الفرق بين المراجعتين لصفحة: «رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية»

تنسيق
ط (تدقيق إملائي. 88 كلمة مستهدفة حاليًا.)
(تنسيق)
{{ترويسة
1: 1 بولس عبد ليسوع المسيح المدعو رسولا المفرز لانجيل الله
|عنوان = [[الكتاب المقدس]]
1: 2 الذي سبق فوعد به بانبيائه في الكتب المقدسة
|مؤلف = بولس
1: 3 عن ابنه الذي صار من نسل داود من جهة الجسد
|باب = رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية
1: 4 و تعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الاموات يسوع المسيح ربنا
|سابق = → [[سفر أعمال الرسل]]
1: 5 الذي به لاجل اسمه قبلنا نعمة و رسالة لاطاعة الايمان في جميع الامم
|تالي = [[رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس]] ←
1: 6 الذين بينهم انتم ايضا مدعوو يسوع المسيح
|ملاحظات =
1: 7 إلى جميع الموجودين في رومية احباء الله مدعوين قديسين نعمة لكم و سلام من الله ابينا و الرب يسوع المسيح
}}
1: 8 اولا اشكر الهي بيسوع المسيح من جهة جميعكم ان ايمانكم ينادى به في كل العالم
 
1: 9 فان الله الذي اعبده بروحي في إنجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع اذكركم
==الإصحاح الأول==
1: 10 متضرعا دائما في صلواتي عسى الان ان يتيسر لي مرة بمشيئة الله ان اتي اليكم
{{إصحاح|1}}
1: 11 لاني مشتاق ان اراكم لكي امنحكم هبة روحية لثباتكم
 
1: 12 اي لنتعزى بينكم بالايمان الذي فينا جميعا ايمانكم و ايماني
{{آية|إصحاح=1|آية=1}} بولس عبد ليسوع المسيح المدعو رسولا المفرز لانجيل الله
1: 13 ثم لست اريد ان تجهلوا ايها الاخوة انني مرارا كثيرة قصدت ان اتي اليكم و منعت حتى الان ليكون لي ثمر فيكم ايضا كما في سائر الامم
 
1: 14 اني مديون لليونانيين و البرابرة للحكماء و الجهلاء
{{آية|إصحاح=1|آية=2}} الذي سبق فوعد به بانبيائه في الكتب المقدسة
1: 15 فهكذا ما هو لي مستعد لتبشيركم انتم الذين في رومية ايضا
 
1: 16 لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
{{آية|إصحاح=1|آية=3}} عن ابنه الذي صار من نسل داود من جهة الجسد
1: 17 لان فيه معلن بر الله بايمان لايمان كما هو مكتوب اما البار فبالايمان يحيا
 
1: 18 لان غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس و اثمهم الذين يحجزون الحق بالاثم
{{آية|إصحاح=1|آية=4}} و تعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الاموات يسوع المسيح ربنا
1: 19 اذ معرفة الله ظاهرة فيهم لان الله اظهرها لهم
 
1: 20 لان اموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات قدرته السرمدية و لاهوته حتى انهم بلا عذر
{{آية|إصحاح=1|آية=5}} الذي به لاجل اسمه قبلنا نعمة و رسالة لاطاعة الايمان في جميع الامم
1: 21 لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه كاله بل حمقوا في افكارهم و اظلم قلبهم الغبي
 
1: 22 و بينما هم يزعمون انهم حكماء صاروا جهلاء
{{آية|إصحاح=1|آية=6}} الذين بينهم انتم ايضا مدعوو يسوع المسيح
1: 23 و ابدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الانسان الذي يفنى و الطيور و الدواب و الزحافات
 
1: 24 لذلك اسلمهم الله ايضا في شهوات قلوبهم إلى النجاسة لاهانة اجسادهم بين ذواتهم
{{آية|إصحاح=1|آية=7}} إلى جميع الموجودين في رومية احباء الله مدعوين قديسين نعمة لكم و سلام من الله ابينا و الرب يسوع المسيح
1: 25 الذين استبدلوا حق الله بالكذب و اتقوا و عبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك إلى الابد امين
 
1: 26 لذلك اسلمهم الله إلى اهواء الهوان لان اناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة
{{آية|إصحاح=1|آية=8}} اولا اشكر الهي بيسوع المسيح من جهة جميعكم ان ايمانكم ينادى به في كل العالم
1: 27 و كذلك الذكور ايضا تاركين استعمال الانثى الطبيعي اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور و نائلين في انفسهم جزاء ضلالهم المحق
 
1: 28 و كما لم يستحسنوا ان يبقوا الله في معرفتهم اسلمهم الله إلى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق
{{آية|إصحاح=1|آية=9}} فان الله الذي اعبده بروحي في إنجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع اذكركم
1: 29 مملوئين من كل اثم و زنى و شر و طمع و خبث مشحونين حسدا و قتلا و خصاما و مكرا و سوءا
 
1: 30 نمامين مفترين مبغضين لله ثالبين متعظمين مدعين مبتدعين شرورا غير طائعين للوالدين
{{آية|إصحاح=1|آية=10}} متضرعا دائما في صلواتي عسى الان ان يتيسر لي مرة بمشيئة الله ان اتي اليكم
1: 31 بلا فهم و لا عهد و لا حنو و لا رضى و لا رحمة
 
1: 32 الذين اذ عرفوا حكم الله ان الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت لا يفعلونها فقط بل ايضا يسرون بالذين يعملون
{{آية|إصحاح=1|آية=11}} لاني مشتاق ان اراكم لكي امنحكم هبة روحية لثباتكم
2: 1 لذلك انت بلا عذر ايها الانسان كل من يدين لانك في ما تدين غيرك تحكم على نفسك لانك انت الذي تدين تفعل تلك الامور بعينها
 
2: 2 و نحن نعلم ان دينونة الله هي حسب الحق على الذين يفعلون مثل هذه
{{آية|إصحاح=1|آية=12}} اي لنتعزى بينكم بالايمان الذي فينا جميعا ايمانكم و ايماني
2: 3 افتظن هذا ايها الانسان الذي تدين الذين يفعلون مثل هذه و انت تفعلها انك تنجو من دينونة الله
 
2: 4 ام تستهين بغنى لطفه و امهاله و طول اناته غير عالم ان لطف الله انما يقتادك إلى التوبة
{{آية|إصحاح=1|آية=13}} ثم لست اريد ان تجهلوا ايها الاخوة انني مرارا كثيرة قصدت ان اتي اليكم و منعت حتى الان ليكون لي ثمر فيكم ايضا كما في سائر الامم
2: 5 و لكنك من اجل قساوتك و قلبك غير التائب تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب و استعلان دينونة الله العادلة
 
2: 6 الذي سيجازي كل واحد حسب اعماله
{{آية|إصحاح=1|آية=14}} اني مديون لليونانيين و البرابرة للحكماء و الجهلاء
2: 7 اما الذين بصبر في العمل الصالح يطلبون المجد و الكرامة و البقاء فبالحياة الابدية
 
2: 8 و اما الذين هم من اهل التحزب و لا يطاوعون للحق بل يطاوعون للاثم فسخط و غضب
{{آية|إصحاح=1|آية=15}} فهكذا ما هو لي مستعد لتبشيركم انتم الذين في رومية ايضا
2: 9 شدة و ضيق على كل نفس انسان يفعل الشر اليهودي اولا ثم اليوناني
 
2: 10 و مجد و كرامة و سلام لكل من يفعل الصلاح اليهودي اولا ثم اليوناني
{{آية|إصحاح=1|آية=16}} لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
2: 11 لان ليس عند الله محاباة
 
2: 12 لان كل من اخطا بدون الناموس فبدون الناموس يهلك و كل من اخطا في الناموس فبالناموس يدان
{{آية|إصحاح=1|آية=17}} لان فيه معلن بر الله بايمان لايمان كما هو مكتوب اما البار فبالايمان يحيا
2: 13 لان ليس الذين يسمعون الناموس هم ابرار عند الله بل الذين يعملون بالناموس هم يبررون
 
2: 14 لانه الامم الذين ليس عندهم الناموس متى فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس فهؤلاء اذ ليس لهم الناموس هم ناموس لانفسهم
{{آية|إصحاح=1|آية=18}} لان غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس و اثمهم الذين يحجزون الحق بالاثم
2: 15 الذين يظهرون عمل الناموس مكتوبا في قلوبهم شاهدا ايضا ضميرهم و افكارهم فيما بينها مشتكية او محتجة
 
2: 16 في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب انجيلي بيسوع المسيح
{{آية|إصحاح=1|آية=19}} اذ معرفة الله ظاهرة فيهم لان الله اظهرها لهم
2: 17 هوذا انت تسمى يهوديا و تتكل على الناموس و تفتخر بالله
 
2: 18 و تعرف مشيئته و تميز الامور المتخالفة متعلما من الناموس
{{آية|إصحاح=1|آية=20}} لان اموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات قدرته السرمدية و لاهوته حتى انهم بلا عذر
2: 19 و تثق انك قائد للعميان و نور للذين في الظلمة
 
2: 20 و مهذب للاغبياء و معلم للاطفال و لك صورة العلم و الحق في الناموس
{{آية|إصحاح=1|آية=21}} لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه كاله بل حمقوا في افكارهم و اظلم قلبهم الغبي
2: 21 فانت اذا الذي تعلم غيرك الست تعلم نفسك الذي تكرز ان لا يسرق اتسرق
 
2: 22 الذي تقول ان لا يزنى اتزني الذي تستكره الاوثان اتسرق الهياكل
{{آية|إصحاح=1|آية=22}} و بينما هم يزعمون انهم حكماء صاروا جهلاء
2: 23 الذي تفتخر بالناموس ابتعدي الناموس تهين الله
 
2: 24 لان اسم الله يجدف عليه بسببكم بين الامم كما هو مكتوب
{{آية|إصحاح=1|آية=23}} و ابدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الانسان الذي يفنى و الطيور و الدواب و الزحافات
2: 25 فان الختان ينفع ان عملت بالناموس و لكن ان كنت متعديا الناموس فقد صار ختانك غرلة
 
2: 26 اذا ان كان الاغرل يحفظ احكام الناموس افما تحسب غرلته ختانا
{{آية|إصحاح=1|آية=24}} لذلك اسلمهم الله ايضا في شهوات قلوبهم إلى النجاسة لاهانة اجسادهم بين ذواتهم
2: 27 و تكون الغرلة التي من الطبيعة و هي تكمل الناموس تدينك انت الذي في الكتاب و الختان تتعدى الناموس
 
2: 28 لان اليهودي في الظاهر ليس هو يهوديا و لا الختان الذي في الظاهر في اللحم ختانا
{{آية|إصحاح=1|آية=25}} الذين استبدلوا حق الله بالكذب و اتقوا و عبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك إلى الابد امين
2: 29 بل اليهودي في الخفاء هو اليهودي و ختان القلب بالروح لا بالكتاب هو الختان الذي مدحه ليس من الناس بل من الله
 
3: 1 اذا ما هو فضل اليهودي او ما هو نفع الختان
{{آية|إصحاح=1|آية=26}} لذلك اسلمهم الله إلى اهواء الهوان لان اناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة
3: 2 كثير على كل وجه اما اولا فلانهم استؤمنوا على اقوال الله
 
3: 3 فماذا ان كان قوم لم يكونوا امناء افلعل عدم امانتهم يبطل امانة الله
{{آية|إصحاح=1|آية=27}} و كذلك الذكور ايضا تاركين استعمال الانثى الطبيعي اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور و نائلين في انفسهم جزاء ضلالهم المحق
3: 4 حاشا بل ليكن الله صادقا و كل انسان كاذبا كما هو مكتوب لكي تتبرر في كلامك و تغلب متى حوكمت
 
3: 5 و لكن ان كان اثمنا يبين بر الله فماذا نقول العل الله الذي يجلب الغضب ظالم اتكلم بحسب الانسان
{{آية|إصحاح=1|آية=28}} و كما لم يستحسنوا ان يبقوا الله في معرفتهم اسلمهم الله إلى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق
3: 6 حاشا فكيف يدين الله العالم اذ ذاك
 
3: 7 فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا ادان انا بعد كخاطئ
{{آية|إصحاح=1|آية=29}} مملوئين من كل اثم و زنى و شر و طمع و خبث مشحونين حسدا و قتلا و خصاما و مكرا و سوءا
3: 8 اما كما يفترى علينا و كما يزعم قوم اننا نقول لنفعل السيات لكي تاتي الخيرات الذين دينونتهم عادلة
 
3: 9 فماذا اذا انحن أفضل كلا البتة لاننا قد شكونا ان اليهود و اليونانيين اجمعين تحت الخطية
{{آية|إصحاح=1|آية=30}} نمامين مفترين مبغضين لله ثالبين متعظمين مدعين مبتدعين شرورا غير طائعين للوالدين
3: 10 كما هو مكتوب انه ليس بار و لا واحد
 
3: 11 ليس من يفهم ليس من يطلب الله
{{آية|إصحاح=1|آية=31}} بلا فهم و لا عهد و لا حنو و لا رضى و لا رحمة
3: 12 الجميع زاغوا و فسدوا معا ليس من يعمل صلاحا ليس و لا واحد
 
3: 13 حنجرتهم قبر مفتوح بالسنتهم قد مكروا سم الاصلال تحت شفاههم
{{آية|إصحاح=1|آية=32}} الذين اذ عرفوا حكم الله ان الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت لا يفعلونها فقط بل ايضا يسرون بالذين يعملون
3: 14 و فمهم مملوء لعنة و مرارة
 
3: 15 ارجلهم سريعة إلى سفك الدم
==الإصحاح الثاني==
3: 16 في طرقهم اغتصاب و سحق
{{إصحاح|2}}
3: 17 و طريق السلام لم يعرفوه
 
3: 18 ليس خوف الله قدام عيونهم
{{آية|إصحاح=2|آية=1}} لذلك انت بلا عذر ايها الانسان كل من يدين لانك في ما تدين غيرك تحكم على نفسك لانك انت الذي تدين تفعل تلك الامور بعينها
3: 19 و نحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس لكي يستد كل فم و يصير كل العالم تحت قصاص من الله
 
3: 20 لانه باعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر امامه لان بالناموس معرفة الخطية
{{آية|إصحاح=2|آية=2}} و نحن نعلم ان دينونة الله هي حسب الحق على الذين يفعلون مثل هذه
3: 21 و اما الان فقد ظهر بر الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس و الانبياء
 
3: 22 بر الله بالايمان بيسوع المسيح إلى كل و على كل الذين يؤمنون لانه لا فرق
{{آية|إصحاح=2|آية=3}} افتظن هذا ايها الانسان الذي تدين الذين يفعلون مثل هذه و انت تفعلها انك تنجو من دينونة الله
3: 23 اذ الجميع اخطاوا و اعوزهم مجد الله
 
