صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/207

دُقّقت هذه الصفحة


وبلاء حسناً في سبيل الله. وسنذكر إن شاء الله تعالى بقية حروب خالد في خلافة بن عمر الخطاب في كتابنا «عمر ابن الخطاب».

وقد أردنا بهذه الكلمة الوجيزة تذكير المسلمين بحياة هذا البطل الطائر الصيت الذي سجل في تاريخ القيادة والبطولة صفحات ذهبية خالدة، ولا شك «أن حياة خالد خالدة» في الأسفار والقلوب، وأردنا كذلك أن نصور هذه الشخصية البارزة بصورة جلية واضحة حتى تكون مائلة أمامنا باعثة للهمم، وعبرة للمعتبرين، وقدوة يقتدي بها الأبناء في حسن البلاء، والإقدام، والصبر والإخلاص، ورفعة الشأن، والتمسك بالمبدأ حتى النفس الأخير، فإن مثل هذا القائد العظيم فتح الله على المسلمين فنشروا التوحيد والعقيدة الصحيحة، وقضوا على الوثنية والشرك، ووضعوا دعائم العدل والفضل.