الفرق بين المراجعتين ل"العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم"

(صفحة جديدة: {{رأسية |عنوان=العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم|مؤلف=اب...)
 
قال القاضي أبو بكر رضي الله عنه: والناس إذا لم يجدوا عيبا لأحد وغلبهم الحسد عليه له أحدثوا له عيوبا. فاقبلوا الوصية ولا تلتفتوا إلا إلى ما صح من الأخبار، واجتنبوا – كما ذكرت لكم – أهل التواريخ، فإنهم ذكروا عن السلف أخبارا صحيحة يسيرة ليتوسلوا بذلك إلى رواية الأباطيل، فيقذفوا – كما قدمنا - في قلوب الناس ما لا يرضاه الله تعالى، وليحتقروا السلف ويهونوا الدين، وهو أعز من ذلك، وهم أكرم منا، فرضي الله عن جميعهم.
 
ومن نظر إلى أفعال الصحابة تبين منها بطلان هذه الهتوك التى يختلفها أهل التواريخ فيدسونها في قلوب الضعفاء، وهذا زياد لما أحس المنية استخلف سمرة بن جندب من كبار الصحابة فقبل خلافته. وكيف يظن به على منزلته أنه يقبل ولاية ظالم لغير رشده، وهو على ما هو عليه من الصحبة، وذلك من غير إكراه ولا تقية؟ إن هذا لهو الدليل المبين. فمع من تحبون أن تكونوا: مع [[سمرة بن جندب،جندب]] أو مع [[المسعودي]] والمبرد وابن قتيبة ونظرائهم؟ وهذا غاية في البيان.
 
===قاصمة===
15٬025

تعديل