3: 24 متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح
{{آية|إصحاح=2|آية=4}} ام تستهين بغنى لطفه و امهاله و طول اناته غير عالم ان لطف الله انما يقتادك إلى التوبة
3: 25 الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله
 
3: 26 لاظهار بره في الزمان الحاضر ليكون بارا و يبرر من هو من الايمان بيسوع
{{آية|إصحاح=2|آية=5}} و لكنك من اجل قساوتك و قلبك غير التائب تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب و استعلان دينونة الله العادلة
3: 27 فاين الافتخار قد انتفى باي ناموس ابناموس الاعمال كلا بل بناموس الايمان
 
3: 28 اذا نحسب ان الانسان يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس
{{آية|إصحاح=2|آية=6}} الذي سيجازي كل واحد حسب اعماله
3: 29 ام الله لليهود فقط اليس للامم ايضا بلى للامم ايضا
 
3: 30 لان الله واحد هو الذي سيبرر الختان بالايمان و الغرلة بالايمان
{{آية|إصحاح=2|آية=7}} اما الذين بصبر في العمل الصالح يطلبون المجد و الكرامة و البقاء فبالحياة الابدية
3: 31 افنبطل الناموس بالايمان حاشا بل نثبت الناموس
 
4: 1 فماذا نقول ان ابانا إبراهيم قد وجد حسب الجسد
{{آية|إصحاح=2|آية=8}} و اما الذين هم من اهل التحزب و لا يطاوعون للحق بل يطاوعون للاثم فسخط و غضب
4: 2 لانه ان كان إبراهيم قد تبرر بالاعمال فله فخر و لكن ليس لدى الله
 
4: 3 لانه ماذا يقول الكتاب فامن إبراهيم بالله فحسب له برا
{{آية|إصحاح=2|آية=9}} شدة و ضيق على كل نفس انسان يفعل الشر اليهودي اولا ثم اليوناني
4: 4 اما الذي يعمل فلا تحسب له الاجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين
 
4: 5 و اما الذي لا يعمل و لكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فايمانه يحسب له برا
{{آية|إصحاح=2|آية=10}} و مجد و كرامة و سلام لكل من يفعل الصلاح اليهودي اولا ثم اليوناني
4: 6 كما يقول داود ايضا في تطويب الانسان الذي يحسب له الله برا بدون اعمال
 
4: 7 طوبى للذين غفرت اثامهم و سترت خطاياهم
{{آية|إصحاح=2|آية=11}} لان ليس عند الله محاباة
4: 8 طوبى للرجل الذي لا يحسب له الرب خطية
 
4: 9 افهذا التطويب هو على الختان فقط ام على الغرلة ايضا لاننا نقول انه حسب لابراهيم الايمان برا
{{آية|إصحاح=2|آية=12}} لان كل من اخطا بدون الناموس فبدون الناموس يهلك و كل من اخطا في الناموس فبالناموس يدان
4: 10 فكيف حسب اوهو في الختان ام في الغرلة ليس في الختان بل في الغرلة
 
4: 11 و اخذ علامة الختان ختما لبر الايمان الذي كان في الغرلة ليكون أبا لجميع الذين يؤمنون و هم في الغرلة كي يحسب لهم ايضا البر
{{آية|إصحاح=2|آية=13}} لان ليس الذين يسمعون الناموس هم ابرار عند الله بل الذين يعملون بالناموس هم يبررون
4: 12 و أبا للختان للذين ليسوا من الختان فقط بل ايضا يسلكون في خطوات ايمان ابينا إبراهيم الذي كان و هو في الغرلة
 
4: 13 فانه ليس بالناموس كان الوعد لابراهيم او لنسله ان يكون وارثا للعالم بل ببر الايمان
{{آية|إصحاح=2|آية=14}} لانه الامم الذين ليس عندهم الناموس متى فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس فهؤلاء اذ ليس لهم الناموس هم ناموس لانفسهم
4: 14 لانه ان كان الذين من الناموس هم ورثة فقد تعطل الايمان و بطل الوعد
 
4: 15 لان الناموس ينشئ غضبا اذ حيث ليس ناموس ليس ايضا تعد
{{آية|إصحاح=2|آية=15}} الذين يظهرون عمل الناموس مكتوبا في قلوبهم شاهدا ايضا ضميرهم و افكارهم فيما بينها مشتكية او محتجة
4: 16 لهذا هو من الايمان كي يكون على سبيل النعمة ليكون الوعد وطيدا لجميع النسل ليس لمن هو من الناموس فقط بل ايضا لمن هو من ايمان إبراهيم الذي هو اب لجميعنا
 
4: 17 كما هو مكتوب اني قد جعلتك أبا لامم كثيرة امام الله الذي امن به الذي يحيي الموتى و يدعو الاشياء غير الموجودة كانها موجودة
{{آية|إصحاح=2|آية=16}} في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب انجيلي بيسوع المسيح
4: 18 فهو على خلاف الرجاء امن على الرجاء لكي يصير أبا لامم كثيرة كما قيل هكذا يكون نسلك
 
4: 19 و اذ لم يكن ضعيفا في الايمان لم يعتبر جسده و هو قد صار مماتا اذ كان ابن نحو مئة سنة و لا مماتية مستودع سارة
{{آية|إصحاح=2|آية=17}} هوذا انت تسمى يهوديا و تتكل على الناموس و تفتخر بالله
4: 20 و لا بعدم ايمان ارتاب في وعد الله بل تقوى بالايمان معطيا مجدا لله
 
4: 21 و تيقن ان ما وعد به هو قادر ان يفعله ايضا
{{آية|إصحاح=2|آية=18}} و تعرف مشيئته و تميز الامور المتخالفة متعلما من الناموس
4: 22 لذلك ايضا حسب له برا
 
4: 23 و لكن لم يكتب من اجله وحده انه حسب له
{{آية|إصحاح=2|آية=19}} و تثق انك قائد للعميان و نور للذين في الظلمة
4: 24 بل من اجلنا نحن ايضا الذين سيحسب لنا الذين نؤمن بمن اقام يسوع ربنا من الاموات
 
4: 25 الذي اسلم من اجل خطايانا و اقيم لاجل تبريرنا
{{آية|إصحاح=2|آية=20}} و مهذب للاغبياء و معلم للاطفال و لك صورة العلم و الحق في الناموس
5: 1 فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح
 
5: 2 الذي به ايضا قد صار لنا الدخول بالايمان إلى هذه النعمة التي نحن فيها مقيمون و نفتخر على رجاء مجد الله
{{آية|إصحاح=2|آية=21}} فانت اذا الذي تعلم غيرك الست تعلم نفسك الذي تكرز ان لا يسرق اتسرق
5: 3 و ليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا في الضيقات عالمين ان الضيق ينشئ صبرا
 
5: 4 و الصبر تزكية و التزكية رجاء
{{آية|إصحاح=2|آية=22}} الذي تقول ان لا يزنى اتزني الذي تستكره الاوثان اتسرق الهياكل
5: 5 و الرجاء لا يخزي لان محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا
 
5: 6 لان المسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعين لاجل الفجار
{{آية|إصحاح=2|آية=23}} الذي تفتخر بالناموس ابتعدي الناموس تهين الله
5: 7 فانه بالجهد يموت أحد لاجل بار ربما لاجل الصالح يجسر أحد ايضا ان يموت
 
5: 8 و لكن الله بين محبته لنا لانه و نحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا
{{آية|إصحاح=2|آية=24}} لان اسم الله يجدف عليه بسببكم بين الامم كما هو مكتوب
5: 9 فبالاولى كثيرا و نحن متبررون الان بدمه نخلص به من الغضب
 
5: 10 لانه ان كنا و نحن اعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه فبالاولى كثيرا و نحن مصالحون نخلص بحياته
{{آية|إصحاح=2|آية=25}} فان الختان ينفع ان عملت بالناموس و لكن ان كنت متعديا الناموس فقد صار ختانك غرلة
5: 11 و ليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا بالله بربنا يسوع المسيح الذي نلنا به الان المصالحة
 
5: 12 من اجل ذلك كانما بانسان واحد دخلت الخطية إلى العالم و بالخطية الموت و هكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس اذ اخطا الجميع
{{آية|إصحاح=2|آية=26}} اذا ان كان الاغرل يحفظ احكام الناموس افما تحسب غرلته ختانا
5: 13 فانه حتى الناموس كانت الخطية في العالم على ان الخطية لا تحسب ان لم يكن ناموس
 
5: 14 لكن قد ملك الموت من ادم إلى موسى و ذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي ادم الذي هو مثال الاتي
{{آية|إصحاح=2|آية=27}} و تكون الغرلة التي من الطبيعة و هي تكمل الناموس تدينك انت الذي في الكتاب و الختان تتعدى الناموس
5: 15 و لكن ليس كالخطية هكذا ايضا الهبة لانه ان كان بخطية الواحد مات الكثيرون فبالاولى كثيرا نعمة الله و العطية بالنعمة التي بالانسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت للكثيرين
 
5: 16 و ليس كما بواحد قد اخطا هكذا العطية لان الحكم من واحد للدينونة و اما الهبة فمن جرى خطايا كثيرة للتبرير
{{آية|إصحاح=2|آية=28}} لان اليهودي في الظاهر ليس هو يهوديا و لا الختان الذي في الظاهر في اللحم ختانا
5: 17 لانه ان كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالاولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة و عطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح
 
5: 18 فاذا كما بخطية واحدة صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة إلى جميع الناس لتبرير الحياة
{{آية|إصحاح=2|آية=29}} بل اليهودي في الخفاء هو اليهودي و ختان القلب بالروح لا بالكتاب هو الختان الذي مدحه ليس من الناس بل من الله
5: 19 لانه كما بمعصية الانسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا ايضا باطاعة الواحد سيجعل الكثيرون ابرارا
 
5: 20 و اما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية و لكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جدا
==الإصحاح الثالث==
5: 21 حتى كما ملكت الخطية في الموت هكذا تملك النعمة بالبر للحياة الابدية بيسوع المسيح ربنا
{{إصحاح|3}}
6: 1 فماذا نقول انبقى في الخطية لكي تكثر النعمة
 
6: 2 حاشا نحن الذين متنا عن الخطية كيف نعيش بعد فيها
{{آية|إصحاح=3|آية=1}} اذا ما هو فضل اليهودي او ما هو نفع الختان
6: 3 ام تجهلون اننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته
 
6: 4 فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما اقيم المسيح من الاموات بمجد الاب هكذا نسلك نحن ايضا في جدة الحياة
{{آية|إصحاح=3|آية=2}} كثير على كل وجه اما اولا فلانهم استؤمنوا على اقوال الله
6: 5 لانه ان كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير ايضا بقيامته
 
6: 6 عالمين هذا ان انساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كي لا نعود نستعبد ايضا للخطية
{{آية|إصحاح=3|آية=3}} فماذا ان كان قوم لم يكونوا امناء افلعل عدم امانتهم يبطل امانة الله
6: 7 لان الذي مات قد تبرا من الخطية
 
6: 8 فان كنا قد متنا مع المسيح نؤمن اننا سنحيا ايضا معه
{{آية|إصحاح=3|آية=4}} حاشا بل ليكن الله صادقا و كل انسان كاذبا كما هو مكتوب لكي تتبرر في كلامك و تغلب متى حوكمت
6: 9 عالمين ان المسيح بعدما اقيم من الاموات لا يموت ايضا لا يسود عليه الموت بعد
 
6: 10 لان الموت الذي ماته قد ماته للخطية مرة واحدة و الحياة التي يحياها فيحياها لله
{{آية|إصحاح=3|آية=5}} و لكن ان كان اثمنا يبين بر الله فماذا نقول العل الله الذي يجلب الغضب ظالم اتكلم بحسب الانسان
6: 11 كذلك انتم ايضا احسبوا انفسكم امواتا عن الخطية و لكن احياء لله بالمسيح يسوع ربنا
 
6: 12 اذا لا تملكن الخطية في جسدكم المائت لكي تطيعوها في شهواتها
{{آية|إصحاح=3|آية=6}} حاشا فكيف يدين الله العالم اذ ذاك
6: 13 و لا تقدموا اعضاءكم الات اثم للخطية بل قدموا ذواتكم لله كاحياء من الاموات و اعضاءكم الات بر لله
 
6: 14 فان الخطية لن تسودكم لانكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة
{{آية|إصحاح=3|آية=7}} فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا ادان انا بعد كخاطئ
6: 15 فماذا اذا انخطئ لاننا لسنا تحت الناموس بل تحت النعمة حاشا
 
6: 16 الستم تعلمون ان الذي تقدمون ذواتكم له عبيدا للطاعة انتم عبيد للذي تطيعونه اما للخطية للموت او للطاعة للبر
{{آية|إصحاح=3|آية=8}} اما كما يفترى علينا و كما يزعم قوم اننا نقول لنفعل السيات لكي تاتي الخيرات الذين دينونتهم عادلة
6: 17 فشكرا لله انكم كنتم عبيدا للخطية و لكنكم اطعتم من القلب صورة التعليم التي تسلمتموها
 
6: 18 و اذ اعتقتم من الخطية صرتم عبيدا للبر
{{آية|إصحاح=3|آية=9}} فماذا اذا انحن أفضل كلا البتة لاننا قد شكونا ان اليهود و اليونانيين اجمعين تحت الخطية
6: 19 اتكلم انسانيا من اجل ضعف جسدكم لانه كما قدمتم اعضاءكم عبيدا للنجاسة و الاثم للاثم هكذا الان قدموا اعضاءكم عبيدا للبر للقداسة
 
6: 20 لانكم لما كنتم عبيد الخطية كنتم احرارا من البر
{{آية|إصحاح=3|آية=10}} كما هو مكتوب انه ليس بار و لا واحد
6: 21 فاي ثمر كان لكم حينئذ من الامور التي تستحون بها الان لان نهاية تلك الامور هي الموت
 
6: 22 و اما الان اذ اعتقتم من الخطية و صرتم عبيدا لله فلكم ثمركم للقداسة و النهاية حياة ابدية
{{آية|إصحاح=3|آية=11}} ليس من يفهم ليس من يطلب الله
6: 23 لان اجرة الخطية هي موت و اما هبة الله فهي حياة ابدية بالمسيح يسوع ربنا
 
7: 1 ام تجهلون ايها الاخوة لاني اكلم العارفين بالناموس ان الناموس يسود على الانسان ما دام حيا
{{آية|إصحاح=3|آية=12}} الجميع زاغوا و فسدوا معا ليس من يعمل صلاحا ليس و لا واحد
7: 2 فان المراة التي تحت رجل هي مرتبطة بالناموس بالرجل الحي و لكن ان مات الرجل فقد تحررت من ناموس الرجل
 
