الفرق بين المراجعتين لصفحة «البداية والنهاية/الجزء السادس/قصة الفجاءة»

لا يوجد ملخص تحرير
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
{{عنوان|قصة الفجاءة}}
 
واسمه إياس بن عبد الله بن عبد ياليل بن عميرة بن خفاف من بني سليم قاله ابن إسحاق، وقد كان الصديق حرق الفجاءة بالبقيع في المدينة، وكان سببه أنه قدم عليه فزعم أنه أسلم وسأل منه أن يجهز معه جيشا يقاتل به أهل الردة، فجهز معه جيشا فلما سار جعل لا يمر بمسلم ولا مرتد إلا قتله وأخذ ماله، فلما سمع الصديق بعث وراءه جيشا فرده، فلما أمكنه بعث به إلى البقيع فجمعت يداه إلى قفاه وألقي في النار فحرقه وهو مقموط.
 
{{البداية والنهاية/الجزء السادس}}