ الـوِشَـاحِ وَصـفـرُ الـدّرْعِ بَـهـكنَةٌ\\إِذَا تَــأتّـى يَـكَــادُ الــخَــصْـرُ يَـنْـخَـزِلُ
|إِذَا تُـعــالــجُ قِــرْنــاً سَــاعــةً فَــتَــرَتْ|واهتـزَّ مِـنـهَـا ذَنُـوبُ الـمَـتـنِ وَالـكَفَـلُ
صَــدَّتْ هُــرَيْــرَةُ عَــنَّــا مَــا تُكَـــلِّمُنَا\\جَــهْــلاً بــأُمّ خُــلَــيْدٍ حَبْلَ مَنْ تَـصِلُ؟
|مـلءُ الـوِشَـاحِ وَصـفـرُ الـدّرْعِ بَـهـكنَةٌ|إِذَا تَــأتّـى يَـكَــادُ الــخَــصْـرُ يَـنْـخَـزِلُ
أَأَنْ رَأَتْ رَجُــلاً أَعْـــشَــى أَضَـرَّ بِــهِ\\رَيـبُ المَـنُـونِ ، وَدَهْـرٌ مـفْـنِـدٌ خَـبِــلُ
|صَــدَّتْ هُــرَيْــرَةُ عَــنَّــا مَــا تُكَـــلِّمُنَا|جَــهْــلاً بــأُمّ خُــلَــيْدٍ حَبْلَ مَنْ تَـصِلُ؟
نِعمَ الضَّجِـيعُ غَـداةَ الدَّجـنِ يَصرَعهَـا\\لِـلَّــذَّةِ الــمَـرْءِ، لاَ جَــافٍ، وَلاَ تَــفِـــلُ
|أَأَنْ رَأَتْ رَجُــلاً أَعْـــشَــى أَضَـرَّ بِــهِ|رَيـبُ المَـنُـونِ ، وَدَهْـرٌ مـفْـنِـدٌ خَـبِــلُ
هِــرْكَــوْلَــةٌ فُــنُـــقٌ دُرْمٌ مَــرَافِــقُـهَــا\\كَـأَنَّ أَخْـمَـصَــهَـا بِـالــشّـوْكِ مُــنْـتَـعِــلُ
|نِعمَ الضَّجِـيعُ غَـداةَ الدَّجـنِ يَصرَعهَـا|لِـلَّــذَّةِ الــمَـرْءِ، لاَ جَــافٍ، وَلاَ تَــفِـــلُ
إِذَا تَــقُــومُ يَــضُــوعُ المِسْـكُ أصْوِرَةً\\وَالـزَّنْـبَـقُ الــوَرْدُ مِـنْ أَرْدَانِهَا شَـمِـــلُ
|هِــرْكَــوْلَــةٌ فُــنُـــقٌ دُرْمٌ مَــرَافِــقُـهَــا|كَـأَنَّ أَخْـمَـصَــهَـا بِـالــشّـوْكِ مُــنْـتَـعِــلُ
ما رَوْضَةٌ مِنْ رِيـاضِ الحَـزْمِ مُـعشـبةٌ\\خَـضـرَاءُ جَـادَ عَـلَـيـهَـا مُـسْـبِـلٌ هَطِلُ
|إِذَا تَــقُــومُ يَــضُــوعُ المِسْـكُ أصْوِرَةً|وَالـزَّنْـبَـقُ الــوَرْدُ مِـنْ أَرْدَانِهَا شَـمِـــلُ
يُـضَـاحكُ الشَّـمسَ مِنهَا كَـوكَـبٌ شَـرِقٌ\\مُــؤزَّرٌ بِــعَــمِـيــمِ الـنَّبـْتِ مُــكْــتَــهِــلُ
|ما رَوْضَةٌ مِنْ رِيـاضِ الحَـزْمِ مُـعشـبةٌ|خَـضـرَاءُ جَـادَ عَـلَـيـهَـا مُـسْـبِـلٌ هَطِلُ
يَـوْمـاً بِـأَطْـيَـبَ مِـنْـهَـا نَـشْـرَ رَائِـحَـةٍ،\\وَلاَ بِـأَحـسَـنَ مِــنـهَــا إِذْ دَنَــا الأُصُــلُ
|يُـضَـاحكُ الشَّـمسَ مِنهَا كَـوكَـبٌ شَـرِقٌ|مُــؤزَّرٌ بِــعَــمِـيــمِ الـنَّبـْتِ مُــكْــتَــهِــلُ
عُـلّـقْـتُـهَـا عَـرَضـاً ، وَعُـلِّـقَـتْ رَجُــلاً\\غَـيـرِي، وَعُـلِّقَ أُخـرَى غَيرَهَا الرَّجُلُ
|يَـوْمـاً بِـأَطْـيَـبَ مِـنْـهَـا نَـشْـرَ رَائِـحَـةٍ،|وَلاَ بِـأَحـسَـنَ مِــنـهَــا إِذْ دَنَــا الأُصُــلُ
وَعُــلِّــقَــتْــهُ فَــتَــاةٌ مَـا يُــحَـــاوِلُـــهَــا\\مــن أهــلــهــا مَــيّــتٌ يهـذي بِهَا وَهِلُ
|عُـلّـقْـتُـهَـا عَـرَضـاً ، وَعُـلِّـقَـتْ رَجُــلاً|غَـيـرِي، وَعُـلِّقَ أُخـرَى غَيرَهَا الرَّجُلُ
وَعُـلِّـقَـتْـنِـي أُخَـيْــرَى مَـا تُــلائِـمُــنِـي\\فَـــاجــتَـمَـعَ الـحُــبّ حُــبّ كُــلُّــهُ تَــبِلُ
|وَعُــلِّــقَــتْــهُ فَــتَــاةٌ مَـا يُــحَـــاوِلُـــهَــا|مــن أهــلــهــا مَــيّــتٌ يهـذي بِهَا وَهِلُ
فَـكُـلّـنَـا مُـغْـرَمٌ يَــهْــذِي بِــصَــاحِــبِــهِ\\نَـــاءٍ وَدَانٍ ، وَمَــحْــبُــولٌ وَمُــحْــتَــبِلُ
|وَعُـلِّـقَـتْـنِـي أُخَـيْــرَى مَـا تُــلائِـمُــنِـي|فَـــاجــتَـمَـعَ الـحُــبّ حُــبّ كُــلُّــهُ تَــبِلُ
قَــالَــتْ هُــرَيــرَةُ لَـمَّـا جِـئـتُ زَائِرَها\\وَيْــلِــي عَـلَــيـكَ، وَوَيـلِي مِنكَ يَا رَجُلُ
|فَـكُـلّـنَـا مُـغْـرَمٌ يَــهْــذِي بِــصَــاحِــبِــهِ|نَـــاءٍ وَدَانٍ ، وَمَــحْــبُــولٌ وَمُــحْــتَــبِلُ