7: 3 فاذا ما دام الرجل حيا تدعى زانية ان صارت لرجل اخر و لكن ان مات الرجل فهي حرة من الناموس حتى انها ليست زانية ان صارت لرجل اخر
{{آية|إصحاح=3|آية=13}} حنجرتهم قبر مفتوح بالسنتهم قد مكروا سم الاصلال تحت شفاههم
7: 4 اذا يا اخوتي انتم ايضا قد متم للناموس بجسد المسيح لكي تصيروا لاخر للذي قد اقيم من الاموات لنثمر لله
 
7: 5 لانه لما كنا في الجسد كانت اهواء الخطايا التي بالناموس تعمل في اعضائنا لكي نثمر للموت
{{آية|إصحاح=3|آية=14}} و فمهم مملوء لعنة و مرارة
7: 6 و اما الان فقد تحررنا من الناموس اذ مات الذي كنا ممسكين فيه حتى نعبد بجدة الروح لا بعتق الحرف
 
7: 7 فماذا نقول هل الناموس خطية حاشا بل لم اعرف الخطية الا بالناموس فانني لم اعرف الشهوة لو لم يقل الناموس لا تشته
{{آية|إصحاح=3|آية=15}} ارجلهم سريعة إلى سفك الدم
7: 8 و لكن الخطية و هي متخذة فرصة بالوصية انشات في كل شهوة لان بدون الناموس الخطية ميتة
 
7: 9 اما انا فكنت بدون الناموس عائشا قبلا و لكن لما جاءت الوصية عاشت الخطية فمت انا
{{آية|إصحاح=3|آية=16}} في طرقهم اغتصاب و سحق
7: 10 فوجدت الوصية التي للحياة هي نفسها لي للموت
 
7: 11 لان الخطية و هي متخذة فرصة بالوصية خدعتني بها و قتلتني
{{آية|إصحاح=3|آية=17}} و طريق السلام لم يعرفوه
7: 12 اذا الناموس مقدس و الوصية مقدسة و عادلة و صالحة
 
7: 13 فهل صار لي الصالح موتا حاشا بل الخطية لكي تظهر خطية منشئة لي بالصالح موتا لكي تصير الخطية خاطئة جدا بالوصية
{{آية|إصحاح=3|آية=18}} ليس خوف الله قدام عيونهم
7: 14 فاننا نعلم ان الناموس روحي و اما انا فجسدي مبيع تحت الخطية
 
7: 15 لاني لست اعرف ما انا افعله اذ لست افعل ما اريده بل ما ابغضه فاياه افعل
{{آية|إصحاح=3|آية=19}} و نحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس لكي يستد كل فم و يصير كل العالم تحت قصاص من الله
7: 16 فان كنت افعل ما لست اريده فاني اصادق الناموس انه حسن
 
7: 17 فالان لست بعد افعل ذلك انا بل الخطية الساكنة في
{{آية|إصحاح=3|آية=20}} لانه باعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر امامه لان بالناموس معرفة الخطية
7: 18 فاني اعلم انه ليس ساكن في اي في جسدي شيء صالح لان الارادة حاضرة عندي و اما ان افعل الحسنى فلست اجد
 
7: 19 لاني لست افعل الصالح الذي اريده بل الشر الذي لست اريده فاياه افعل
{{آية|إصحاح=3|آية=21}} و اما الان فقد ظهر بر الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس و الانبياء
7: 20 فان كنت ما لست اريده اياه افعل فلست بعد افعله انا بل الخطية الساكنة في
 
7: 21 اذا اجد الناموس لي حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي
{{آية|إصحاح=3|آية=22}} بر الله بالايمان بيسوع المسيح إلى كل و على كل الذين يؤمنون لانه لا فرق
7: 22 فاني اسر بناموس الله بحسب الانسان الباطن
 
7: 23 و لكني ارى ناموسا اخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني و يسبيني إلى ناموس الخطية الكائن في اعضائي
{{آية|إصحاح=3|آية=23}} اذ الجميع اخطاوا و اعوزهم مجد الله
7: 24 و يحي انا الانسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت
 
7: 25 اشكر الله بيسوع المسيح ربنا اذا انا نفسي بذهني اخدم ناموس الله و لكن بالجسد ناموس الخطية
{{آية|إصحاح=3|آية=24}} متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح
8: 1 اذا لا شيء من الدينونة الان على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح
 
8: 2 لان ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد اعتقني من ناموس الخطية و الموت
{{آية|إصحاح=3|آية=25}} الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله
8: 3 لانه ما كان الناموس عاجزا عنه في ما كان ضعيفا بالجسد فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطية و لاجل الخطية دان الخطية في الجسد
 
8: 4 لكي يتم حكم الناموس فينا نحن السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح
{{آية|إصحاح=3|آية=26}} لاظهار بره في الزمان الحاضر ليكون بارا و يبرر من هو من الايمان بيسوع
8: 5 فان الذين هم حسب الجسد فبما للجسد يهتمون و لكن الذين حسب الروح فبما للروح
 
8: 6 لان اهتمام الجسد هو موت و لكن اهتمام الروح هو حياة و سلام
{{آية|إصحاح=3|آية=27}} فاين الافتخار قد انتفى باي ناموس ابناموس الاعمال كلا بل بناموس الايمان
8: 7 لان اهتمام الجسد هو عداوة لله اذ ليس هو خاضعا لناموس الله لانه ايضا لا يستطيع
 
8: 8 فالذين هم في الجسد لا يستطيعون ان يرضوا الله
{{آية|إصحاح=3|آية=28}} اذا نحسب ان الانسان يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس
8: 9 و اما انتم فلستم في الجسد بل في الروح ان كان روح الله ساكنا فيكم و لكن ان كان أحد ليس له روح المسيح فذلك ليس له
 
8: 10 و ان كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الخطية و اما الروح فحياة بسبب البر
{{آية|إصحاح=3|آية=29}} ام الله لليهود فقط اليس للامم ايضا بلى للامم ايضا
8: 11 و ان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم
 
8: 12 فاذا ايها الاخوة نحن مديونون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد
{{آية|إصحاح=3|آية=30}} لان الله واحد هو الذي سيبرر الختان بالايمان و الغرلة بالايمان
8: 13 لانه ان عشتم حسب الجسد فستموتون و لكن ان كنتم بالروح تميتون اعمال الجسد فستحيون
 
8: 14 لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم أبناء الله
{{آية|إصحاح=3|آية=31}} افنبطل الناموس بالايمان حاشا بل نثبت الناموس
8: 15 اذ لم تاخذوا روح العبودية ايضا للخوف بل اخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الاب
 
8: 16 الروح نفسه ايضا يشهد لارواحنا اننا اولاد الله
==الإصحاح الرابع==
8: 17 فان كنا اولادا فاننا ورثة ايضا ورثة الله و وارثون مع المسيح ان كنا نتالم معه لكي نتمجد ايضا معه
{{إصحاح|4}}
8: 18 فاني احسب ان الام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن فينا
 
8: 19 لان انتظار الخليقة يتوقع استعلان أبناء الله
{{آية|إصحاح=4|آية=1}} فماذا نقول ان ابانا إبراهيم قد وجد حسب الجسد
8: 20 اذ اخضعت الخليقة للبطل ليس طوعا بل من اجل الذي اخضعها على الرجاء
 
8: 21 لان الخليقة نفسها ايضا ستعتق من عبودية الفساد إلى حرية مجد اولاد الله
{{آية|إصحاح=4|آية=2}} لانه ان كان إبراهيم قد تبرر بالاعمال فله فخر و لكن ليس لدى الله
8: 22 فاننا نعلم ان كل الخليقة تئن و تتمخض معا إلى الان
 
8: 23 و ليس هكذا فقط بل نحن الذين لنا باكورة الروح نحن انفسنا ايضا نئن في انفسنا متوقعين التبني فداء اجسادنا
{{آية|إصحاح=4|آية=3}} لانه ماذا يقول الكتاب فامن إبراهيم بالله فحسب له برا
8: 24 لاننا بالرجاء خلصنا و لكن الرجاء المنظور ليس رجاء لان ما ينظره أحد كيف يرجوه ايضا
 
8: 25 و لكن ان كنا نرجو ما لسنا ننظره فاننا نتوقعه بالصبر
{{آية|إصحاح=4|آية=4}} اما الذي يعمل فلا تحسب له الاجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين
8: 26 و كذلك الروح ايضا يعين ضعفاتنا لاننا لسنا نعلم ما نصلي لاجله كما ينبغي و لكن الروح نفسه يشفع فينا بانات لا ينطق بها
 
8: 27 و لكن الذي يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح لانه بحسب مشيئة الله يشفع في القديسين
{{آية|إصحاح=4|آية=5}} و اما الذي لا يعمل و لكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فايمانه يحسب له برا
8: 28 و نحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده
 
8: 29 لان الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكرا بين اخوة كثيرين
{{آية|إصحاح=4|آية=6}} كما يقول داود ايضا في تطويب الانسان الذي يحسب له الله برا بدون اعمال
8: 30 و الذين سبق فعينهم فهؤلاء دعاهم ايضا و الذين دعاهم فهؤلاء بررهم ايضا و الذين بررهم فهؤلاء مجدهم ايضا
 
8: 31 فماذا نقول لهذا ان كان الله معنا فمن علينا
{{آية|إصحاح=4|آية=7}} طوبى للذين غفرت اثامهم و سترت خطاياهم
8: 32 الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء
 
8: 33 من سيشتكي على مختاري الله الله هو الذي يبرر
{{آية|إصحاح=4|آية=8}} طوبى للرجل الذي لا يحسب له الرب خطية
8: 34 من هو الذي يدين المسيح هو الذي مات بل بالحري قام ايضا الذي هو ايضا عن يمين الله الذي ايضا يشفع فينا
 
8: 35 من سيفصلنا عن محبة المسيح اشدة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف
{{آية|إصحاح=4|آية=9}} افهذا التطويب هو على الختان فقط ام على الغرلة ايضا لاننا نقول انه حسب لابراهيم الايمان برا
8: 36 كما هو مكتوب اننا من اجلك نمات كل النهار قد حسبنا مثل غنم للذبح
 
8: 37 و لكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا
{{آية|إصحاح=4|آية=10}} فكيف حسب اوهو في الختان ام في الغرلة ليس في الختان بل في الغرلة
8: 38 فاني متيقن انه لا موت و لا حياة و لا ملائكة و لا رؤساء و لا قوات و لا امور حاضرة و لا مستقبلة
 
8: 39 و لا علو و لا عمق و لا خليقة اخرى تقدر ان تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا
{{آية|إصحاح=4|آية=11}} و اخذ علامة الختان ختما لبر الايمان الذي كان في الغرلة ليكون أبا لجميع الذين يؤمنون و هم في الغرلة كي يحسب لهم ايضا البر
9: 1 اقول الصدق في المسيح لا اكذب و ضميري شاهد لي بالروح القدس
 
9: 2 ان لي حزنا عظيما و وجعا في قلبي لا ينقطع
{{آية|إصحاح=4|آية=12}} و أبا للختان للذين ليسوا من الختان فقط بل ايضا يسلكون في خطوات ايمان ابينا إبراهيم الذي كان و هو في الغرلة
9: 3 فاني كنت اود لو اكون انا نفسي محروما من المسيح لاجل اخوتي انسبائي حسب الجسد
 
9: 4 الذين هم اسرائيليون و لهم التبني و المجد و العهود و الاشتراع و العبادة و المواعيد
{{آية|إصحاح=4|آية=13}} فانه ليس بالناموس كان الوعد لابراهيم او لنسله ان يكون وارثا للعالم بل ببر الايمان
9: 5 و لهم الاباء و منهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل الها مباركا إلى الابد امين
 
9: 6 و لكن ليس هكذا حتى ان كلمة الله قد سقطت لان ليس جميع الذين من إسرائيل هم اسرائيليون
{{آية|إصحاح=4|آية=14}} لانه ان كان الذين من الناموس هم ورثة فقد تعطل الايمان و بطل الوعد
9: 7 و لا لانهم من نسل إبراهيم هم جميعا اولاد بل باسحق يدعى لك نسل
 
9: 8 اي ليس اولاد الجسد هم اولاد الله بل اولاد الموعد يحسبون نسلا
{{آية|إصحاح=4|آية=15}} لان الناموس ينشئ غضبا اذ حيث ليس ناموس ليس ايضا تعد
9: 9 لان كلمة الموعد هي هذه انا اتي نحو هذا الوقت و يكون لسارة ابن
 
9: 10 و ليس ذلك فقط بل رفقة ايضا و هي حبلى من واحد و هو اسحق ابونا
{{آية|إصحاح=4|آية=16}} لهذا هو من الايمان كي يكون على سبيل النعمة ليكون الوعد وطيدا لجميع النسل ليس لمن هو من الناموس فقط بل ايضا لمن هو من ايمان إبراهيم الذي هو اب لجميعنا
9: 11 لانه و هما لم يولدا بعد و لا فعلا خيرا او شرا لكي يثبت قصد الله حسب الاختيار ليس من الاعمال بل من الذي يدعو
 
9: 12 قيل لها ان الكبير يستعبد للصغير
{{آية|إصحاح=4|آية=17}} كما هو مكتوب اني قد جعلتك أبا لامم كثيرة امام الله الذي امن به الذي يحيي الموتى و يدعو الاشياء غير الموجودة كانها موجودة
9: 13 كما هو مكتوب احببت يعقوب و ابغضت عيسو
 
9: 14 فماذا نقول العل عند الله ظلما حاشا
{{آية|إصحاح=4|آية=18}} فهو على خلاف الرجاء امن على الرجاء لكي يصير أبا لامم كثيرة كما قيل هكذا يكون نسلك
9: 15 لانه يقول لموسى اني ارحم من ارحم و اتراءف على من اتراءف
 
9: 16 فاذا ليس لمن يشاء و لا لمن يسعى بل الله الذي يرحم
{{آية|إصحاح=4|آية=19}} و اذ لم يكن ضعيفا في الايمان لم يعتبر جسده و هو قد صار مماتا اذ كان ابن نحو مئة سنة و لا مماتية مستودع سارة
9: 17 لانه يقول الكتاب لفرعون اني لهذا بعينه اقمتك لكي اظهر فيك قوتي و لكي ينادى باسمي في كل الارض
 
9: 18 فاذا هو يرحم من يشاء و يقسي من يشاء
{{آية|إصحاح=4|آية=20}} و لا بعدم ايمان ارتاب في وعد الله بل تقوى بالايمان معطيا مجدا لله
9: 19 فستقول لي لماذا يلوم بعد لان من يقاوم مشيئته
 
9: 20 بل من انت ايها الانسان الذي تجاوب الله العل الجبلة تقول لجابلها لماذا صنعتني هكذا
{{آية|إصحاح=4|آية=21}} و تيقن ان ما وعد به هو قادر ان يفعله ايضا
9: 21 ام ليس للخزاف سلطان على الطين ان يصنع من كتلة واحدة اناء للكرامة و اخر للهوان
 
