زَرْني لسعْدي

​زَرْني لسعْدي​ المؤلف أبو الحسن الششتري


زَرْني لسعْدي
مَن هُ شميمه في المِلاح
فرِّجْ لِي هَمْي
وصَدري دأباً في انشراح
بخْت ه يا قَوْم
الحِيله في الحب أش تِفيد
وأشْ يَنْفع الْعُومْ
والْبَحر واسِعْ مَديدْ
لَو يُعْطاني السَّومْ
في وصْلي بالروح كان رشيد
مَعْ قبْرِ جَدِّي
نوفيه وهُ عِندي صَلاحْ
هذا هُوَ حُكْمي
العشقُ لس هو للشِّحاح
ما أمْلحْها غَلْطَا
لمَمَّا التفتْ لِي ذا الغزال
بَسَطْ لِي بَسْطا
من بعد منْعُوا للْخَيال
نَقَطْ بنُقْطا
يرشح لي ريقْوا دون وصال
لكنَّ قِرْدِي
راح ووسَّع المرَاح
هُ كانْ نَديمي
نراه يَجِي وليْس يُصاح
لمَّا وصَلْني
وكان طُواع من ذا المليح
قُلْتُ لو يا ابْني
مَنام هُ وصْلك أو صحيح
تَرَانِي مَغْنِي
فقال لِي قُومْ جَاكَ المسيح
لو كان بُودَّى
طِرْتِ لِعنْدو دون جناح
لكن يا عَمِّي
مَعي رقِيب منَ الوِقاح
يَمْنَعْني مِنَّك
قَولُ المُؤدبْ والعذولْ
يَقُولوا عَنَّك
غَريب ويَطلب الفُضُول
أشْ هُ في سِنَّك
عتابي مَعَك أيشْ يَطُول
ايش انتَ نِدَى
ومَن هُ يطْلُب المِزاح
كذاكَ هِيَ أُمِّي
تُوصيني في كُلِّ الصباح
يا مَن يُعَدِّي
أنْتَ المُنى
رُوحِي ومالِي
وقَتْلِي فيك