الفرق بين المراجعتين ل"مجموع الفتاوى/المجلد السادس/سئل عمن يقول إن النصوص تظاهرت ظواهرها على ما هو جسم"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[مجموع فتاوى ابن تيمية]]
|مؤلف=ابن تيمية
|باب= سئل عمن يقول إن النصوص تظاهرت ظواهرها على ما هو جسم
|سابق= → [[../فصل: هل يتحرك القلب والروح إلى محبوبها|فصل: هل يتحرك القلب والروح إلى محبوبها]]
|لاحق= [[../فصل قول القائل: كلما قام دليل العقل على أنه يدل على التجسيم كان متشابها|فصل قول القائل: كلما قام دليل العقل على أنه يدل على التجسيم كان متشابها]] ←
|ملاحظات=
}}
====سئل عمن يقول إن النصوص تظاهرت ظواهرها على ما هو جسم====
 
سئل شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله عمن يقول: إن النصوص تظاهرت ظواهرها على ما هو جسم أو يشعر به والعقل دل على تنزيه الباري عز وجل عنه؛ فالأسلم للمؤمن أن يقول: هذا متشابه لا يعلم تأويله إلا الله. فقال له قائل: هذا لا بد له من ضابط وهو الفرق في الصفات بين المتشابه وغيره؛ لأن دعوى التأويل في كل الصفات باطل وربما أفضى إلى الكفر ويلزم منه أن لا يعلم لصفة من صفاته معنى فلا بد حينئذ من الفرق بين ما يتأول وما لا يتأول فقال: كل ما دل دليل العقل على أنه تجسيم كان ذلك متشابها. فهل هذا صحيح أم لا؟ ابسطوا القول في ذلك.