9: 22 فماذا ان كان الله و هو يريد ان يظهر غضبه و يبين قوته احتمل باناة كثيرة انية غضب مهياة للهلاك
{{آية|إصحاح=4|آية=22}} لذلك ايضا حسب له برا
9: 23 و لكي يبين غنى مجده على انية رحمة قد سبق فاعدها للمجد
 
9: 24 التي ايضا دعانا نحن اياها ليس من اليهود فقط بل من الامم ايضا
{{آية|إصحاح=4|آية=23}} و لكن لم يكتب من اجله وحده انه حسب له
9: 25 كما يقول في هوشع ايضا سادعو الذي ليس شعبي شعبي و التي ليست محبوبة محبوبة
 
9: 26 و يكون في الموضع الذي قيل لهم فيه لستم شعبي انه هناك يدعون أبناء الله الحي
{{آية|إصحاح=4|آية=24}} بل من اجلنا نحن ايضا الذين سيحسب لنا الذين نؤمن بمن اقام يسوع ربنا من الاموات
9: 27 و اشعياء يصرخ من جهة إسرائيل و ان كان عدد بني إسرائيل كرمل البحر فالبقية ستخلص
 
9: 28 لانه متمم امر و قاض بالبر لان الرب يصنع امرا مقضيا به على الارض
{{آية|إصحاح=4|آية=25}} الذي اسلم من اجل خطايانا و اقيم لاجل تبريرنا
9: 29 و كما سبق اشعياء فقال لولا ان رب الجنود ابقى لنا نسلا لصرنا مثل سدوم و شابهنا عمورة
 
9: 30 فماذا نقول ان الامم الذين لم يسعوا في اثر البر ادركوا البر البر الذي بالايمان
==الإصحاح الخامس==
9: 31 و لكن إسرائيل و هو يسعى في اثر ناموس البر لم يدرك ناموس البر
{{إصحاح|5}}
9: 32 لماذا لانه فعل ذلك ليس بالايمان بل كانه باعمال الناموس فانهم اصطدموا بحجر الصدمة
 
9: 33 كما هو مكتوب ها انا اضع في صهيون حجر صدمة و صخرة عثرة و كل من يؤمن به لا يخزى
{{آية|إصحاح=5|آية=1}} فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح
10: 1 ايها الاخوة ان مسرة قلبي و طلبتي إلى الله لاجل إسرائيل هي للخلاص
 
10: 2 لاني اشهد لهم ان لهم غيرة الله و لكن ليس حسب المعرفة
{{آية|إصحاح=5|آية=2}} الذي به ايضا قد صار لنا الدخول بالايمان إلى هذه النعمة التي نحن فيها مقيمون و نفتخر على رجاء مجد الله
10: 3 لانهم اذ كانوا يجهلون بر الله و يطلبون ان يثبتوا بر انفسهم لم يخضعوا لبر الله
 
10: 4 لان غاية الناموس هي المسيح للبر لكل من يؤمن
{{آية|إصحاح=5|آية=3}} و ليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا في الضيقات عالمين ان الضيق ينشئ صبرا
10: 5 لان موسى يكتب في البر الذي بالناموس ان الانسان الذي يفعلها سيحيا بها
 
10: 6 و اما البر الذي بالايمان فيقول هكذا لا تقل في قلبك من يصعد إلى السماء اي ليحدر المسيح
{{آية|إصحاح=5|آية=4}} و الصبر تزكية و التزكية رجاء
10: 7 او من يهبط إلى الهاوية اي ليصعد المسيح من الاموات
 
10: 8 لكن ماذا يقول الكلمة قريبة منك في فمك و في قلبك اي كلمة الايمان التي نكرز بها
{{آية|إصحاح=5|آية=5}} و الرجاء لا يخزي لان محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا
10: 9 لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع و امنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات خلصت
 
10: 10 لان القلب يؤمن به للبر و الفم يعترف به للخلاص
{{آية|إصحاح=5|آية=6}} لان المسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعين لاجل الفجار
10: 11 لان الكتاب يقول كل من يؤمن به لا يخزى
 
10: 12 لانه لا فرق بين اليهودي و اليوناني لان ربا واحدا للجميع غنيا لجميع الذين يدعون به
{{آية|إصحاح=5|آية=7}} فانه بالجهد يموت أحد لاجل بار ربما لاجل الصالح يجسر أحد ايضا ان يموت
10: 13 لان كل من يدعو باسم الرب يخلص
 
10: 14 فكيف يدعون بمن لم يؤمنوا به و كيف يؤمنون بمن لم يسمعوا به و كيف يسمعون بلا كارز
{{آية|إصحاح=5|آية=8}} و لكن الله بين محبته لنا لانه و نحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا
10: 15 و كيف يكرزون ان لم يرسلوا كما هو مكتوب ما اجمل اقدام المبشرين بالسلام المبشرين بالخيرات
 
10: 16 لكن ليس الجميع قد اطاعوا الانجيل لان اشعياء يقول يا رب من صدق خبرنا
{{آية|إصحاح=5|آية=9}} فبالاولى كثيرا و نحن متبررون الان بدمه نخلص به من الغضب
10: 17 اذا الايمان بالخبر و الخبر بكلمة الله
 
10: 18 لكنني اقول العلهم لم يسمعوا بلى إلى كل الارض خرج صوتهم و إلى اقاصي المسكونة اقوالهم
{{آية|إصحاح=5|آية=10}} لانه ان كنا و نحن اعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه فبالاولى كثيرا و نحن مصالحون نخلص بحياته
10: 19 لكني اقول العل إسرائيل لم يعلم اولا موسى يقول انا اغيركم بما ليس امة بامة غبية اغيظكم
 
10: 20 ثم اشعياء يتجاسر و يقول وجدت من الذين لم يطلبوني و صرت ظاهرا للذين لم يسالوا عني
{{آية|إصحاح=5|آية=11}} و ليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا بالله بربنا يسوع المسيح الذي نلنا به الان المصالحة
10: 21 اما من جهة إسرائيل فيقول طول النهار بسطت يدي إلى شعب معاند و مقاوم
 
11: 1 فاقول العل الله رفض شعبه حاشا لاني انا ايضا اسرائيلي من نسل إبراهيم من سبط بنيامين
{{آية|إصحاح=5|آية=12}} من اجل ذلك كانما بانسان واحد دخلت الخطية إلى العالم و بالخطية الموت و هكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس اذ اخطا الجميع
11: 2 لم يرفض الله شعبه الذي سبق فعرفه ام لستم تعلمون ماذا يقول الكتاب في ايليا كيف يتوسل إلى الله ضد إسرائيل قائلا
 
11: 3 يا رب قتلوا انبياءك و هدموا مذابحك و بقيت انا وحدي و هم يطلبون نفسي
{{آية|إصحاح=5|آية=13}} فانه حتى الناموس كانت الخطية في العالم على ان الخطية لا تحسب ان لم يكن ناموس
11: 4 لكن ماذا يقول له الوحي ابقيت لنفسي سبعة الاف رجل لم يحنوا ركبة لبعل
 
11: 5 فكذلك في الزمان الحاضر ايضا قد حصلت بقية حسب اختيار النعمة
{{آية|إصحاح=5|آية=14}} لكن قد ملك الموت من ادم إلى موسى و ذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي ادم الذي هو مثال الاتي
11: 6 فان كان بالنعمة فليس بعد بالاعمال و الا فليست النعمة بعد نعمة و ان كان بالاعمال فليس بعد نعمة و الا فالعمل لا يكون بعد عملا
 
11: 7 فماذا ما يطلبه إسرائيل ذلك لم ينله و لكن المختارون نالوه و اما الباقون فتقسوا
{{آية|إصحاح=5|آية=15}} و لكن ليس كالخطية هكذا ايضا الهبة لانه ان كان بخطية الواحد مات الكثيرون فبالاولى كثيرا نعمة الله و العطية بالنعمة التي بالانسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت للكثيرين
11: 8 كما هو مكتوب اعطاهم الله روح سبات و عيونا حتى لا يبصروا و اذانا حتى لا يسمعوا إلى هذا اليوم
 
11: 9 و داود يقول لتصر مائدتهم فخا و قنصا و عثرة و مجازاة لهم
{{آية|إصحاح=5|آية=16}} و ليس كما بواحد قد اخطا هكذا العطية لان الحكم من واحد للدينونة و اما الهبة فمن جرى خطايا كثيرة للتبرير
11: 10 لتظلم اعينهم كي لا يبصروا و لتحن ظهورهم في كل حين
 
11: 11 فاقول العلهم عثروا لكي يسقطوا حاشا بل بزلتهم صار الخلاص للامم لاغارتهم
{{آية|إصحاح=5|آية=17}} لانه ان كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالاولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة و عطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح
11: 12 فان كانت زلتهم غنى للعالم و نقصانهم غنى للامم فكم بالحري ملؤهم
 
11: 13 فاني اقول لكم ايها الامم بما اني انا رسول للامم أمجد خدمتي
{{آية|إصحاح=5|آية=18}} فاذا كما بخطية واحدة صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة إلى جميع الناس لتبرير الحياة
11: 14 لعلي اغير انسبائي و اخلص اناسا منهم
 
11: 15 لانه ان كان رفضهم هو مصالحة العالم فماذا يكون اقتبالهم الا حياة من الاموات
{{آية|إصحاح=5|آية=19}} لانه كما بمعصية الانسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا ايضا باطاعة الواحد سيجعل الكثيرون ابرارا
11: 16 و ان كانت الباكورة مقدسة فكذلك العجين و ان كان الاصل مقدسا فكذلك الاغصان
 
11: 17 فان كان قد قطع بعض الاغصان و انت زيتونة برية طعمت فيها فصرت شريكا في اصل الزيتونة و دسمها
{{آية|إصحاح=5|آية=20}} و اما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية و لكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جدا
11: 18 فلا تفتخر على الاغصان و ان افتخرت فانت لست تحمل الاصل بل الاصل اياك يحمل
 
11: 19 فستقول قطعت الاغصان لاطعم انا
{{آية|إصحاح=5|آية=21}} حتى كما ملكت الخطية في الموت هكذا تملك النعمة بالبر للحياة الابدية بيسوع المسيح ربنا
11: 20 حسنا من اجل عدم الايمان قطعت و انت بالايمان ثبت لا تستكبر بل خف
 
11: 21 لانه ان كان الله لم يشفق على الاغصان الطبيعية فلعله لا يشفق عليك ايضا
==الإصحاح السادس==
11: 22 فهوذا لطف الله و صرامته اما الصرامة فعلى الذين سقطوا و اما اللطف فلك ان ثبت في اللطف و الا فانت ايضا ستقطع
{{إصحاح|6}}
11: 23 و هم ان لم يثبتوا في عدم الايمان سيطعمون لان الله قادر ان يطعمهم ايضا
 
11: 24 لانه ان كنت انت قد قطعت من الزيتونة البرية حسب الطبيعة و طعمت بخلاف الطبيعة في زيتونة جيدة فكم بالحري يطعم هؤلاء الذين هم حسب الطبيعة في زيتونتهم الخاصة
{{آية|إصحاح=6|آية=1}} فماذا نقول انبقى في الخطية لكي تكثر النعمة
11: 25 فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا هذا السر لئلا تكونوا عند انفسكم حكماء ان القساوة قد حصلت جزئيا لاسرائيل إلى ان يدخل ملؤ الامم
 
11: 26 و هكذا سيخلص جميع إسرائيل كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ و يرد الفجور عن يعقوب
{{آية|إصحاح=6|آية=2}} حاشا نحن الذين متنا عن الخطية كيف نعيش بعد فيها
11: 27 و هذا هو العهد من قبلي لهم متى نزعت خطاياهم
 
11: 28 من جهة الانجيل هم اعداء من اجلكم و اما من جهة الاختيار فهم احباء من اجل الاباء
{{آية|إصحاح=6|آية=3}} ام تجهلون اننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته
11: 29 لان هبات الله و دعوته هي بلا ندامة
 
11: 30 فانه كما كنتم انتم مرة لا تطيعون الله و لكن الان رحمتم بعصيان هؤلاء
{{آية|إصحاح=6|آية=4}} فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما اقيم المسيح من الاموات بمجد الاب هكذا نسلك نحن ايضا في جدة الحياة
11: 31 هكذا هؤلاء ايضا الان لم يطيعوا لكي يرحموا هم ايضا برحمتكم
 
11: 32 لان الله اغلق على الجميع معا في العصيان لكي يرحم الجميع
{{آية|إصحاح=6|آية=5}} لانه ان كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير ايضا بقيامته
11: 33 يا لعمق غنى الله و حكمته و علمه ما ابعد احكامه عن الفحص و طرقه عن الاستقصاء
 
11: 34 لان من عرف فكر الرب او من صار له مشيرا
{{آية|إصحاح=6|آية=6}} عالمين هذا ان انساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كي لا نعود نستعبد ايضا للخطية
11: 35 او من سبق فاعطاه فيكافا
 
11: 36 لان منه و به و له كل الاشياء له المجد إلى الابد امين
{{آية|إصحاح=6|آية=7}} لان الذي مات قد تبرا من الخطية
12: 1 فاطلب اليكم ايها الاخوة برافة الله ان تقدموا اجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية
 
12: 2 و لا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم لتختبروا ما هي ارادة الله الصالحة المرضية الكاملة
{{آية|إصحاح=6|آية=8}} فان كنا قد متنا مع المسيح نؤمن اننا سنحيا ايضا معه
12: 3 فاني اقول بالنعمة المعطاة لي لكل من هو بينكم ان لا يرتئي فوق ما ينبغي ان يرتئي بل يرتئي إلى التعقل كما قسم الله لكل واحد مقدارا من الايمان
 
12: 4 فانه كما في جسد واحد لنا اعضاء كثيرة و لكن ليس جميع الاعضاء لها عمل واحد
{{آية|إصحاح=6|آية=9}} عالمين ان المسيح بعدما اقيم من الاموات لا يموت ايضا لا يسود عليه الموت بعد
12: 5 هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح و اعضاء بعضا لبعض كل واحد للاخر
 
12: 6 و لكن لنا مواهب مختلفة بحسب النعمة المعطاة لنا انبوة فبالنسبة إلى الايمان
{{آية|إصحاح=6|آية=10}} لان الموت الذي ماته قد ماته للخطية مرة واحدة و الحياة التي يحياها فيحياها لله
12: 7 ام خدمة ففي الخدمة ام المعلم ففي التعليم
 
12: 8 ام الواعظ ففي الوعظ المعطي فبسخاء المدبر فباجتهاد الراحم فبسرور
{{آية|إصحاح=6|آية=11}} كذلك انتم ايضا احسبوا انفسكم امواتا عن الخطية و لكن احياء لله بالمسيح يسوع ربنا
12: 9 المحبة فلتكن بلا رياء كونوا كارهين الشر ملتصقين بالخير
 
