الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مجموع الفتاوى/المجلد السابع عشر/أسماء المصادر»

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
 
{{رأسية
|عنوان=[[مجموع فتاوى ابن تيمية]] – [[مجموع الفتاوى/التفسير|التفسير]]
|مؤلف=ابن تيمية
|باب= أسماء المصادر
|سابق= → [[../فصل في بيان هل كلام الله بعضه أفضل من بعض أو لا|فصل في بيان هل كلام الله بعضه أفضل من بعض أو لا]]
|لاحق= [[../فصل في دلالة النصوص النبوية والآثار على أن كلام الله بعضه أفضل من بعض|فصل في دلالة النصوص النبوية والآثار على أن كلام الله بعضه أفضل من بعض]] ←
|ملاحظات=
}}
====أسماء المصادر====
 
وأسماء المصادر في باب الكلام تتضمن القول نفسه وتدل على فعل القائل بطريق التضمن واللزوم، فإنك إذا قلت: الكلام والخبر والحديث والنبأ والقصص، لم يكن مثل قولك: التكليم والإنباء والإخبار والتحديث؛ ولهذا يقال: إنه منصوب على المفعول به، واسم المصدر ينتصب على المصدر كما في قوله: { وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا } <ref>[نوح: 17]</ref>، فإذا قال: كلمته كلامًا حسنًا، وحدثته حديثًا طيبا، وأخبرته أخبارًا سارة، وقصصت عليه قصصًا صادقة ونحو ذلك، كان هذا منصوبًا على المفعول به لم يكن هذا.