يَــا مَنْ يَــرَى عَارِضــاً قَدْ بِـتُّ أَرْقُـبُهُ\\كَـأَنَّــمَــا الــبَــرْقُ فِــي حَــافَاتِهِ شُــعَلُ
|قَــالَــتْ هُــرَيــرَةُ لَـمَّـا جِـئـتُ زَائِرَها|وَيْــلِــي عَـلَــيـكَ، وَوَيـلِي مِنكَ يَا رَجُلُ
لَـــهُ رِدَافٌ، وَجَــوْزٌ مُــفْــأمٌ عَـــمِـــلٌ\\مُــنَــطَّــقٌ بِــسِــجَــالِ الــمَــاءِ مُتّــصِلُ
|يَــا مَنْ يَــرَى عَارِضــاً قَدْ بِـتُّ أَرْقُـبُهُ|كَـأَنَّــمَــا الــبَــرْقُ فِــي حَــافَاتِهِ شُــعَلُ
لَــمْ يُــلْــهِــنِــي اللَّــهْوُ عَنْهُ حِينَ أَرْقُبُهُ\\وَلاَ الــلَّــذَاذَةُ مِــنْ كَــأسٍ وَلاَ الــكَــسَلُ
|لَـــهُ رِدَافٌ، وَجَــوْزٌ مُــفْــأمٌ عَـــمِـــلٌ|مُــنَــطَّــقٌ بِــسِــجَــالِ الــمَــاءِ مُتّــصِلُ
فَــقُــلــتُ لــلــشَّرْبِ فِي دُرْنا وَقَدْ ثَمِلُوا\\شِيــمُوا، وَكَيفَ يَشِــيمُ الشَّـارِبُ الثَّمِلُ؟
|لَــمْ يُــلْــهِــنِــي اللَّــهْوُ عَنْهُ حِينَ أَرْقُبُهُ|وَلاَ الــلَّــذَاذَةُ مِــنْ كَــأسٍ وَلاَ الــكَــسَلُ
بَــرْقاً يُضِــيءُ عَلَى أَجـزَاعِ مَسْقــطِـهِ\\وَبِــالــخَــبِــيّــةِ مِــنْهُ عَـــارِضٌ هَــطِلُ
|فَــقُــلــتُ لــلــشَّرْبِ فِي دُرْنا وَقَدْ ثَمِلُوا|شِيــمُوا، وَكَيفَ يَشِــيمُ الشَّـارِبُ الثَّمِلُ؟
قَــالُــوا نِـمَارٌ، فبَطنُ الخَـالِ جَـادَهُـمَـا\\فَــالــعَــسْــجَدِيَّــةُ فَـــالأبْــلاءُ فَــالرِّجَـلُ
|بَــرْقاً يُضِــيءُ عَلَى أَجـزَاعِ مَسْقــطِـهِ|وَبِــالــخَــبِــيّــةِ مِــنْهُ عَـــارِضٌ هَــطِلُ
فَــالسَّـفْـحُ يَـجـرِي فَـخِـنْـزِيـرٌ فَـبُـرْقَـتُهُ\\حَـتَّـى تَـدَافَـعَ مِـنْـهُ الـرَّبْـوُ، فَـالــجـبَـلُ
|قَــالُــوا نِـمَارٌ، فبَطنُ الخَـالِ جَـادَهُـمَـا|فَــالــعَــسْــجَدِيَّــةُ فَـــالأبْــلاءُ فَــالرِّجَـلُ
حَــتَّـى تَـحَـمَّـلَ مِــنْـهُ الـمَــاءَ تَـكْــلِـفَـةً\\رَوْضُ الـقَـطَـا فـكَـثـيـبُ الـغَـينةِ السَّهِلُ
|فَــالسَّـفْـحُ يَـجـرِي فَـخِـنْـزِيـرٌ فَـبُـرْقَـتُهُ|حَـتَّـى تَـدَافَـعَ مِـنْـهُ الـرَّبْـوُ، فَـالــجـبَـلُ
يَـسـقِـي دِيَـاراً لَـهَـا قَـدْ أَصْبَـحَتْ عُزُباً\\زُوراً تَــجَــانَفَ عَنهَا القَــوْدُ وَالـرَّسَـلُ
|حَــتَّـى تَـحَـمَّـلَ مِــنْـهُ الـمَــاءَ تَـكْــلِـفَـةً|رَوْضُ الـقَـطَـا فـكَـثـيـبُ الـغَـينةِ السَّهِلُ
وَبَــلدَةٍ مِـثـلِ ظـهـر الـتُّـرْسِ مُـوحِـشَـةٍ\\للــجِــنّ بِـالـلّــيْلِ فِـي حَافَــاتِـهَـا زَجَـلُ
|يَـسـقِـي دِيَـاراً لَـهَـا قَـدْ أَصْبَـحَتْ عُزُباً|زُوراً تَــجَــانَفَ عَنهَا القَــوْدُ وَالـرَّسَـلُ
لاَ يَــتَــمَــنّــى لَـهَـا بِـالـقَـيْـظِ يَـرْكَـبُـهَـا\\إِلاَّ الَّـذِيـنَ لَــهُــمْ فِــيـمَــا أَتَــوْا مَــهَــلُ
|وَبَــلدَةٍ مِـثـلِ ظـهـر الـتُّـرْسِ مُـوحِـشَـةٍ|للــجِــنّ بِـالـلّــيْلِ فِـي حَافَــاتِـهَـا زَجَـلُ
جَــاوَزْتُــهَــا بِـطَـلِـيــحٍ جَـسْـرَةٍ سُـرُحٍ\\فِــي مِــرْفَـقَـيـهَــا إِذَا اسـتَـعرَضْتَها فَتَلُ
|لاَ يَــتَــمَــنّــى لَـهَـا بِـالـقَـيْـظِ يَـرْكَـبُـهَـا|إِلاَّ الَّـذِيـنَ لَــهُــمْ فِــيـمَــا أَتَــوْا مَــهَــلُ
إِمَّــا تَــرَيْــنَــا حُــفَــاةً لاَ نِــعَــالَ لَــنَـا\\إِنَّــا كَــذَلِــكَ مَــا نَــحْــفَــى وَنَــنْــتَــعِلُ
|جَــاوَزْتُــهَــا بِـطَـلِـيــحٍ جَـسْـرَةٍ سُـرُحٍ|فِــي مِــرْفَـقَـيـهَــا إِذَا اسـتَـعرَضْتَها فَتَلُ
فــقَــدْ أُخَــالِــسُ رَبَّ الــبَــيْــتِ غَـفْلَتَهُ\\وَقَــدْ يُــحَــاذِرُ مِــنِّـــي ثُـــمّ مَــا يَــئِــلُ