12: 10 وادين بعضكم بعضا بالمحبة الاخوية مقدمين بعضكم بعضا في الكرامة
{{آية|إصحاح=6|آية=12}} اذا لا تملكن الخطية في جسدكم المائت لكي تطيعوها في شهواتها
12: 11 غير متكاسلين في الاجتهاد حارين في الروح عابدين الرب
 
12: 12 فرحين في الرجاء صابرين في الضيق مواظبين على الصلاة
{{آية|إصحاح=6|آية=13}} و لا تقدموا اعضاءكم الات اثم للخطية بل قدموا ذواتكم لله كاحياء من الاموات و اعضاءكم الات بر لله
12: 13 مشتركين في احتياجات القديسين عاكفين على اضافة الغرباء
 
12: 14 باركوا على الذين يضطهدونكم باركوا و لا تلعنوا
{{آية|إصحاح=6|آية=14}} فان الخطية لن تسودكم لانكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة
12: 15 فرحا مع الفرحين و بكاء مع الباكين
 
12: 16 مهتمين بعضكم لبعض اهتماما واحدا غير مهتمين بالامور العالية بل منقادين إلى المتضعين لا تكونوا حكماء عند انفسكم
{{آية|إصحاح=6|آية=15}} فماذا اذا انخطئ لاننا لسنا تحت الناموس بل تحت النعمة حاشا
12: 17 لا تجازوا احدا عن شر بشر معتنين بامور حسنة قدام جميع الناس
 
12: 18 ان كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس
{{آية|إصحاح=6|آية=16}} الستم تعلمون ان الذي تقدمون ذواتكم له عبيدا للطاعة انتم عبيد للذي تطيعونه اما للخطية للموت او للطاعة للبر
12: 19 لا تنتقموا لانفسكم ايها الاحباء بل اعطوا مكانا للغضب لانه مكتوب لي النقمة انا اجازي يقول الرب
 
12: 20 فان جاع عدوك فاطعمه و ان عطش فاسقه لانك ان فعلت هذا تجمع جمر نار على راسه
{{آية|إصحاح=6|آية=17}} فشكرا لله انكم كنتم عبيدا للخطية و لكنكم اطعتم من القلب صورة التعليم التي تسلمتموها
12: 21 لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير
 
13: 1 لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة لانه ليس سلطان الا من الله و السلاطين الكائنة هي مرتبة من الله
{{آية|إصحاح=6|آية=18}} و اذ اعتقتم من الخطية صرتم عبيدا للبر
13: 2 حتى ان من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله و المقاومون سياخذون لانفسهم دينونة
 
13: 3 فان الحكام ليسوا خوفا للاعمال الصالحة بل للشريرة افتريد ان لا تخاف السلطان افعل الصلاح فيكون لك مدح منه
{{آية|إصحاح=6|آية=19}} اتكلم انسانيا من اجل ضعف جسدكم لانه كما قدمتم اعضاءكم عبيدا للنجاسة و الاثم للاثم هكذا الان قدموا اعضاءكم عبيدا للبر للقداسة
13: 4 لانه خادم الله للصلاح و لكن ان فعلت الشر فخف لانه لا يحمل السيف عبثا اذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر
 
13: 5 لذلك يلزم ان يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل ايضا بسبب الضمير
{{آية|إصحاح=6|آية=20}} لانكم لما كنتم عبيد الخطية كنتم احرارا من البر
13: 6 فانكم لاجل هذا توفون الجزية ايضا اذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه
 
13: 7 فاعطوا الجميع حقوقهم الجزية لمن له الجزية الجباية لمن له الجباية و الخوف لمن له الخوف و الاكرام لمن له الاكرام
{{آية|إصحاح=6|آية=21}} فاي ثمر كان لكم حينئذ من الامور التي تستحون بها الان لان نهاية تلك الامور هي الموت
13: 8 لا تكونوا مديونين لاحد بشيء الا بان يحب بعضكم بعضا لان من احب غيره فقد اكمل الناموس
 
13: 9 لانه لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشته و ان كانت وصية اخرى هي مجموعة في هذه الكلمة ان تحب قريبك كنفسك
{{آية|إصحاح=6|آية=22}} و اما الان اذ اعتقتم من الخطية و صرتم عبيدا لله فلكم ثمركم للقداسة و النهاية حياة ابدية
13: 10 المحبة لا تصنع شرا للقريب فالمحبة هي تكميل الناموس
 
13: 11 هذا و انكم عارفون الوقت انها الان ساعة لنستيقظ من النوم فان خلاصنا الان اقرب مما كان حين امنا
{{آية|إصحاح=6|آية=23}} لان اجرة الخطية هي موت و اما هبة الله فهي حياة ابدية بالمسيح يسوع ربنا
13: 12 قد تناهى الليل و تقارب النهار فلنخلع اعمال الظلمة و نلبس اسلحة النور
 
13: 13 لنسلك بلياقة كما في النهار لا بالبطر و السكر لا بالمضاجع و العهر لا بالخصام و الحسد
==الإصحاح السابع==
13: 14 بل البسوا الرب يسوع المسيح و لا تصنعوا تدبيرا للجسد لاجل الشهوات
{{إصحاح|7}}
14: 1 و من هو ضعيف في الايمان فاقبلوه لا لمحاكمة الافكار
 
14: 2 واحد يؤمن ان ياكل كل شيء و اما الضعيف فياكل بقولا
{{آية|إصحاح=7|آية=1}} ام تجهلون ايها الاخوة لاني اكلم العارفين بالناموس ان الناموس يسود على الانسان ما دام حيا
14: 3 لا يزدر من ياكل بمن لا ياكل و لا يدن من لا ياكل من ياكل لان الله قبله
 
14: 4 من انت الذي تدين عبد غيرك هو لمولاه يثبت او يسقط و لكنه سيثبت لان الله قادر ان يثبته
{{آية|إصحاح=7|آية=2}} فان المراة التي تحت رجل هي مرتبطة بالناموس بالرجل الحي و لكن ان مات الرجل فقد تحررت من ناموس الرجل
14: 5 واحد يعتبر يوما دون يوم و اخر يعتبر كل يوم فليتيقن كل واحد في عقله
 
14: 6 الذي يهتم باليوم فللرب يهتم و الذي لا يهتم باليوم فللرب لا يهتم و الذي ياكل فللرب ياكل لانه يشكر الله و الذي لا ياكل فللرب لا ياكل و يشكر الله
{{آية|إصحاح=7|آية=3}} فاذا ما دام الرجل حيا تدعى زانية ان صارت لرجل اخر و لكن ان مات الرجل فهي حرة من الناموس حتى انها ليست زانية ان صارت لرجل اخر
14: 7 لان ليس أحد منا يعيش لذاته و لا أحد يموت لذاته
 
14: 8 لاننا ان عشنا فللرب نعيش و ان متنا فللرب نموت فان عشنا و ان متنا فللرب نحن
{{آية|إصحاح=7|آية=4}} اذا يا اخوتي انتم ايضا قد متم للناموس بجسد المسيح لكي تصيروا لاخر للذي قد اقيم من الاموات لنثمر لله
14: 9 لانه لهذا مات المسيح و قام و عاش لكي يسود على الاحياء و الاموات
 
14: 10 و اما انت فلماذا تدين اخاك او انت ايضا لماذا تزدري باخيك لاننا جميعا سوف نقف امام كرسي المسيح
{{آية|إصحاح=7|آية=5}} لانه لما كنا في الجسد كانت اهواء الخطايا التي بالناموس تعمل في اعضائنا لكي نثمر للموت
14: 11 لانه مكتوب انا حي يقول الرب انه لي ستجثو كل ركبة و كل لسان سيحمد الله
 
14: 12 فاذا كل واحد منا سيعطي عن نفسه حسابا لله
{{آية|إصحاح=7|آية=6}} و اما الان فقد تحررنا من الناموس اذ مات الذي كنا ممسكين فيه حتى نعبد بجدة الروح لا بعتق الحرف
14: 13 فلا نحاكم ايضا بعضنا بعضا بل بالحري احكموا بهذا ان لا يوضع للاخ مصدمة او معثرة
 
14: 14 اني عالم و متيقن في الرب يسوع ان ليس شيء نجسا بذاته الا من يحسب شيئا نجسا فله هو نجس
{{آية|إصحاح=7|آية=7}} فماذا نقول هل الناموس خطية حاشا بل لم اعرف الخطية الا بالناموس فانني لم اعرف الشهوة لو لم يقل الناموس لا تشته
14: 15 فان كان اخوك بسبب طعامك يحزن فلست تسلك بعد حسب المحبة لا تهلك بطعامك ذلك الذي مات المسيح لاجله
 
14: 16 فلا يفتر على صلاحكم
{{آية|إصحاح=7|آية=8}} و لكن الخطية و هي متخذة فرصة بالوصية انشات في كل شهوة لان بدون الناموس الخطية ميتة
14: 17 لان ليس ملكوت الله اكلا و شربا بل هو بر و سلام و فرح في الروح القدس
 
14: 18 لان من خدم المسيح في هذه فهو مرضي عند الله و مزكى عند الناس
{{آية|إصحاح=7|آية=9}} اما انا فكنت بدون الناموس عائشا قبلا و لكن لما جاءت الوصية عاشت الخطية فمت انا
14: 19 فلنعكف اذا على ما هو للسلام و ما هو للبنيان بعضنا لبعض
 
14: 20 لا تنقض لاجل الطعام عمل الله كل الاشياء طاهرة لكنه شر للانسان الذي ياكل بعثرة
{{آية|إصحاح=7|آية=10}} فوجدت الوصية التي للحياة هي نفسها لي للموت
14: 21 حسن ان لا تاكل لحما و لا تشرب خمرا و لا شيئا يصطدم به اخوك او يعثر او يضعف
 
14: 22 الك ايمان فليكن لك بنفسك امام الله طوبى لمن لا يدين نفسه في ما يستحسنه
{{آية|إصحاح=7|آية=11}} لان الخطية و هي متخذة فرصة بالوصية خدعتني بها و قتلتني
14: 23 و اما الذي يرتاب فان اكل يدان لان ذلك ليس من الايمان و كل ما ليس من الايمان فهو خطية
 
15: 1 فيجب علينا نحن الاقوياء ان نحتمل اضعاف الضعفاء و لا نرضي انفسنا
{{آية|إصحاح=7|آية=12}} اذا الناموس مقدس و الوصية مقدسة و عادلة و صالحة
15: 2 فليرض كل واحد منا قريبه للخير لاجل البنيان
 
15: 3 لان المسيح ايضا لم يرض نفسه بل كما هو مكتوب تعييرات معيريك وقعت علي
{{آية|إصحاح=7|آية=13}} فهل صار لي الصالح موتا حاشا بل الخطية لكي تظهر خطية منشئة لي بالصالح موتا لكي تصير الخطية خاطئة جدا بالوصية
15: 4 لان كل ما سبق فكتب كتب لاجل تعليمنا حتى بالصبر و التعزية بما في الكتب يكون لنا رجاء
 
15: 5 و ليعطكم اله الصبر و التعزية ان تهتموا اهتماما واحدا فيما بينكم بحسب المسيح يسوع
{{آية|إصحاح=7|آية=14}} فاننا نعلم ان الناموس روحي و اما انا فجسدي مبيع تحت الخطية
15: 6 لكي تمجدوا الله أبا ربنا يسوع المسيح بنفس واحدة و فم واحد
 
15: 7 لذلك اقبلوا بعضكم بعضا كما ان المسيح ايضا قبلنا لمجد الله
{{آية|إصحاح=7|آية=15}} لاني لست اعرف ما انا افعله اذ لست افعل ما اريده بل ما ابغضه فاياه افعل
15: 8 و اقول ان يسوع المسيح قد صار خادم الختان من اجل صدق الله حتى يثبت مواعيد الاباء
 
15: 9 و اما الامم فمجدوا الله من اجل الرحمة كما هو مكتوب من اجل ذلك ساحمدك في الامم و ارتل لاسمك
{{آية|إصحاح=7|آية=16}} فان كنت افعل ما لست اريده فاني اصادق الناموس انه حسن
15: 10 و يقول ايضا تهللوا ايها الامم مع شعبه
 
15: 11 و ايضا سبحوا الرب يا جميع الامم و امدحوه يا جميع الشعوب
{{آية|إصحاح=7|آية=17}} فالان لست بعد افعل ذلك انا بل الخطية الساكنة في
15: 12 و ايضا يقول اشعياء سيكون اصل يسى و القائم ليسود على الامم عليه سيكون رجاء الامم
 
15: 13 و ليملاكم اله الرجاء كل سرور و سلام في الايمان لتزدادوا في الرجاء بقوة الروح القدس
{{آية|إصحاح=7|آية=18}} فاني اعلم انه ليس ساكن في اي في جسدي شيء صالح لان الارادة حاضرة عندي و اما ان افعل الحسنى فلست اجد
15: 14 و انا نفسي ايضا متيقن من جهتكم يا اخوتي انكم انتم مشحونون صلاحا و مملوؤون كل علم قادرون ان ينذر بعضكم بعضا
 
15: 15 و لكن باكثر جسارة كتبت اليكم جزئيا ايها الاخوة كمذكر لكم بسبب النعمة التي وهبت لي من الله
{{آية|إصحاح=7|آية=19}} لاني لست افعل الصالح الذي اريده بل الشر الذي لست اريده فاياه افعل
15: 16 حتى اكون خادما ليسوع المسيح لاجل الامم مباشرا لانجيل الله ككاهن ليكون قربان الامم مقبولا مقدسا بالروح القدس
 
15: 17 فلي افتخار في المسيح يسوع من جهة ما لله
{{آية|إصحاح=7|آية=20}} فان كنت ما لست اريده اياه افعل فلست بعد افعله انا بل الخطية الساكنة في
15: 18 لاني لا اجسر ان اتكلم عن شيء مما لم يفعله المسيح بواسطتي لاجل اطاعة الامم بالقول و الفعل
 
15: 19 بقوة ايات و عجائب بقوة روح الله حتى اني من اورشليم و ما حولها إلى الليريكون قد اكملت التبشير بانجيل المسيح
{{آية|إصحاح=7|آية=21}} اذا اجد الناموس لي حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي
15: 20 و لكن كنت محترصا ان ابشر هكذا ليس حيث سمي المسيح لئلا ابني على اساس لاخر
 
15: 21 بل كما هو مكتوب الذين لم يخبروا به سيبصرون و الذين لم يسمعوا سيفهمون
{{آية|إصحاح=7|آية=22}} فاني اسر بناموس الله بحسب الانسان الباطن
15: 22 لذلك كنت اعاق المرار الكثيرة عن المجيء اليكم
 
15: 23 و اما الان فاذ ليس لي مكان بعد في هذه الاقاليم و لي اشتياق إلى المجيء اليكم منذ سنين كثيرة
{{آية|إصحاح=7|آية=23}} و لكني ارى ناموسا اخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني و يسبيني إلى ناموس الخطية الكائن في اعضائي
15: 24 فعندما اذهب إلى اسبانيا اتي اليكم لاني ارجو ان اراكم في مروري و تشيعوني إلى هناك ان تملات اولا منكم جزئيا
 
