الفرق بين المراجعتين ل"سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم/رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ثباتها من التوراة والإنجيل"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم]]
|مؤلف=محمد رشيد رضا
|باب= رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ثباتها من التوراة والإنجيل
|سابق= → [[../‏خلقه صلى الله عليه وسلم في طفولته وشبابه|‏خلقه صلى الله عليه وسلم في طفولته وشبابه]]
|لاحق= [[../‏إنذار يهود برسول الله صلى الله عليه وسلم|‏إنذار يهود برسول الله صلى الله عليه وسلم]] ←
|ملاحظات=
}}
{{عنوان|رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ثباتها من التوراة والإنجيل}}
{{فهرس مركزي}}
 
 
أرسل النبي {{صل}} إلى الناس كافة ناسخا بشريعته الشرائع الماضية، قال تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلاَّ كَآفَّةً لّلنَّاسِ بَشِيرا وَنَذِيرا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} (سبأ: 28).