|إِمَّــا تَــرَيْــنَــا حُــفَــاةً لاَ نِــعَــالَ لَــنَـا|إِنَّــا كَــذَلِــكَ مَــا نَــحْــفَــى وَنَــنْــتَــعِلُ
وَقَــدْ أَقُــودُ الــصِّــبــا يَــوْمــاً فيَتْبَعُنِي\\وَقَــدْ يُــصَــاحِــبُــنِــي ذُو الشّرّةِ الغَزِلُ
|فــقَــدْ أُخَــالِــسُ رَبَّ الــبَــيْــتِ غَـفْلَتَهُ|وَقَــدْ يُــحَــاذِرُ مِــنِّـــي ثُـــمّ مَــا يَــئِــلُ
وَقَـدْ غَـدَوْتُ إلـى الـحَـانُـوتِ يَـتْـبَـعُـنِي\\شَــاوٍ مِـشَــلٌّ شَـلُـــولٌ شُــلـشُــلٌ شَـوِلُ
|وَقَــدْ أَقُــودُ الــصِّــبــا يَــوْمــاً فيَتْبَعُنِي|وَقَــدْ يُــصَــاحِــبُــنِــي ذُو الشّرّةِ الغَزِلُ
فِــي فِــتــيَــةٍ كَـسُيُوفِ الهِـندِ قَـدْ عَلِمُوا\\أَنْ لـيـس يـدفـع عـنـي الـحـيـلـةِ الحيلُ
|وَقَـدْ غَـدَوْتُ إلـى الـحَـانُـوتِ يَـتْـبَـعُـنِي|شَــاوٍ مِـشَــلٌّ شَـلُـــولٌ شُــلـشُــلٌ شَـوِلُ
نَــازَعــتُــهُــمْ قُـضُـبَ الـرَّيْحَانِ مُتَّـكِئاً\\وَقَــهْــــوَةً مُـــــزّةً رَاوُوقُــهَــا خَــضِــلُ
|فِــي فِــتــيَــةٍ كَـسُيُوفِ الهِـندِ قَـدْ عَلِمُوا|أَنْ لـيـس يـدفـع عـنـي الـحـيـلـةِ الحيلُ
لاَ يَـسـتَـفِـيـقُـونَ مِـنـهَـا ، وَهـيَ رَاهـنَةٌ\\إِلاَّ بِـهَــاتِ ! وَإنْ عَــلّوا وَإِنْ نَــهِــلُــوا
|نَــازَعــتُــهُــمْ قُـضُـبَ الـرَّيْحَانِ مُتَّـكِئاً|وَقَــهْــــوَةً مُـــــزّةً رَاوُوقُــهَــا خَــضِــلُ
يَـسـعَـى بِـهَـا ذُو زُجَـاجَـاتٍ لَــهُ نُطَـفٌ\\مُـقَـلِّـــصٌ أَســـفَــلَ الــسِّــرْبَــالِ مُعتَمِلُ
|لاَ يَـسـتَـفِـيـقُـونَ مِـنـهَـا ، وَهـيَ رَاهـنَةٌ|إِلاَّ بِـهَــاتِ ! وَإنْ عَــلّوا وَإِنْ نَــهِــلُــوا
وَمُــســتَــجـيـبٍ تَـخَالُ الصَّـنجَ يَسـمَعُهُ\\إِذَا تُــرَجِّــعُ فِــيــهِ الــقَــيْــنَــةُ الــفُضُلُ
|يَـسـعَـى بِـهَـا ذُو زُجَـاجَـاتٍ لَــهُ نُطَـفٌ|مُـقَـلِّـــصٌ أَســـفَــلَ الــسِّــرْبَــالِ مُعتَمِلُ
مِــنْ كُــلّ ذَلِــكَ يَــوْمٌ قَــدْ لَــهَــوْتُ بِـهِ\\وَفِــي الـتَّـجَـارِبِ طُـولُ الـلَّـهوِ وَالغَـزَلُ
|وَمُــســتَــجـيـبٍ تَـخَالُ الصَّـنجَ يَسـمَعُهُ|إِذَا تُــرَجِّــعُ فِــيــهِ الــقَــيْــنَــةُ الــفُضُلُ
وَالـسَّـاحِــبَــاتُ ذُيُـــولَ الــخــزّ آوِنَــةً\\وَالــرّافِــلاتُ عَــلَــى أَعْـجَازِهَـا العِجَـلُ
|مِــنْ كُــلّ ذَلِــكَ يَــوْمٌ قَــدْ لَــهَــوْتُ بِـهِ|وَفِــي الـتَّـجَـارِبِ طُـولُ الـلَّـهوِ وَالغَـزَلُ
أَبْــلِــغْ يَــزِيــدَ بَنِــي شَيْبَــانَ مَــألُــكَـةً\\أَبَــا ثُــبَــيْــتٍ! أَمَــا تَــنــفَــكُّ تـأتَـكِــلُ؟
|وَالـسَّـاحِــبَــاتُ ذُيُـــولَ الــخــزّ آوِنَــةً|وَالــرّافِــلاتُ عَــلَــى أَعْـجَازِهَـا العِجَـلُ
ألَــسْـتَ مُـنْـتَــهِـيـاً عَـنْ نَـحْـتِ أَثْـلَـتِـنا\\وَلَــسْـتَ ضَــائِـــرَهَـا مَـــا أَطَّـتِ الإبِـلُ
|أَبْــلِــغْ يَــزِيــدَ بَنِــي شَيْبَــانَ مَــألُــكَـةً|أَبَــا ثُــبَــيْــتٍ! أَمَــا تَــنــفَــكُّ تـأتَـكِــلُ؟
تُــغْــرِي بِـنَـا رَهْـطَ مَـسـعُـودٍ وَإخْـوَتِهِ\\عِـنـدَ الـلِّـقَـاءِ فــتُــرْدِي، ثُـــمَّ تَــعــتَـزِلُ
|ألَــسْـتَ مُـنْـتَــهِـيـاً عَـنْ نَـحْـتِ أَثْـلَـتِـنا|وَلَــسْـتَ ضَــائِـــرَهَـا مَـــا أَطَّـتِ الإبِـلُ
لأَعْـرِفَــنَّـكَ إِنْ جَــدَّ الــنــفــيــر بــنــا\\وشـبُـت الـحــرب بــالطـواف واحتـملوا
|تُــغْــرِي بِـنَـا رَهْـطَ مَـسـعُـودٍ وَإخْـوَتِهِ|عِـنـدَ الـلِّـقَـاءِ فــتُــرْدِي، ثُـــمَّ تَــعــتَـزِلُ
