الفرق بين المراجعتين ل"العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم"

وقد بينت لكم أنكم لا تقبلون على أنفسكم في دينار، بل في درهم، إلا عدلا بريئا من التهم، سليما من الشهوة. فكيف تقبلون في أحوال السلف وما جرى بين الأوائل ممن ليس له مرتبة في الدين، فكيف في العدالة!
 
ورحم الله [[عمر بن عبد العزيز]] حيث قال وقد تكلموا في الذي جرى بين الصحابة: { تلك أمة قد خلت، لها ما كسبت ولكم ما كسبتم، ولا تسألون عما كانوا يعلمون} <ref>[ البقرة: 134 ] </ref>.
 
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
 
 
===هامش===
15٬025

تعديل