عاودّ القلبَ من سلامة َ نصبُ

عاودّ القلبَ من سلامة َ نصبُ

​عاودّ القلبَ من سلامة َ نصبُ​ المؤلف عمر ابن أبي ربيعة


عاودّ القلبَ من سلامةَ نصبُ،
فَلِعَيْنَيَّ مِن جَوَى الحُبِّ سَكْبُ
ولقدْ فلتُ أيها القلبُ ذو الشوقِ
الذي لا يحبُّ حبكَ حبّ
إنه قد نأى مزارُ سليمى،
وَعدَا مَطْلَبٌ عَنْ الوَصْلِ صَعْبُ
قَدْ أَرَاني في سَالِفِ الدَّهْرِ لَوْ دَا
مَ وَغُصْنُ الشَّبابِ إذْ ذَاكَ رَطْبُ
ولها حلةٌ من العيش، ما في
ـها لِمَنْ يَبْتَغي المَلاَحَةَ عَتْبُ
فَعَدانا خَطْبٌ وَكُلُّ مُحِبَّـ
ـيْنِ سَيَعْدُوهُما عَنِ الوَصْلِ خطْبُ
وَكِلاَنَا وَلَوْ صَدَدْتُ وَصَدَّتْ
مُسْتَهَامٌ بِهِ مِنَ الحُبِّ حَسْبُ
لو علمتَ الهوى عذرتَ ولكنْ
إنما يعذرُ المحبَّ المحبّ