كَـنَـاطِـحٍ صَـخــرَةً يَـوْمــاً لـيـوهـنـهــا\\فَــلَــمْ يَـضِــرْهــا وَأوْهَـى قَـرْنَهُ الـوَعِلُ
|لأَعْـرِفَــنَّـكَ إِنْ جَــدَّ الــنــفــيــر بــنــا|وشـبُـت الـحــرب بــالطـواف واحتـملوا
لأعـــرفـــنـــك إن جـــدّت عــداوتـنــا\\والــتُــمــس الـنـصر منكـم عـود تحتمل
|كَـنَـاطِـحٍ صَـخــرَةً يَـوْمــاً لـيـوهـنـهــا|فَــلَــمْ يَـضِــرْهــا وَأوْهَـى قَـرْنَهُ الـوَعِلُ
تُــلـزِمُ أرْمــاحَ ذِي الـجَــدَّيْـنِ سَـوْرَتَنا\\عِــنْـدَ الـلِّــقَــاءِ، فــتُــرْديــهِــمْ وَتَعْـتَـزِلُ
|لأعـــرفـــنـــك إن جـــدّت عــداوتـنــا|والــتُــمــس الـنـصر منكـم عـود تحتمل
لاَ تَــقْــعُــدَنّ وَقَــدْ أَكَّــلْــتَــهَــا حَــطَـباً\\تَــعُــوذُ مِــنْ شَــرِّهَــا يَــوْمــاً وَتَبْـتَـهِـلُ
|تُــلـزِمُ أرْمــاحَ ذِي الـجَــدَّيْـنِ سَـوْرَتَنا|عِــنْـدَ الـلِّــقَــاءِ، فــتُــرْديــهِــمْ وَتَعْـتَـزِلُ
قَــدْ كَــانَ فِــي آلِ كَــهـفٍ إِنْ هُمُ قعدوا\\وَالــجَــاشِــرِيَّـةِ مــن يـسْعَى وَيَـنـتَـضِلُ
|لاَ تَــقْــعُــدَنّ وَقَــدْ أَكَّــلْــتَــهَــا حَــطَـباً|تَــعُــوذُ مِــنْ شَــرِّهَــا يَــوْمــاً وَتَبْـتَـهِـلُ
سَــائِــلْ بَــنِــي أُسَــدٍ عَــنَّـا فَقَـدْ عَلِمُوا\\أَنْ سَــوْفَ يَــأتِــيــكَ مِــنْ أَنْبائِنا شَـكَـلُ
|قَــدْ كَــانَ فِــي آلِ كَــهـفٍ إِنْ هُمُ قعدوا|وَالــجَــاشِــرِيَّـةِ مــن يـسْعَى وَيَـنـتَـضِلُ
وَاسْــأَلْ قُــشَــيــراً وَعَـبْـدَ اللهِ كُــلَّــهُـمُ\\وَاسْــألْ رَبِــيــعَــةَ عَـنَّـا كَـيْـفَ نَفْـتَـعِـلُ
|سَــائِــلْ بَــنِــي أُسَــدٍ عَــنَّـا فَقَـدْ عَلِمُوا|أَنْ سَــوْفَ يَــأتِــيــكَ مِــنْ أَنْبائِنا شَـكَـلُ
إِنَّــا نُــقَــاتِــلُـهُــمْ حـتّـى نُــقَــتِّــلـــهـــم\\عِـنـدَ الـلِّـقَـاءِ ، وَإن جَارُوا وَإن جَهِـلُوا
|وَاسْــأَلْ قُــشَــيــراً وَعَـبْـدَ اللهِ كُــلَّــهُـمُ|وَاسْــألْ رَبِــيــعَــةَ عَـنَّـا كَـيْـفَ نَفْـتَـعِـلُ
كَــلاَّ زَعَــمْــتُــمْ بِــأنَّــا لاَ نُــقَــاتِــلُـكُـمْ\\إِنَّــا لأَمْــثَــالِــكُــمْ يَــا قَــوْمَــنــا قُــتُـــلُ
|إِنَّــا نُــقَــاتِــلُـهُــمْ حـتّـى نُــقَــتِّــلـــهـــم|عِـنـدَ الـلِّـقَـاءِ ، وَإن جَارُوا وَإن جَهِـلُوا
حَــتَّــى يَــظَــلَّ عَــمِــيــدُ الـقَـوْمِ مَـتَّكِئاً\\يَــدْفَـعُ بــالـرَّاحِ عَـنْـهُ نِــســوَةٌ عُــجُــلُ
|كَــلاَّ زَعَــمْــتُــمْ بِــأنَّــا لاَ نُــقَــاتِــلُـكُـمْ|إِنَّــا لأَمْــثَــالِــكُــمْ يَــا قَــوْمَــنــا قُــتُـــلُ
أصَـــابَـــهُ هِــنْــدُوَانـــيٌّ، فَــأقْـــصَــدَهُ\\أَوْ ذَابِــلٌ مِـنْ رِمَــاحِ الــخَــطِّ مُــعـتَـدِلُ
|حَــتَّــى يَــظَــلَّ عَــمِــيــدُ الـقَـوْمِ مَـتَّكِئاً|يَــدْفَـعُ بــالـرَّاحِ عَـنْـهُ نِــســوَةٌ عُــجُــلُ
قَــدْ نَــطــعــنُ الــعَـيـرَ فِي مَكنُونِ فَائِلِهِ\\وَقَـدْ يَـشِـيـطُ عَــلَـى أَرْمَـاحِـنَـا الـبَـطَــلُ
|أصَـــابَـــهُ هِــنْــدُوَانـــيٌّ، فَــأقْـــصَــدَهُ|أَوْ ذَابِــلٌ مِـنْ رِمَــاحِ الــخَــطِّ مُــعـتَـدِلُ
هــل تَـنْـتَـهُـونَ وَلا يَنـهَى ذَوِي شَـطَطٍ\\كَــالـطَّـعـنِ يَـذهـب فِـيهِ الزَّيتُ وَالـفُـتُلُ
|قَــدْ نَــطــعــنُ الــعَـيـرَ فِي مَكنُونِ فَائِلِهِ|وَقَـدْ يَـشِـيـطُ عَــلَـى أَرْمَـاحِـنَـا الـبَـطَــلُ
إِنِّــي لَـعَـمْـرُ الَّـذِي خَـطَّـتْ مَــنَـاسِمُـهَا\\لــه وَسِـيــقَ إِلَــيْـهِ الــبَــاقِــرُ الــغُــيُــلُ
