دعا أبي اللحظ خداكا

دَعا أبيُّ اللَّحْظِ خَدَّاكا

​دَعا أبيُّ اللَّحْظِ خَدَّاكا​ المؤلف أبو تمام


دَعا أبيُّ اللَّحْظِ خَدَّاكا
وامترَتِ الأعْيُن عَيْناكا
ما زلتُ أرجوك كما لم تزل
يا سيدي مُذْ كنتُ أخشَاكا
واللّهِ لو أُعطَى المُنَى لم أُرِدْ
إلاّستلاماً بِفَمِي فَاكا
قَدْ بَعُدَتْ هِمَّةُ مَنْ رَاحَ أَوْ
أصبحَ يَوْماً يَتمنَّاكا