15: 25 و لكن الان انا ذاهب إلى اورشليم لاخدم القديسين
{{آية|إصحاح=7|آية=24}} و يحي انا الانسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت
15: 26 لان اهل مكدونية و اخائية استحسنوا ان يصنعوا توزيعا لفقراء القديسين الذين في اورشليم
 
15: 27 استحسنوا ذلك و انهم لهم مديونون لانه ان كان الامم قد اشتركوا في روحياتهم يجب عليهم ان يخدموهم في الجسديات ايضا
{{آية|إصحاح=7|آية=25}} اشكر الله بيسوع المسيح ربنا اذا انا نفسي بذهني اخدم ناموس الله و لكن بالجسد ناموس الخطية
15: 28 فمتى اكملت ذلك و ختمت لهم هذا الثمر فسامضي مارا بكم إلى اسبانيا
 
15: 29 و انا اعلم اني اذا جئت اليكم ساجيء في ملء بركة إنجيل المسيح
==الإصحاح الثامن==
15: 30 فاطلب اليكم ايها الاخوة بربنا يسوع المسيح و بمحبة الروح ان تجاهدوا معي في الصلوات من اجلي إلى الله
{{إصحاح|8}}
15: 31 لكي انقذ من الذين هم غير مؤمنين في اليهودية و لكي تكون خدمتي لاجل اورشليم مقبولة عند القديسين
 
15: 32 حتى اجيء اليكم بفرح بارادة الله و استريح معكم
{{آية|إصحاح=8|آية=1}} اذا لا شيء من الدينونة الان على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح
15: 33 اله السلام معكم اجمعين امين
 
16: 1 اوصي اليكم باختنا فيبي التي هي خادمة الكنيسة التي في كنخريا
{{آية|إصحاح=8|آية=2}} لان ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد اعتقني من ناموس الخطية و الموت
16: 2 كي تقبلوها في الرب كما يحق للقديسين و تقوموا لها في اي شيء احتاجته منكم لانها صارت مساعدة لكثيرين و لي انا ايضا
 
16: 3 سلموا على بريسكلا و اكيلا العاملين معي في المسيح يسوع
{{آية|إصحاح=8|آية=3}} لانه ما كان الناموس عاجزا عنه في ما كان ضعيفا بالجسد فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطية و لاجل الخطية دان الخطية في الجسد
16: 4 اللذين وضعا عنقيهما من اجل حياتي اللذين لست انا وحدي اشكرهما بل ايضا جميع كنائس الامم
 
16: 5 و على الكنيسة التي في بيتهما سلموا على ابينتوس حبيبي الذي هو باكورة اخائية للمسيح
{{آية|إصحاح=8|آية=4}} لكي يتم حكم الناموس فينا نحن السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح
16: 6 سلموا على مريم التي تعبت لاجلنا كثيرا
 
16: 7 سلموا على اندرونكوس و يونياس نسيبي الماسورين معي اللذين هما مشهوران بين الرسل و قد كانا في المسيح قبلي
{{آية|إصحاح=8|آية=5}} فان الذين هم حسب الجسد فبما للجسد يهتمون و لكن الذين حسب الروح فبما للروح
16: 8 سلموا على امبلياس حبيبي في الرب
 
16: 9 سلموا على اوربانوس العامل معنا في المسيح و على استاخيس حبيبي
{{آية|إصحاح=8|آية=6}} لان اهتمام الجسد هو موت و لكن اهتمام الروح هو حياة و سلام
16: 10 سلموا على ابلس المزكى في المسيح سلموا على الذين هم من اهل ارستوبولوس
 
16: 11 سلموا على هيروديون نسيبي سلموا على الذين هم من اهل نركيسوس الكائنين في الرب
{{آية|إصحاح=8|آية=7}} لان اهتمام الجسد هو عداوة لله اذ ليس هو خاضعا لناموس الله لانه ايضا لا يستطيع
16: 12 سلموا على تريفينا و تريفوسا التاعبتين في الرب سلموا على برسيس المحبوبة التي تعبت كثيرا في الرب
 
16: 13 سلموا على روفس المختار في الرب و على امه امي
{{آية|إصحاح=8|آية=8}} فالذين هم في الجسد لا يستطيعون ان يرضوا الله
16: 14 سلموا على اسينكريتس فليغون هرماس بتروباس و هرميس و على الاخوة الذين معهم
 
16: 15 سلموا على فيلولوغس و جوليا و نيريوس و اخته و اولمباس و على جميع القديسين الذين معهم
{{آية|إصحاح=8|آية=9}} و اما انتم فلستم في الجسد بل في الروح ان كان روح الله ساكنا فيكم و لكن ان كان أحد ليس له روح المسيح فذلك ليس له
16: 16 سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة كنائس المسيح تسلم عليكم
 
16: 17 و اطلب اليكم ايها الاخوة ان تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات و العثرات خلافا للتعليم الذي تعلمتموه و اعرضوا عنهم
{{آية|إصحاح=8|آية=10}} و ان كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الخطية و اما الروح فحياة بسبب البر
16: 18 لان مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم و بالكلام الطيب و الاقوال الحسنة يخدعون قلوب السلماء
 
16: 19 لان طاعتكم ذاعت إلى الجميع فافرح انا بكم و اريد ان تكونوا حكماء للخير و بسطاء للشر
{{آية|إصحاح=8|آية=11}} و ان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم
16: 20 و اله السلام سيسحق الشيطان تحت ارجلكم سريعا نعمة ربنا يسوع المسيح معكم امين
 
16: 21 يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي و لوكيوس و ياسون و سوسيباترس انسبائي
{{آية|إصحاح=8|آية=12}} فاذا ايها الاخوة نحن مديونون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد
16: 22 انا ترتيوس كاتب هذه الرسالة اسلم عليكم في الرب
 
16: 23 يسلم عليكم غايس مضيفي و مضيف الكنيسة كلها يسلم عليكم اراستس خازن المدينة و كوارتس الاخ
{{آية|إصحاح=8|آية=13}} لانه ان عشتم حسب الجسد فستموتون و لكن ان كنتم بالروح تميتون اعمال الجسد فستحيون
16: 24 نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم امين
 
16: 25 و للقادر ان يثبتكم حسب انجيلي و الكرازة بيسوع المسيح حسب اعلان السر الذي كان مكتوما في الازمنة الازلية
{{آية|إصحاح=8|آية=14}} لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم أبناء الله
16: 26 و لكن ظهر الان و اعلم به جميع الامم بالكتب النبوية حسب امر الاله الازلي لاطاعة الايمان
 
16: 27 لله الحكيم وحده بيسوع المسيح له المجد إلى الابد امين كتبت إلى اهل رومية من كورنثوس على يد فيبي خادمة كنيسة كنخريا
{{آية|إصحاح=8|آية=15}} اذ لم تاخذوا روح العبودية ايضا للخوف بل اخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الاب
 
{{آية|إصحاح=8|آية=16}} الروح نفسه ايضا يشهد لارواحنا اننا اولاد الله
 
{{آية|إصحاح=8|آية=17}} فان كنا اولادا فاننا ورثة ايضا ورثة الله و وارثون مع المسيح ان كنا نتالم معه لكي نتمجد ايضا معه
 
{{آية|إصحاح=8|آية=18}} فاني احسب ان الام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن فينا
 
{{آية|إصحاح=8|آية=19}} لان انتظار الخليقة يتوقع استعلان أبناء الله
 
{{آية|إصحاح=8|آية=20}} اذ اخضعت الخليقة للبطل ليس طوعا بل من اجل الذي اخضعها على الرجاء
 
{{آية|إصحاح=8|آية=21}} لان الخليقة نفسها ايضا ستعتق من عبودية الفساد إلى حرية مجد اولاد الله
 
{{آية|إصحاح=8|آية=22}} فاننا نعلم ان كل الخليقة تئن و تتمخض معا إلى الان
 
{{آية|إصحاح=8|آية=23}} و ليس هكذا فقط بل نحن الذين لنا باكورة الروح نحن انفسنا ايضا نئن في انفسنا متوقعين التبني فداء اجسادنا
 
{{آية|إصحاح=8|آية=24}} لاننا بالرجاء خلصنا و لكن الرجاء المنظور ليس رجاء لان ما ينظره أحد كيف يرجوه ايضا
 
{{آية|إصحاح=8|آية=25}} و لكن ان كنا نرجو ما لسنا ننظره فاننا نتوقعه بالصبر
 
{{آية|إصحاح=8|آية=26}} و كذلك الروح ايضا يعين ضعفاتنا لاننا لسنا نعلم ما نصلي لاجله كما ينبغي و لكن الروح نفسه يشفع فينا بانات لا ينطق بها
 
{{آية|إصحاح=8|آية=27}} و لكن الذي يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح لانه بحسب مشيئة الله يشفع في القديسين
 
{{آية|إصحاح=8|آية=28}} و نحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده
 
{{آية|إصحاح=8|آية=29}} لان الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكرا بين اخوة كثيرين
 
{{آية|إصحاح=8|آية=30}} و الذين سبق فعينهم فهؤلاء دعاهم ايضا و الذين دعاهم فهؤلاء بررهم ايضا و الذين بررهم فهؤلاء مجدهم ايضا
 
{{آية|إصحاح=8|آية=31}} فماذا نقول لهذا ان كان الله معنا فمن علينا
 
{{آية|إصحاح=8|آية=32}} الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء
 
{{آية|إصحاح=8|آية=33}} من سيشتكي على مختاري الله الله هو الذي يبرر
 
{{آية|إصحاح=8|آية=34}} من هو الذي يدين المسيح هو الذي مات بل بالحري قام ايضا الذي هو ايضا عن يمين الله الذي ايضا يشفع فينا
 
{{آية|إصحاح=8|آية=35}} من سيفصلنا عن محبة المسيح اشدة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف
 
{{آية|إصحاح=8|آية=36}} كما هو مكتوب اننا من اجلك نمات كل النهار قد حسبنا مثل غنم للذبح
 
{{آية|إصحاح=8|آية=37}} و لكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا
 
{{آية|إصحاح=8|آية=38}} فاني متيقن انه لا موت و لا حياة و لا ملائكة و لا رؤساء و لا قوات و لا امور حاضرة و لا مستقبلة
 
{{آية|إصحاح=8|آية=39}} و لا علو و لا عمق و لا خليقة اخرى تقدر ان تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا
 
==الإصحاح التاسع==
{{إصحاح|9}}
 
{{آية|إصحاح=9|آية=1}} اقول الصدق في المسيح لا اكذب و ضميري شاهد لي بالروح القدس
 
{{آية|إصحاح=9|آية=2}} ان لي حزنا عظيما و وجعا في قلبي لا ينقطع
 
{{آية|إصحاح=9|آية=3}} فاني كنت اود لو اكون انا نفسي محروما من المسيح لاجل اخوتي انسبائي حسب الجسد
 
{{آية|إصحاح=9|آية=4}} الذين هم اسرائيليون و لهم التبني و المجد و العهود و الاشتراع و العبادة و المواعيد
 
{{آية|إصحاح=9|آية=5}} و لهم الاباء و منهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل الها مباركا إلى الابد امين
 
{{آية|إصحاح=9|آية=6}} و لكن ليس هكذا حتى ان كلمة الله قد سقطت لان ليس جميع الذين من إسرائيل هم اسرائيليون
 
{{آية|إصحاح=9|آية=7}} و لا لانهم من نسل إبراهيم هم جميعا اولاد بل باسحق يدعى لك نسل
 
{{آية|إصحاح=9|آية=8}} اي ليس اولاد الجسد هم اولاد الله بل اولاد الموعد يحسبون نسلا
 
{{آية|إصحاح=9|آية=9}} لان كلمة الموعد هي هذه انا اتي نحو هذا الوقت و يكون لسارة ابن
 
{{آية|إصحاح=9|آية=10}} و ليس ذلك فقط بل رفقة ايضا و هي حبلى من واحد و هو اسحق ابونا
 
{{آية|إصحاح=9|آية=11}} لانه و هما لم يولدا بعد و لا فعلا خيرا او شرا لكي يثبت قصد الله حسب الاختيار ليس من الاعمال بل من الذي يدعو
 
{{آية|إصحاح=9|آية=12}} قيل لها ان الكبير يستعبد للصغير
 
{{آية|إصحاح=9|آية=13}} كما هو مكتوب احببت يعقوب و ابغضت عيسو
 
{{آية|إصحاح=9|آية=14}} فماذا نقول العل عند الله ظلما حاشا
 
{{آية|إصحاح=9|آية=15}} لانه يقول لموسى اني ارحم من ارحم و اتراءف على من اتراءف
 
{{آية|إصحاح=9|آية=16}} فاذا ليس لمن يشاء و لا لمن يسعى بل الله الذي يرحم
 
{{آية|إصحاح=9|آية=17}} لانه يقول الكتاب لفرعون اني لهذا بعينه اقمتك لكي اظهر فيك قوتي و لكي ينادى باسمي في كل الارض
 
{{آية|إصحاح=9|آية=18}} فاذا هو يرحم من يشاء و يقسي من يشاء
 
{{آية|إصحاح=9|آية=19}} فستقول لي لماذا يلوم بعد لان من يقاوم مشيئته
 
{{آية|إصحاح=9|آية=20}} بل من انت ايها الانسان الذي تجاوب الله العل الجبلة تقول لجابلها لماذا صنعتني هكذا
 
{{آية|إصحاح=9|آية=21}} ام ليس للخزاف سلطان على الطين ان يصنع من كتلة واحدة اناء للكرامة و اخر للهوان
 
{{آية|إصحاح=9|آية=22}} فماذا ان كان الله و هو يريد ان يظهر غضبه و يبين قوته احتمل باناة كثيرة انية غضب مهياة للهلاك
 
{{آية|إصحاح=9|آية=23}} و لكي يبين غنى مجده على انية رحمة قد سبق فاعدها للمجد
 
{{آية|إصحاح=9|آية=24}} التي ايضا دعانا نحن اياها ليس من اليهود فقط بل من الامم ايضا
 
{{آية|إصحاح=9|آية=25}} كما يقول في هوشع ايضا سادعو الذي ليس شعبي شعبي و التي ليست محبوبة محبوبة
 
{{آية|إصحاح=9|آية=26}} و يكون في الموضع الذي قيل لهم فيه لستم شعبي انه هناك يدعون أبناء الله الحي
 
{{آية|إصحاح=9|آية=27}} و اشعياء يصرخ من جهة إسرائيل و ان كان عدد بني إسرائيل كرمل البحر فالبقية ستخلص
 
{{آية|إصحاح=9|آية=28}} لانه متمم امر و قاض بالبر لان الرب يصنع امرا مقضيا به على الارض
 
{{آية|إصحاح=9|آية=29}} و كما سبق اشعياء فقال لولا ان رب الجنود ابقى لنا نسلا لصرنا مثل سدوم و شابهنا عمورة
 