|هــل تَـنْـتَـهُـونَ وَلا يَنـهَى ذَوِي شَـطَطٍ|كَــالـطَّـعـنِ يَـذهـب فِـيهِ الزَّيتُ وَالـفُـتُلُ
لَــئِــنْ قَــتَــلْــتُمْ عَمِــيداً لَمْ يكُـنْ صَـدَداً\\لَــنَــقْــتُــلَــنْ مِــثْــلَــهُ مِــنْــكُــمْ فنَـمتَـثِلُ
|إِنِّــي لَـعَـمْـرُ الَّـذِي خَـطَّـتْ مَــنَـاسِمُـهَا|لــه وَسِـيــقَ إِلَــيْـهِ الــبَــاقِــرُ الــغُــيُــلُ
لَــئِـنْ مُـنِـيـتَ بِـنَـا عَـنْ غِـبّ مَـعـرَكَـةٍ\\لَــمْ تُــلْـفِـنَا مِـنْ دِمَــاءِ الــقَــوْمِ نَـنْـتَـفِـلُ
|لَــئِــنْ قَــتَــلْــتُمْ عَمِــيداً لَمْ يكُـنْ صَـدَداً|لَــنَــقْــتُــلَــنْ مِــثْــلَــهُ مِــنْــكُــمْ فنَـمتَـثِلُ
نَــحــنُ الــفَــوَارِسُ يَـوْمَ الحِنْوِ ضَاحِيَةً\\جَــنْــبَــيْ فُـطَــيــمَـةَ لاَ مِـيلٌ وَلاَ عُـزُلُ
|لَــئِـنْ مُـنِـيـتَ بِـنَـا عَـنْ غِـبّ مَـعـرَكَـةٍ|لَــمْ تُــلْـفِـنَا مِـنْ دِمَــاءِ الــقَــوْمِ نَـنْـتَـفِـلُ
قَــالُــوا الـطّـعـان، فَقُلنَا: تِلْكَ عَادَتُنَا\\أَوْ تَـــنْــزِلُــونَ فَـــإِنَّــا مَــعْــشَــرٌ نُــزُلُ
|نَــحــنُ الــفَــوَارِسُ يَـوْمَ الحِنْوِ ضَاحِيَةً|جَــنْــبَــيْ فُـطَــيــمَـةَ لاَ مِـيلٌ وَلاَ عُـزُلُ
|قَــالُــوا الـطّـعـان، فَقُلنَا: تِلْكَ عَادَتُنَا|أَوْ تَـــنْــزِلُــونَ فَـــإِنَّــا مَــعْــشَــرٌ نُــزُلُ
}}
</div>
السطر 76 ⟵ 75:
<td>
<div dir="rtl" align="center" style="font-family:Scheherazade, Verdana, Arial; font-size:125%;" xml:lang="ar">
{{أبيات|ودع هـريرة إن الــركــب مــرتــحــل\\وهـل تـطــيـق وداعـا أيـهـا الـرجــل؟
{{قصيدة1
غـراء فـرعـاء مـصـقـول عـوارضـها\\تمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحل
|ودع هـريرة إن الــركــب مــرتــحــل|وهـل تـطــيـق وداعـا أيـهـا الـرجــل؟
كـأن مـشـيــتـها مـن بـيـت جــارتـــهـا\\مـر الـسـحـابـة ،لا ريـث ولا عــجــل
|غـراء فـرعـاء مـصـقـول عـوارضـها|تمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحل
تـسمع للحـلي وسأواسأا إِذا انأصرفـت\\كـمـا اسـتعـان بـريـح عـشـرق زجـــل
|كـأن مـشـيــتـها مـن بـيـت جــارتـــهـا|مـر الـسـحـابـة ،لا ريـث ولا عــجــل
ليــست كمـن يكـره الجــيران طلــعتها\\ولا تــراها لــســرِ الــجــارِ تــخــتتـل
|تـسمع للحـلي وسأواسأا إِذا انأصرفـت|كـمـا اسـتعـان بـريـح عـشـرق زجـــل
يـكــاد يـصـرعــهـا ، لــولا تـشـددهــا\\إذا تــقــوم إلــى جــاراتــهــا الـكـســل
|ليــست كمـن يكـره الجــيران طلــعتها|ولا تــراها لــســرِ الــجــارِ تــخــتتـل
إِذا تـعــالــج قــرنــا ســاعــة فــتــرت\\واهتـز مـنـهـا ذنـوب الـمـتـن والـكفـل
|يـكــاد يـصـرعــهـا ، لــولا تـشـددهــا|إذا تــقــوم إلــى جــاراتــهــا الـكـســل
مـلء الـوِشـاح وصـفـر الـدرع بـهـكنة\\إِذا تــأتـى يـكــاد الــخــصـر يـنـخـزل
|إِذا تـعــالــج قــرنــا ســاعــة فــتــرت|واهتـز مـنـهـا ذنـوب الـمـتـن والـكفـل
صــدت هــريــرة عــنــا مــا تكـــلمنا\\جــهــلا بــأم خــلــيد حبل من تـصل؟
|مـلء الـوِشـاح وصـفـر الـدرع بـهـكنة|إِذا تــأتـى يـكــاد الــخــصـر يـنـخـزل
أأن رأت رجــلا أعـــشــى أضـر بــه\\ريـب المـنـون ، ودهـر مـفـنـد خـبــل
|صــدت هــريــرة عــنــا مــا تكـــلمنا|جــهــلا بــأم خــلــيد حبل من تـصل؟
نعم الضجـيع غـداة الدجـن يصرعهـا\\لـلــذة الــمـرء، لا جــاف، ولا تــفـــل
|أأن رأت رجــلا أعـــشــى أضـر بــه|ريـب المـنـون ، ودهـر مـفـنـد خـبــل
