الفرق بين المراجعتين ل"مجموع الفتاوى/المجلد السادس/فصل ما جاء به الرسول هو الحق الذي يدل عليه المعقول"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
 
{{رأسية
|عنوان=[[مجموع فتاوى ابن تيمية]]
|مؤلف=ابن تيمية
|باب= فصل ما جاء به الرسول هو الحق الذي يدل عليه المعقول
|سابق= → [[../المقدمة الثانية لا بد من اعتبار أمرين|المقدمة الثانية لا بد من اعتبار أمرين]]
|لاحق= [[../فصل قول الملاحدة أن اتصافه بهذه الصفات إن أوجب له كمالا فقد استكمل بغيره|فصل قول الملاحدة أن اتصافه بهذه الصفات إن أوجب له كمالا فقد استكمل بغيره]] ←
|ملاحظات=
}}
====فصل ما جاء به الرسول هو الحق الذي يدل عليه المعقول====
 
إذا تبين هذا، تبين أن ما جاء به الرسول هو الحق، الذي يدل عليه المعقول، وأن أولى الناس بالحق أتبعهم له، وأعظمهم له موافقة وهم سلف الأمة وأئمتها الذين أثبتوا ما دل عليه الكتاب والسنة من الصفات، ونزهوه عن مماثلة المخلوقات.