{{آية|إصحاح=9|آية=30}} فماذا نقول ان الامم الذين لم يسعوا في اثر البر ادركوا البر البر الذي بالايمان
 
{{آية|إصحاح=9|آية=31}} و لكن إسرائيل و هو يسعى في اثر ناموس البر لم يدرك ناموس البر
 
{{آية|إصحاح=9|آية=32}} لماذا لانه فعل ذلك ليس بالايمان بل كانه باعمال الناموس فانهم اصطدموا بحجر الصدمة
 
{{آية|إصحاح=9|آية=33}} كما هو مكتوب ها انا اضع في صهيون حجر صدمة و صخرة عثرة و كل من يؤمن به لا يخزى
 
==الإصحاح العاشر==
{{إصحاح|10}}
 
{{آية|إصحاح=10|آية=1}} ايها الاخوة ان مسرة قلبي و طلبتي إلى الله لاجل إسرائيل هي للخلاص
 
{{آية|إصحاح=10|آية=2}} لاني اشهد لهم ان لهم غيرة الله و لكن ليس حسب المعرفة
 
{{آية|إصحاح=10|آية=3}} لانهم اذ كانوا يجهلون بر الله و يطلبون ان يثبتوا بر انفسهم لم يخضعوا لبر الله
 
{{آية|إصحاح=10|آية=4}} لان غاية الناموس هي المسيح للبر لكل من يؤمن
 
{{آية|إصحاح=10|آية=5}} لان موسى يكتب في البر الذي بالناموس ان الانسان الذي يفعلها سيحيا بها
 
{{آية|إصحاح=10|آية=6}} و اما البر الذي بالايمان فيقول هكذا لا تقل في قلبك من يصعد إلى السماء اي ليحدر المسيح
 
{{آية|إصحاح=10|آية=7}} او من يهبط إلى الهاوية اي ليصعد المسيح من الاموات
 
{{آية|إصحاح=10|آية=8}} لكن ماذا يقول الكلمة قريبة منك في فمك و في قلبك اي كلمة الايمان التي نكرز بها
 
{{آية|إصحاح=10|آية=9}} لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع و امنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات خلصت
 
{{آية|إصحاح=10|آية=10}} لان القلب يؤمن به للبر و الفم يعترف به للخلاص
 
{{آية|إصحاح=10|آية=11}} لان الكتاب يقول كل من يؤمن به لا يخزى
 
{{آية|إصحاح=10|آية=12}} لانه لا فرق بين اليهودي و اليوناني لان ربا واحدا للجميع غنيا لجميع الذين يدعون به
 
{{آية|إصحاح=10|آية=13}} لان كل من يدعو باسم الرب يخلص
 
{{آية|إصحاح=10|آية=14}} فكيف يدعون بمن لم يؤمنوا به و كيف يؤمنون بمن لم يسمعوا به و كيف يسمعون بلا كارز
 
{{آية|إصحاح=10|آية=15}} و كيف يكرزون ان لم يرسلوا كما هو مكتوب ما اجمل اقدام المبشرين بالسلام المبشرين بالخيرات
 
{{آية|إصحاح=10|آية=16}} لكن ليس الجميع قد اطاعوا الانجيل لان اشعياء يقول يا رب من صدق خبرنا
 
{{آية|إصحاح=10|آية=17}} اذا الايمان بالخبر و الخبر بكلمة الله
 
{{آية|إصحاح=10|آية=18}} لكنني اقول العلهم لم يسمعوا بلى إلى كل الارض خرج صوتهم و إلى اقاصي المسكونة اقوالهم
 
{{آية|إصحاح=10|آية=19}} لكني اقول العل إسرائيل لم يعلم اولا موسى يقول انا اغيركم بما ليس امة بامة غبية اغيظكم
 
{{آية|إصحاح=10|آية=20}} ثم اشعياء يتجاسر و يقول وجدت من الذين لم يطلبوني و صرت ظاهرا للذين لم يسالوا عني
 
{{آية|إصحاح=10|آية=21}} اما من جهة إسرائيل فيقول طول النهار بسطت يدي إلى شعب معاند و مقاوم
 
==الإصحاح الحادي عشر==
{{إصحاح|11}}
 
{{آية|إصحاح=11|آية=1}} فاقول العل الله رفض شعبه حاشا لاني انا ايضا اسرائيلي من نسل إبراهيم من سبط بنيامين
 
{{آية|إصحاح=11|آية=2}} لم يرفض الله شعبه الذي سبق فعرفه ام لستم تعلمون ماذا يقول الكتاب في ايليا كيف يتوسل إلى الله ضد إسرائيل قائلا
 
{{آية|إصحاح=11|آية=3}} يا رب قتلوا انبياءك و هدموا مذابحك و بقيت انا وحدي و هم يطلبون نفسي
 
{{آية|إصحاح=11|آية=4}} لكن ماذا يقول له الوحي ابقيت لنفسي سبعة الاف رجل لم يحنوا ركبة لبعل
 
{{آية|إصحاح=11|آية=5}} فكذلك في الزمان الحاضر ايضا قد حصلت بقية حسب اختيار النعمة
 
{{آية|إصحاح=11|آية=6}} فان كان بالنعمة فليس بعد بالاعمال و الا فليست النعمة بعد نعمة و ان كان بالاعمال فليس بعد نعمة و الا فالعمل لا يكون بعد عملا
 
{{آية|إصحاح=11|آية=7}} فماذا ما يطلبه إسرائيل ذلك لم ينله و لكن المختارون نالوه و اما الباقون فتقسوا
 
{{آية|إصحاح=11|آية=8}} كما هو مكتوب اعطاهم الله روح سبات و عيونا حتى لا يبصروا و اذانا حتى لا يسمعوا إلى هذا اليوم
 
{{آية|إصحاح=11|آية=9}} و داود يقول لتصر مائدتهم فخا و قنصا و عثرة و مجازاة لهم
 
{{آية|إصحاح=11|آية=10}} لتظلم اعينهم كي لا يبصروا و لتحن ظهورهم في كل حين
 
{{آية|إصحاح=11|آية=11}} فاقول العلهم عثروا لكي يسقطوا حاشا بل بزلتهم صار الخلاص للامم لاغارتهم
 
{{آية|إصحاح=11|آية=12}} فان كانت زلتهم غنى للعالم و نقصانهم غنى للامم فكم بالحري ملؤهم
 
{{آية|إصحاح=11|آية=13}} فاني اقول لكم ايها الامم بما اني انا رسول للامم أمجد خدمتي
 
{{آية|إصحاح=11|آية=14}} لعلي اغير انسبائي و اخلص اناسا منهم
 
{{آية|إصحاح=11|آية=15}} لانه ان كان رفضهم هو مصالحة العالم فماذا يكون اقتبالهم الا حياة من الاموات
 
{{آية|إصحاح=11|آية=16}} و ان كانت الباكورة مقدسة فكذلك العجين و ان كان الاصل مقدسا فكذلك الاغصان
 
{{آية|إصحاح=11|آية=17}} فان كان قد قطع بعض الاغصان و انت زيتونة برية طعمت فيها فصرت شريكا في اصل الزيتونة و دسمها
 
{{آية|إصحاح=11|آية=18}} فلا تفتخر على الاغصان و ان افتخرت فانت لست تحمل الاصل بل الاصل اياك يحمل
 
{{آية|إصحاح=11|آية=19}} فستقول قطعت الاغصان لاطعم انا
 
{{آية|إصحاح=11|آية=20}} حسنا من اجل عدم الايمان قطعت و انت بالايمان ثبت لا تستكبر بل خف
 
{{آية|إصحاح=11|آية=21}} لانه ان كان الله لم يشفق على الاغصان الطبيعية فلعله لا يشفق عليك ايضا
 
{{آية|إصحاح=11|آية=22}} فهوذا لطف الله و صرامته اما الصرامة فعلى الذين سقطوا و اما اللطف فلك ان ثبت في اللطف و الا فانت ايضا ستقطع
 
{{آية|إصحاح=11|آية=23}} و هم ان لم يثبتوا في عدم الايمان سيطعمون لان الله قادر ان يطعمهم ايضا
 
{{آية|إصحاح=11|آية=24}} لانه ان كنت انت قد قطعت من الزيتونة البرية حسب الطبيعة و طعمت بخلاف الطبيعة في زيتونة جيدة فكم بالحري يطعم هؤلاء الذين هم حسب الطبيعة في زيتونتهم الخاصة
 
{{آية|إصحاح=11|آية=25}} فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا هذا السر لئلا تكونوا عند انفسكم حكماء ان القساوة قد حصلت جزئيا لاسرائيل إلى ان يدخل ملؤ الامم
 
{{آية|إصحاح=11|آية=26}} و هكذا سيخلص جميع إسرائيل كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ و يرد الفجور عن يعقوب
 
{{آية|إصحاح=11|آية=27}} و هذا هو العهد من قبلي لهم متى نزعت خطاياهم
 
{{آية|إصحاح=11|آية=28}} من جهة الانجيل هم اعداء من اجلكم و اما من جهة الاختيار فهم احباء من اجل الاباء
 
{{آية|إصحاح=11|آية=29}} لان هبات الله و دعوته هي بلا ندامة
 
{{آية|إصحاح=11|آية=30}} فانه كما كنتم انتم مرة لا تطيعون الله و لكن الان رحمتم بعصيان هؤلاء
 
{{آية|إصحاح=11|آية=31}} هكذا هؤلاء ايضا الان لم يطيعوا لكي يرحموا هم ايضا برحمتكم
 
{{آية|إصحاح=11|آية=32}} لان الله اغلق على الجميع معا في العصيان لكي يرحم الجميع
 
{{آية|إصحاح=11|آية=33}} يا لعمق غنى الله و حكمته و علمه ما ابعد احكامه عن الفحص و طرقه عن الاستقصاء
 
{{آية|إصحاح=11|آية=34}} لان من عرف فكر الرب او من صار له مشيرا
 
{{آية|إصحاح=11|آية=35}} او من سبق فاعطاه فيكافا
 
{{آية|إصحاح=11|آية=36}} لان منه و به و له كل الاشياء له المجد إلى الابد امين
 
==الإصحاح الثاني عشر==
{{إصحاح|12}}
 
{{آية|إصحاح=12|آية=1}} فاطلب اليكم ايها الاخوة برافة الله ان تقدموا اجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية
 
{{آية|إصحاح=12|آية=2}} و لا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم لتختبروا ما هي ارادة الله الصالحة المرضية الكاملة
 
{{آية|إصحاح=12|آية=3}} فاني اقول بالنعمة المعطاة لي لكل من هو بينكم ان لا يرتئي فوق ما ينبغي ان يرتئي بل يرتئي إلى التعقل كما قسم الله لكل واحد مقدارا من الايمان
 
{{آية|إصحاح=12|آية=4}} فانه كما في جسد واحد لنا اعضاء كثيرة و لكن ليس جميع الاعضاء لها عمل واحد
 
{{آية|إصحاح=12|آية=5}} هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح و اعضاء بعضا لبعض كل واحد للاخر
 
{{آية|إصحاح=12|آية=6}} و لكن لنا مواهب مختلفة بحسب النعمة المعطاة لنا انبوة فبالنسبة إلى الايمان
 
{{آية|إصحاح=12|آية=7}} ام خدمة ففي الخدمة ام المعلم ففي التعليم
 
{{آية|إصحاح=12|آية=8}} ام الواعظ ففي الوعظ المعطي فبسخاء المدبر فباجتهاد الراحم فبسرور
 
{{آية|إصحاح=12|آية=9}} المحبة فلتكن بلا رياء كونوا كارهين الشر ملتصقين بالخير
 
{{آية|إصحاح=12|آية=10}} وادين بعضكم بعضا بالمحبة الاخوية مقدمين بعضكم بعضا في الكرامة
 
{{آية|إصحاح=12|آية=11}} غير متكاسلين في الاجتهاد حارين في الروح عابدين الرب
 
{{آية|إصحاح=12|آية=12}} فرحين في الرجاء صابرين في الضيق مواظبين على الصلاة
 
{{آية|إصحاح=12|آية=13}} مشتركين في احتياجات القديسين عاكفين على اضافة الغرباء
 
{{آية|إصحاح=12|آية=14}} باركوا على الذين يضطهدونكم باركوا و لا تلعنوا
 
{{آية|إصحاح=12|آية=15}} فرحا مع الفرحين و بكاء مع الباكين
 
{{آية|إصحاح=12|آية=16}} مهتمين بعضكم لبعض اهتماما واحدا غير مهتمين بالامور العالية بل منقادين إلى المتضعين لا تكونوا حكماء عند انفسكم
 
{{آية|إصحاح=12|آية=17}} لا تجازوا احدا عن شر بشر معتنين بامور حسنة قدام جميع الناس
 
{{آية|إصحاح=12|آية=18}} ان كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس
 
{{آية|إصحاح=12|آية=19}} لا تنتقموا لانفسكم ايها الاحباء بل اعطوا مكانا للغضب لانه مكتوب لي النقمة انا اجازي يقول الرب
 
{{آية|إصحاح=12|آية=20}} فان جاع عدوك فاطعمه و ان عطش فاسقه لانك ان فعلت هذا تجمع جمر نار على راسه
 
{{آية|إصحاح=12|آية=21}} لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير
 
==الإصحاح الثالث عشر==
{{إصحاح|13}}
 
{{آية|إصحاح=13|آية=1}} لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة لانه ليس سلطان الا من الله و السلاطين الكائنة هي مرتبة من الله
 
{{آية|إصحاح=13|آية=2}} حتى ان من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله و المقاومون سياخذون لانفسهم دينونة
 
{{آية|إصحاح=13|آية=3}} فان الحكام ليسوا خوفا للاعمال الصالحة بل للشريرة افتريد ان لا تخاف السلطان افعل الصلاح فيكون لك مدح منه
 
{{آية|إصحاح=13|آية=4}} لانه خادم الله للصلاح و لكن ان فعلت الشر فخف لانه لا يحمل السيف عبثا اذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر
 
{{آية|إصحاح=13|آية=5}} لذلك يلزم ان يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل ايضا بسبب الضمير
 
{{آية|إصحاح=13|آية=6}} فانكم لاجل هذا توفون الجزية ايضا اذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه
 
{{آية|إصحاح=13|آية=7}} فاعطوا الجميع حقوقهم الجزية لمن له الجزية الجباية لمن له الجباية و الخوف لمن له الخوف و الاكرام لمن له الاكرام
 
{{آية|إصحاح=13|آية=8}} لا تكونوا مديونين لاحد بشيء الا بان يحب بعضكم بعضا لان من احب غيره فقد اكمل الناموس
 
{{آية|إصحاح=13|آية=9}} لانه لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشته و ان كانت وصية اخرى هي مجموعة في هذه الكلمة ان تحب قريبك كنفسك
 