هــركــولــة فــنـــق درم مــرافــقـهــا\\كـأن أخـمـصــهـا بـالــشـوك مــنـتـعــل
|نعم الضجـيع غـداة الدجـن يصرعهـا|لـلــذة الــمـرء، لا جــاف، ولا تــفـــل
إذا تــقــوم يــضــوع المسـك أصوِرة\\والـزنـبـق الــورد مـن أردانها شـمـــل
|هــركــولــة فــنـــق درم مــرافــقـهــا|كـأن أخـمـصــهـا بـالــشـوك مــنـتـعــل
ما روضة من ريـاض الحـزم مـعشـبة\\خـضـراء جـاد عـلـيـهـا مـسـبـل هطل
|إذا تــقــوم يــضــوع المسـك أصوِرة|والـزنـبـق الــورد مـن أردانها شـمـــل
يـضـاحك الشـمس منها كـوكـب شـرِق\\مــؤزر بــعــمـيــم الـنبـت مــكــتــهــل
|ما روضة من ريـاض الحـزم مـعشـبة|خـضـراء جـاد عـلـيـهـا مـسـبـل هطل
يـومـا بـأطـيـب مـنـهـا نـشـر رائـحـة،\\ولا بـأحـسـن مــنـهــا إذ دنــا الأصــل
|يـضـاحك الشـمس منها كـوكـب شـرِق|مــؤزر بــعــمـيــم الـنبـت مــكــتــهــل
عـلـقـتـهـا عـرضـا ، وعـلـقـت رجــلا\\غـيـري، وعـلق أخـرى غيرها الرجل
|يـومـا بـأطـيـب مـنـهـا نـشـر رائـحـة،|ولا بـأحـسـن مــنـهــا إذ دنــا الأصــل
وعــلــقــتــه فــتــاة مـا يــحـــاوِلـــهــا\\مــن أهــلــهــا مــيــت يهـذي بها وهل
|عـلـقـتـهـا عـرضـا ، وعـلـقـت رجــلا|غـيـري، وعـلق أخـرى غيرها الرجل
وعـلـقـتـنـي أخـيــرى مـا تــلائـمــنـي\\فـــاجــتـمـع الـحــب حــب كــلــه تــبل
|وعــلــقــتــه فــتــاة مـا يــحـــاوِلـــهــا|مــن أهــلــهــا مــيــت يهـذي بها وهل
فـكـلـنـا مـغـرم يــهــذي بــصــاحــبــه\\نـــاء ودان ، ومــحــبــول ومــحــتــبل
|وعـلـقـتـنـي أخـيــرى مـا تــلائـمــنـي|فـــاجــتـمـع الـحــب حــب كــلــه تــبل
قــالــت هــريــرة لـمـا جـئـت زائرها\\ويــلــي عـلــيـك، وويـلي منك يا رجل
|فـكـلـنـا مـغـرم يــهــذي بــصــاحــبــه|نـــاء ودان ، ومــحــبــول ومــحــتــبل
يــا من يــرى عارضــا قد بـت أرقـبه\\كـأنــمــا الــبــرق فــي حــافاته شــعل
|قــالــت هــريــرة لـمـا جـئـت زائرها|ويــلــي عـلــيـك، وويـلي منك يا رجل
لـــه رداف، وجــوز مــفــأم عـــمـــل\\مــنــطــق بــســجــال الــمــاء متــصل
|يــا من يــرى عارضــا قد بـت أرقـبه|كـأنــمــا الــبــرق فــي حــافاته شــعل
لــم يــلــهــنــي اللــهو عنه حين أرقبه\\ولا الــلــذاذة مــن كــأس ولا الــكــسل
|لـــه رداف، وجــوز مــفــأم عـــمـــل|مــنــطــق بــســجــال الــمــاء متــصل
فــقــلــت لــلــشرب في درنا وقد ثملوا\\شيــموا، وكيف يشــيم الشـارب الثمل؟
|لــم يــلــهــنــي اللــهو عنه حين أرقبه|ولا الــلــذاذة مــن كــأس ولا الــكــسل
بــرقا يضــيء على أجـزاع مسقــطـه\\وبــالــخــبــيــة مــنه عـــارِض هــطل
|فــقــلــت لــلــشرب في درنا وقد ثملوا|شيــموا، وكيف يشــيم الشـارب الثمل؟
قــالــوا نـمار، فبطن الخـال جـادهـمـا\\فــالــعــســجديــة فـــالأبــلاء فــالرجـل
|بــرقا يضــيء على أجـزاع مسقــطـه|وبــالــخــبــيــة مــنه عـــارِض هــطل
فــالسـفـح يـجـري فـخـنـزِيـر فـبـرقـته\\حـتـى تـدافـع مـنـه الـربـو، فـالــجـبـل
|قــالــوا نـمار، فبطن الخـال جـادهـمـا|فــالــعــســجديــة فـــالأبــلاء فــالرجـل
حــتـى تـحـمـل مــنـه الـمــاء تـكــلـفـة\\روض الـقـطـا فـكـثـيـب الـغـينة السهل
|فــالسـفـح يـجـري فـخـنـزِيـر فـبـرقـته|حـتـى تـدافـع مـنـه الـربـو، فـالــجـبـل
يـسـقـي ديـارا لـهـا قـد أصبـحت عزبا\\زورا تــجــانف عنها القــود والـرسـل
|حــتـى تـحـمـل مــنـه الـمــاء تـكــلـفـة|روض الـقـطـا فـكـثـيـب الـغـينة السهل
