صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/111

دُقّقت هذه الصفحة


نجران فانضم إليه فروة بن مسيك المرادي فأقبل عمرو بن معدي كرب الذي كان قد ارتد حتى دخل على المهاجر من غير أمان فأوثقه المهاجر وأخذ قيسأ أيضأ فأوثقه وسيرها إلى أبي بكر فقال لقيس:

«یا قیس قتلت عباد الله واتخذت المرتدین وَلِيجَة[1] من دون المؤمنين» فانتفى قيس من أن يكون قارف من داذويه شيئاً، وكان قتله سراً فتجافي له عن دمه.

وقال لعمرو بن معدي كرب:

«أما تستحي أنك كل يوم مهزوم أو مأسور. لو نصرت هذا الدين لرفعك الله».

فقال : لا جرم أقبلن ولا أعود فخلى أبو بكر سبيله.

ورجعا إلى عشائرهما فسار المهاجر من نَجْران[2]

  1. الوليجة: البطانة
  2. نجران: من مخاليف اليمن من ناحية مكة دخل أهلها النصرانية بعد أن كانوا أهل شرك يعبدون الأصنام.
-110-