افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬679 بايت ،  قبل سنة واحدة
المكان عينه — حديقة<br>
 
[يدخل لنسلو وجسيكا]<br>
 
لنسلو: نعم، والحق ما أقول: ذلك أن خطايا الوالد تقع على الولد، ولهذا أخبرك عن يقين أني أخاف عليك جد الخوف. وقد جرت عادتي أن أصارحك[…]” بفكري. كل فكري، فأنت على علم لا ريب فيه أنك هالكة النفس، وليس بباقٍ لك سوى رجاء غير جدير بالذكر، رجاء لقيط.<br>
 
جسيكا: وأي رجاء هو؟ أتفصح عنه ولك الفضل؟<br>
 
لنسلو: هو: أن تأملي أنك لست من صلب أبيك، أي أنك لست ابنة اليهودي.<br>
 
جسيكا: عندئذ يكون رجائي لقيطًا كما ذكرت، وإذن تعلق بي تبعات خطايا والدتي.<br>
 
لنسلو: أنا — وما أحدثك إلا بالصدق — أخشى أن تكوني هالكة من جهة الأب ومن جهة الأم معًا، فإذا أردت لك النجاة من ناحية الصخر: أبيك، وقعت بك في ناحية الهوة: أمك. فأنت بتمام الراحة … هالكة من هنا ومن هناك.<br>
 
جسيكا: ولكن يخلصني زوجي الذي جعلني نصرانية.<br>
 
لنسلو: إنه لجدير باللوم المضاعف على فعله هذا! لقد كنا نحن النصارى أكثر عددًا مما تقتضي الحال، وكنا بحيث لا يكاد الواحد منا يكفي أخاه. فهذا التهافت على الاستثكار من المسيحيين سيغلي أثمان الخنازير. وإذا أصبح الناس جميعًا أكلة خنازير فلسوف يأتي وقت لا يتسنى لأحد فيه أن يحصل على كربونات.<br>
 
[يدخل لورنزو]<br>
 
جسيكا: لنسلو سأبوح لزوجي بكل ما قلت لي. ذكرته وها هو ذا.<br>
 
لورنزو: أتعرف يا لنسلو أنني