الفرق بين المراجعتين ل"وصايا الملوك وصية كهلان بن سبأ"

ط
(جديدة ' وحدّثني علي بن محمد، عن جده الدعبل بن علي، أن حمير وكهلان لما قسم بينهما أبوهما سبأ بن يشجب بن يعرب بن ...')
 
 
قال: فتجهز الهميم والياً على أهل نجد، وسار إليهم في جديس وتباعهم بالخيل والعدة من الروايا والأزواد وسارت الأدلاء بين يديه حتى توسط بلاد نجد وملكها، وأخذ الإتاوة من أهلها وأنفذها إلى كهلان.
 
ثم إن كهلان دعا عمرو بن جحدر جد ثمود، ويقال: إنه جد صالح النبي صلى الله عليه وسلم،{{ص}}، فجرده إلى الوادي، وهو فيما بين الشام والحجاز، وعقد له الولاية على ساكن الوادي، وأمر قومه ثموداً له بالطاعة والسمع والمسير بين يديه، وكتب له كتاباً إلى ساكن الوادي، وكان شاكته قوم يقال لهم زهرة بن عملاق،وكان كتابه الذي كتبه لعمرو بن جحدر:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|من ابن سَبَا كهلانَ عن أمرِ حِميرٍ|إلى ساكِنِ الوادي لعمرو بنِ جحدرِ}}
قال علي بن محمد: قال الدعبل بن علي: فيقال: إن عمرو بن زيد بن كهلان سار إلى مدين بالخيل والرجال والياً عليهم حتى نزل بها، وملكها، وأطاعه أهلها، وأخذ إتاوتها.
 
ويقال: إن شعيب النبي صلى الله عليه وسلم{{ص}} من نسله وذريته، وإنه جد بني جذام، ثم أحد بني وائل منها.
 
ويقال: إن زيد بن كهلان لما مات الهميسع بن حمير أقبل على ابنه مالك بن زيد بن كهلان وهو يقول: " من الوافر "
39٬949

تعديل