ضرب الخيام تقية وتعرضا

ضرب الخيام تقية وتعرضاً

​ضرب الخيام تقية وتعرضاً​ المؤلف ابن شهاب


ضرب الخيام تقية وتعرضاً
وأشار نحوي بالسلام وعرضا
ضمنت بشاشة وجهه بمطالبي
وبلغز حاجبه فهمت المقتضى
ضاقت سرائره بصنع رقيبه
فأطال لي شكوى الرقيب وعرضا
ضل الرقيب سبيله يا هل ترى
يدري بطيب زماننا في ما مضى
ضحكت لنا الأيام وهو مثبط
لا يستطيع غباوةً أن ينهضا
ضربت بنا الأمثال في الزمن الذي
كانت تلاحظنا به عين الرضى
ضارعت قيس ابن الملوح لوعة
وهوى وألف بيننا قلم القضا
ضيف بنادينا السرور ولم يزل
صفو المودّة بيننا متمحضا
ضاعت به الأرجاء طيباً إن مشى
في الحي يرفل مذهباً ومفضضا
ضرب الرضاب العذب من لهواته
أحسوه عن صرف الطلا متعوّضا
ضرع المحبة والوداد أبا حنا
در الوصال على السلوك المرتضى
ضاءت مغانينا بطلعة وجهه
زهواً فشبّ بحُسَّدي جمر الغضا
ضغطت قلوبهم الخديعة فابتغوا
سبباً لمبرم عهدنا أن ينقضا
ضعف الوشاة وكيدهم في شاننا
حق لحامل غيّهم أن يُجْهَضا
ضيمي بما زعموا المحال ومن يكن
محسوب توفيق العزيز فلن يضام
ضخم المقام ابن الكرام محمد
ملك الورى سيف الإله المنتضى
ضرغام يوم الروع حجّة سيفه
بين الملوك ورأيه لن يدحضا
ضاري الكريهة بالجيوش تجاهه
متقلّدين بها الذكور الحُيَّضا
ضم الكتيبة للكتيبة جاءه
بالفتح حتى جل عن أن يخفضا
ضمر الجياد بهم تجول كأنها
عقبان لوح الجو تخترق الفضا
ضبحت بمعركة القتال وغادرت
جفن الزمان عن الأعادي مغمضا
ضراء أهل زمانه رفعت به
وسرادق اللاواء عنه تقوضا
ضبط المدائن والقرى بسياسةٍ
وفراسة في من أناب وفوضا
ضرعت لجدواه العباد وجاءه
العافون يستجدون وجهاً أبيضا
ضجر الأنام من استلام هباته
كالغيث يُسْأم حيث دام وفضفضا
ضاهاه في الكرم الملوك فقصروا
فهو الخضم وكل ذي كرم اضا
ضمنت نظمي نعته وسواه يرجو
أن يقرظ بالمديح فيقرضا
ضمخت أندية الندى بثنائه
وعليّ غير مديحه لن يفرضا