وبــلدة مـثـل ظـهـر الـتـرس مـوحـشـة\\للــجــن بـالـلــيل فـي حافــاتـهـا زجـل
|يـسـقـي ديـارا لـهـا قـد أصبـحت عزبا|زورا تــجــانف عنها القــود والـرسـل
لا يــتــمــنــى لـهـا بـالـقـيـظ يـركـبـهـا\\إلا الـذيـن لــهــم فــيـمــا أتــوا مــهــل
|وبــلدة مـثـل ظـهـر الـتـرس مـوحـشـة|للــجــن بـالـلــيل فـي حافــاتـهـا زجـل
جــاوزتــهــا بِـطـلـيــح جـسـرة سـرح\\فــي مــرفـقـيـهــا إذا اسـتـعرضتها فتل
|لا يــتــمــنــى لـهـا بـالـقـيـظ يـركـبـهـا|إلا الـذيـن لــهــم فــيـمــا أتــوا مــهــل
إمــا تــريــنــا حــفــاة لا نــعــال لــنـا\\إنــا كــذلــك مــا نــحــفــى ونــنــتــعل
|جــاوزتــهــا بِـطـلـيــح جـسـرة سـرح|فــي مــرفـقـيـهــا إذا اسـتـعرضتها فتل
فــقــد أخــالــس رب الــبــيــت غـفلته\\وقــد يــحــاذر مــنـــي ثـــم مــا يــئــل
|إمــا تــريــنــا حــفــاة لا نــعــال لــنـا|إنــا كــذلــك مــا نــحــفــى ونــنــتــعل
وقــد أقــود الــصــبــا يــومــا فيتبعني\\وقــد يــصــاحــبــنــي ذو الشرة الغزل
|فــقــد أخــالــس رب الــبــيــت غـفلته|وقــد يــحــاذر مــنـــي ثـــم مــا يــئــل
وقـد غـدوت إلـى الـحـانـوت يـتـبـعـني\\شــاو مـشــل شـلـــول شــلـشــل شـوِل
|وقــد أقــود الــصــبــا يــومــا فيتبعني|وقــد يــصــاحــبــنــي ذو الشرة الغزل
فــي فــتــيــة كـسيوف الهـند قـد علموا\\أن لـيـس يـدفـع عـنـي الـحـيـلـة الحيل
|وقـد غـدوت إلـى الـحـانـوت يـتـبـعـني|شــاو مـشــل شـلـــول شــلـشــل شـوِل
نــازعــتــهــم قـضـب الـريحان متـكئا\\وقــهــــوة مـــــزة راووقــهــا خــضــل
|فــي فــتــيــة كـسيوف الهـند قـد علموا|أن لـيـس يـدفـع عـنـي الـحـيـلـة الحيل
لا يـسـتـفـيـقـون مـنـهـا ، وهـي راهـنة\\إلا بـهــات ! وإن عــلوا وإن نــهــلــوا
|نــازعــتــهــم قـضـب الـريحان متـكئا|وقــهــــوة مـــــزة راووقــهــا خــضــل
يـسـعـى بـهـا ذو زجـاجـات لــه نطـف\\مـقـلـــص أســـفــل الــســربــال معتمل
|لا يـسـتـفـيـقـون مـنـهـا ، وهـي راهـنة|إلا بـهــات ! وإن عــلوا وإن نــهــلــوا
ومــســتــجـيـب تـخال الصـنج يسـمعه\\إذا تــرجــع فــيــه الــقــيــنــة الــفضل
|يـسـعـى بـهـا ذو زجـاجـات لــه نطـف|مـقـلـــص أســـفــل الــســربــال معتمل
مــن كــل ذلــك يــوم قــد لــهــوت بـه\\وفــي الـتـجـارب طـول الـلـهوِ والغـزل
|ومــســتــجـيـب تـخال الصـنج يسـمعه|إذا تــرجــع فــيــه الــقــيــنــة الــفضل
والـسـاحــبــات ذيـــول الــخــز آوِنــة\\والــرافــلات عــلــى أعـجازهـا العجـل
|مــن كــل ذلــك يــوم قــد لــهــوت بـه|وفــي الـتـجـارب طـول الـلـهوِ والغـزل
أبــلــغ يــزيــد بنــي شيبــان مــألــكـة\\أبــا ثــبــيــت! أمــا تــنــفــك تـأتـكــل؟
|والـسـاحــبــات ذيـــول الــخــز آوِنــة|والــرافــلات عــلــى أعـجازهـا العجـل
ألــسـت مـنـتــهـيـا عـن نـحـت أثـلـتـنا\\ولــسـت ضــائـــرهـا مـــا أطـت الإبـل
|أبــلــغ يــزيــد بنــي شيبــان مــألــكـة|أبــا ثــبــيــت! أمــا تــنــفــك تـأتـكــل؟
تــغــري بـنـا رهـط مـسـعـود وإخـوته\\عـنـد الـلـقـاء فــتــردي، ثـــم تــعــتـزل
|ألــسـت مـنـتــهـيـا عـن نـحـت أثـلـتـنا|ولــسـت ضــائـــرهـا مـــا أطـت الإبـل
لأعـرِفــنـك إِن جــد الــنــفــيــر بــنــا\\وشـبـت الـحــرب بــالطـواف واحتـملوا
|تــغــري بـنـا رهـط مـسـعـود وإخـوته|عـنـد الـلـقـاء فــتــردي، ثـــم تــعــتـزل
كـنـاطـح صـخــرة يـومــا لـيـوهـنـهــا\\فــلــم يـضــرهــا وأوهـى قـرنه الـوعل