{{آية|إصحاح=13|آية=10}} المحبة لا تصنع شرا للقريب فالمحبة هي تكميل الناموس
 
{{آية|إصحاح=13|آية=11}} هذا و انكم عارفون الوقت انها الان ساعة لنستيقظ من النوم فان خلاصنا الان اقرب مما كان حين امنا
 
{{آية|إصحاح=13|آية=12}} قد تناهى الليل و تقارب النهار فلنخلع اعمال الظلمة و نلبس اسلحة النور
 
{{آية|إصحاح=13|آية=13}} لنسلك بلياقة كما في النهار لا بالبطر و السكر لا بالمضاجع و العهر لا بالخصام و الحسد
 
{{آية|إصحاح=13|آية=14}} بل البسوا الرب يسوع المسيح و لا تصنعوا تدبيرا للجسد لاجل الشهوات
 
==الإصحاح الرابع عشر==
{{إصحاح|14}}
 
{{آية|إصحاح=14|آية=1}} و من هو ضعيف في الايمان فاقبلوه لا لمحاكمة الافكار
 
{{آية|إصحاح=14|آية=2}} واحد يؤمن ان ياكل كل شيء و اما الضعيف فياكل بقولا
 
{{آية|إصحاح=14|آية=3}} لا يزدر من ياكل بمن لا ياكل و لا يدن من لا ياكل من ياكل لان الله قبله
 
{{آية|إصحاح=14|آية=4}} من انت الذي تدين عبد غيرك هو لمولاه يثبت او يسقط و لكنه سيثبت لان الله قادر ان يثبته
 
{{آية|إصحاح=14|آية=5}} واحد يعتبر يوما دون يوم و اخر يعتبر كل يوم فليتيقن كل واحد في عقله
 
{{آية|إصحاح=14|آية=6}} الذي يهتم باليوم فللرب يهتم و الذي لا يهتم باليوم فللرب لا يهتم و الذي ياكل فللرب ياكل لانه يشكر الله و الذي لا ياكل فللرب لا ياكل و يشكر الله
 
{{آية|إصحاح=14|آية=7}} لان ليس أحد منا يعيش لذاته و لا أحد يموت لذاته
 
{{آية|إصحاح=14|آية=8}} لاننا ان عشنا فللرب نعيش و ان متنا فللرب نموت فان عشنا و ان متنا فللرب نحن
 
{{آية|إصحاح=14|آية=9}} لانه لهذا مات المسيح و قام و عاش لكي يسود على الاحياء و الاموات
 
{{آية|إصحاح=14|آية=10}} و اما انت فلماذا تدين اخاك او انت ايضا لماذا تزدري باخيك لاننا جميعا سوف نقف امام كرسي المسيح
 
{{آية|إصحاح=14|آية=11}} لانه مكتوب انا حي يقول الرب انه لي ستجثو كل ركبة و كل لسان سيحمد الله
 
{{آية|إصحاح=14|آية=12}} فاذا كل واحد منا سيعطي عن نفسه حسابا لله
 
{{آية|إصحاح=14|آية=13}} فلا نحاكم ايضا بعضنا بعضا بل بالحري احكموا بهذا ان لا يوضع للاخ مصدمة او معثرة
 
{{آية|إصحاح=14|آية=14}} اني عالم و متيقن في الرب يسوع ان ليس شيء نجسا بذاته الا من يحسب شيئا نجسا فله هو نجس
 
{{آية|إصحاح=14|آية=15}} فان كان اخوك بسبب طعامك يحزن فلست تسلك بعد حسب المحبة لا تهلك بطعامك ذلك الذي مات المسيح لاجله
 
{{آية|إصحاح=14|آية=16}} فلا يفتر على صلاحكم
 
{{آية|إصحاح=14|آية=17}} لان ليس ملكوت الله اكلا و شربا بل هو بر و سلام و فرح في الروح القدس
 
{{آية|إصحاح=14|آية=18}} لان من خدم المسيح في هذه فهو مرضي عند الله و مزكى عند الناس
 
{{آية|إصحاح=14|آية=19}} فلنعكف اذا على ما هو للسلام و ما هو للبنيان بعضنا لبعض
 
{{آية|إصحاح=14|آية=20}} لا تنقض لاجل الطعام عمل الله كل الاشياء طاهرة لكنه شر للانسان الذي ياكل بعثرة
 
{{آية|إصحاح=14|آية=21}} حسن ان لا تاكل لحما و لا تشرب خمرا و لا شيئا يصطدم به اخوك او يعثر او يضعف
 
{{آية|إصحاح=14|آية=22}} الك ايمان فليكن لك بنفسك امام الله طوبى لمن لا يدين نفسه في ما يستحسنه
 
{{آية|إصحاح=14|آية=23}} و اما الذي يرتاب فان اكل يدان لان ذلك ليس من الايمان و كل ما ليس من الايمان فهو خطية
 
==الإصحاح الخامس عشر==
{{إصحاح|15}}
 
{{آية|إصحاح=15|آية=1}} فيجب علينا نحن الاقوياء ان نحتمل اضعاف الضعفاء و لا نرضي انفسنا
 
{{آية|إصحاح=15|آية=2}} فليرض كل واحد منا قريبه للخير لاجل البنيان
 
{{آية|إصحاح=15|آية=3}} لان المسيح ايضا لم يرض نفسه بل كما هو مكتوب تعييرات معيريك وقعت علي
 
{{آية|إصحاح=15|آية=4}} لان كل ما سبق فكتب كتب لاجل تعليمنا حتى بالصبر و التعزية بما في الكتب يكون لنا رجاء
 
{{آية|إصحاح=15|آية=5}} و ليعطكم اله الصبر و التعزية ان تهتموا اهتماما واحدا فيما بينكم بحسب المسيح يسوع
 
{{آية|إصحاح=15|آية=6}} لكي تمجدوا الله أبا ربنا يسوع المسيح بنفس واحدة و فم واحد
 
{{آية|إصحاح=15|آية=7}} لذلك اقبلوا بعضكم بعضا كما ان المسيح ايضا قبلنا لمجد الله
 
{{آية|إصحاح=15|آية=8}} و اقول ان يسوع المسيح قد صار خادم الختان من اجل صدق الله حتى يثبت مواعيد الاباء
 
{{آية|إصحاح=15|آية=9}} و اما الامم فمجدوا الله من اجل الرحمة كما هو مكتوب من اجل ذلك ساحمدك في الامم و ارتل لاسمك
 
{{آية|إصحاح=15|آية=10}} و يقول ايضا تهللوا ايها الامم مع شعبه
 
{{آية|إصحاح=15|آية=11}} و ايضا سبحوا الرب يا جميع الامم و امدحوه يا جميع الشعوب
 
{{آية|إصحاح=15|آية=12}} و ايضا يقول اشعياء سيكون اصل يسى و القائم ليسود على الامم عليه سيكون رجاء الامم
 
{{آية|إصحاح=15|آية=13}} و ليملاكم اله الرجاء كل سرور و سلام في الايمان لتزدادوا في الرجاء بقوة الروح القدس
 
{{آية|إصحاح=15|آية=14}} و انا نفسي ايضا متيقن من جهتكم يا اخوتي انكم انتم مشحونون صلاحا و مملوؤون كل علم قادرون ان ينذر بعضكم بعضا
 
{{آية|إصحاح=15|آية=15}} و لكن باكثر جسارة كتبت اليكم جزئيا ايها الاخوة كمذكر لكم بسبب النعمة التي وهبت لي من الله
 
{{آية|إصحاح=15|آية=16}} حتى اكون خادما ليسوع المسيح لاجل الامم مباشرا لانجيل الله ككاهن ليكون قربان الامم مقبولا مقدسا بالروح القدس
 
{{آية|إصحاح=15|آية=17}} فلي افتخار في المسيح يسوع من جهة ما لله
 
{{آية|إصحاح=15|آية=18}} لاني لا اجسر ان اتكلم عن شيء مما لم يفعله المسيح بواسطتي لاجل اطاعة الامم بالقول و الفعل
 
{{آية|إصحاح=15|آية=19}} بقوة ايات و عجائب بقوة روح الله حتى اني من اورشليم و ما حولها إلى الليريكون قد اكملت التبشير بانجيل المسيح
 
{{آية|إصحاح=15|آية=20}} و لكن كنت محترصا ان ابشر هكذا ليس حيث سمي المسيح لئلا ابني على اساس لاخر
 
{{آية|إصحاح=15|آية=21}} بل كما هو مكتوب الذين لم يخبروا به سيبصرون و الذين لم يسمعوا سيفهمون
 
{{آية|إصحاح=15|آية=22}} لذلك كنت اعاق المرار الكثيرة عن المجيء اليكم
 
{{آية|إصحاح=15|آية=23}} و اما الان فاذ ليس لي مكان بعد في هذه الاقاليم و لي اشتياق إلى المجيء اليكم منذ سنين كثيرة
 
{{آية|إصحاح=15|آية=24}} فعندما اذهب إلى اسبانيا اتي اليكم لاني ارجو ان اراكم في مروري و تشيعوني إلى هناك ان تملات اولا منكم جزئيا
 
{{آية|إصحاح=15|آية=25}} و لكن الان انا ذاهب إلى اورشليم لاخدم القديسين
 
{{آية|إصحاح=15|آية=26}} لان اهل مكدونية و اخائية استحسنوا ان يصنعوا توزيعا لفقراء القديسين الذين في اورشليم
 
{{آية|إصحاح=15|آية=27}} استحسنوا ذلك و انهم لهم مديونون لانه ان كان الامم قد اشتركوا في روحياتهم يجب عليهم ان يخدموهم في الجسديات ايضا
 
{{آية|إصحاح=15|آية=28}} فمتى اكملت ذلك و ختمت لهم هذا الثمر فسامضي مارا بكم إلى اسبانيا
 
{{آية|إصحاح=15|آية=29}} و انا اعلم اني اذا جئت اليكم ساجيء في ملء بركة إنجيل المسيح
 
{{آية|إصحاح=15|آية=30}} فاطلب اليكم ايها الاخوة بربنا يسوع المسيح و بمحبة الروح ان تجاهدوا معي في الصلوات من اجلي إلى الله
 
{{آية|إصحاح=15|آية=31}} لكي انقذ من الذين هم غير مؤمنين في اليهودية و لكي تكون خدمتي لاجل اورشليم مقبولة عند القديسين
 
{{آية|إصحاح=15|آية=32}} حتى اجيء اليكم بفرح بارادة الله و استريح معكم
 
{{آية|إصحاح=15|آية=33}} اله السلام معكم اجمعين امين
 
==الإصحاح السادس عشر==
{{إصحاح|16}}
 
{{آية|إصحاح=16|آية=1}} اوصي اليكم باختنا فيبي التي هي خادمة الكنيسة التي في كنخريا
 
{{آية|إصحاح=16|آية=2}} كي تقبلوها في الرب كما يحق للقديسين و تقوموا لها في اي شيء احتاجته منكم لانها صارت مساعدة لكثيرين و لي انا ايضا
 
{{آية|إصحاح=16|آية=3}} سلموا على بريسكلا و اكيلا العاملين معي في المسيح يسوع
 
{{آية|إصحاح=16|آية=4}} اللذين وضعا عنقيهما من اجل حياتي اللذين لست انا وحدي اشكرهما بل ايضا جميع كنائس الامم
 
{{آية|إصحاح=16|آية=5}} و على الكنيسة التي في بيتهما سلموا على ابينتوس حبيبي الذي هو باكورة اخائية للمسيح
 
{{آية|إصحاح=16|آية=6}} سلموا على مريم التي تعبت لاجلنا كثيرا
 
{{آية|إصحاح=16|آية=7}} سلموا على اندرونكوس و يونياس نسيبي الماسورين معي اللذين هما مشهوران بين الرسل و قد كانا في المسيح قبلي
 
{{آية|إصحاح=16|آية=8}} سلموا على امبلياس حبيبي في الرب
 
{{آية|إصحاح=16|آية=9}} سلموا على اوربانوس العامل معنا في المسيح و على استاخيس حبيبي
 
{{آية|إصحاح=16|آية=10}} سلموا على ابلس المزكى في المسيح سلموا على الذين هم من اهل ارستوبولوس
 
{{آية|إصحاح=16|آية=11}} سلموا على هيروديون نسيبي سلموا على الذين هم من اهل نركيسوس الكائنين في الرب
 
{{آية|إصحاح=16|آية=12}} سلموا على تريفينا و تريفوسا التاعبتين في الرب سلموا على برسيس المحبوبة التي تعبت كثيرا في الرب
 
{{آية|إصحاح=16|آية=13}} سلموا على روفس المختار في الرب و على امه امي
 
{{آية|إصحاح=16|آية=14}} سلموا على اسينكريتس فليغون هرماس بتروباس و هرميس و على الاخوة الذين معهم
 
{{آية|إصحاح=16|آية=15}} سلموا على فيلولوغس و جوليا و نيريوس و اخته و اولمباس و على جميع القديسين الذين معهم
 
{{آية|إصحاح=16|آية=16}} سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة كنائس المسيح تسلم عليكم
 
{{آية|إصحاح=16|آية=17}} و اطلب اليكم ايها الاخوة ان تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات و العثرات خلافا للتعليم الذي تعلمتموه و اعرضوا عنهم
 
{{آية|إصحاح=16|آية=18}} لان مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم و بالكلام الطيب و الاقوال الحسنة يخدعون قلوب السلماء
 
{{آية|إصحاح=16|آية=19}} لان طاعتكم ذاعت إلى الجميع فافرح انا بكم و اريد ان تكونوا حكماء للخير و بسطاء للشر
 
{{آية|إصحاح=16|آية=20}} و اله السلام سيسحق الشيطان تحت ارجلكم سريعا نعمة ربنا يسوع المسيح معكم امين
 
{{آية|إصحاح=16|آية=21}} يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي و لوكيوس و ياسون و سوسيباترس انسبائي
 
{{آية|إصحاح=16|آية=22}} انا ترتيوس كاتب هذه الرسالة اسلم عليكم في الرب
 
{{آية|إصحاح=16|آية=23}} يسلم عليكم غايس مضيفي و مضيف الكنيسة كلها يسلم عليكم اراستس خازن المدينة و كوارتس الاخ
 
{{آية|إصحاح=16|آية=24}} نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم امين
 
{{آية|إصحاح=16|آية=25}} و للقادر ان يثبتكم حسب انجيلي و الكرازة بيسوع المسيح حسب اعلان السر الذي كان مكتوما في الازمنة الازلية
 
{{آية|إصحاح=16|آية=26}} و لكن ظهر الان و اعلم به جميع الامم بالكتب النبوية حسب امر الاله الازلي لاطاعة الايمان
 
{{آية|إصحاح=16|آية=27}} لله الحكيم وحده بيسوع المسيح له المجد إلى الابد امين كتبت إلى اهل رومية من كورنثوس على يد فيبي خادمة كنيسة كنخريا
 
{{محتويات الكتاب المقدس}}