|لأعـرِفــنـك إِن جــد الــنــفــيــر بــنــا|وشـبـت الـحــرب بــالطـواف واحتـملوا
لأعـــرفـــنـــك إن جـــدت عــداوتـنــا\\والــتــمــس الـنـصر منكـم عـود تحتمل
|كـنـاطـح صـخــرة يـومــا لـيـوهـنـهــا|فــلــم يـضــرهــا وأوهـى قـرنه الـوعل
تــلـزِم أرمــاح ذي الـجــديـن سـورتنا\\عــنـد الـلــقــاء، فــتــرديــهِــم وتعـتـزل
|لأعـــرفـــنـــك إن جـــدت عــداوتـنــا|والــتــمــس الـنـصر منكـم عـود تحتمل
لا تــقــعــدن وقــد أكــلــتــهــا حــطـبا\\تــعــوذ مــن شــرهــا يــومــا وتبـتـهـل
|تــلـزِم أرمــاح ذي الـجــديـن سـورتنا|عــنـد الـلــقــاء، فــتــرديــهِــم وتعـتـزل
قــد كــان فــي آل كــهـف إن هم قعدوا\\والــجــاشــرِيـة مــن يـسعى ويـنـتـضل
|لا تــقــعــدن وقــد أكــلــتــهــا حــطـبا|تــعــوذ مــن شــرهــا يــومــا وتبـتـهـل
ســائــل بــنــي أســد عــنـا فقـد علموا\\أن ســوف يــأتــيــك مــن أنبائنا شـكـل
|قــد كــان فــي آل كــهـف إن هم قعدوا|والــجــاشــرِيـة مــن يـسعى ويـنـتـضل
واســأل قــشــيــرا وعـبـد الله كــلــهـم\\واســأل ربــيــعــة عـنـا كـيـف نفـتـعـل
|ســائــل بــنــي أســد عــنـا فقـد علموا|أن ســوف يــأتــيــك مــن أنبائنا شـكـل
إنــا نــقــاتــلـهــم حـتـى نــقــتــلـــهـــم\\عـنـد الـلـقـاء ، وإن جاروا وإن جهـلوا
|واســأل قــشــيــرا وعـبـد الله كــلــهـم|واســأل ربــيــعــة عـنـا كـيـف نفـتـعـل
كــلا زعــمــتــم بــأنــا لا نــقــاتــلـكـم\\إنــا لأمــثــالــكــم يــا قــومــنــا قــتـــل
|إنــا نــقــاتــلـهــم حـتـى نــقــتــلـــهـــم|عـنـد الـلـقـاء ، وإن جاروا وإن جهـلوا
حــتــى يــظــل عــمــيــد الـقـوم مـتكئا\\يــدفـع بــالـراح عـنـه نــســوة عــجــل
|كــلا زعــمــتــم بــأنــا لا نــقــاتــلـكـم|إنــا لأمــثــالــكــم يــا قــومــنــا قــتـــل
أصـــابـــه هــنــدوانـــي، فــأقـــصــده\\أو ذابــل مـن رمــاح الــخــط مــعـتـدل
|حــتــى يــظــل عــمــيــد الـقـوم مـتكئا|يــدفـع بــالـراح عـنـه نــســوة عــجــل
قــد نــطــعــن الــعـيـر في مكنون فائله\\وقـد يـشـيـط عــلـى أرمـاحـنـا الـبـطــل
|أصـــابـــه هــنــدوانـــي، فــأقـــصــده|أو ذابــل مـن رمــاح الــخــط مــعـتـدل
هــل تـنـتـهـون ولا ينـهى ذوِي شـطط\\كــالـطـعـن يـذهـب فـيه الزيت والـفـتل
|قــد نــطــعــن الــعـيـر في مكنون فائله|وقـد يـشـيـط عــلـى أرمـاحـنـا الـبـطــل
إنــي لـعـمـر الـذي خـطـت مــنـاسمـها\\لــه وسـيــق إلــيـه الــبــاقــر الــغــيــل
|هــل تـنـتـهـون ولا ينـهى ذوِي شـطط|كــالـطـعـن يـذهـب فـيه الزيت والـفـتل
لــئــن قــتــلــتم عمــيدا لم يكـن صـددا\\لــنــقــتــلــن مــثــلــه مــنــكــم فنـمتـثل
|إنــي لـعـمـر الـذي خـطـت مــنـاسمـها|لــه وسـيــق إلــيـه الــبــاقــر الــغــيــل
لــئـن مـنـيـت بـنـا عـن غـب مـعـركـة\\لــم تــلـفـنا مـن دمــاء الــقــوم نـنـتـفـل
|لــئــن قــتــلــتم عمــيدا لم يكـن صـددا|لــنــقــتــلــن مــثــلــه مــنــكــم فنـمتـثل
نــحــن الــفــوارس يـوم الحنوِ ضاحية\\جــنــبــي فـطــيــمـة لا مـيل ولا عـزل
|لــئـن مـنـيـت بـنـا عـن غـب مـعـركـة|لــم تــلـفـنا مـن دمــاء الــقــوم نـنـتـفـل
قــالــوا الـطـعـان، فقلنا: تلك عادتنا\\أو تـــنــزلــون فـــإنــا مــعــشــر نــزل
|نــحــن الــفــوارس يـوم الحنوِ ضاحية|جــنــبــي فـطــيــمـة لا مـيل ولا عـزل
|قــالــوا الـطـعـان، فقلنا: تلك عادتنا|أو تـــنــزلــون فـــإنــا مــعــشــر نــزل
}}
</div>