غر الأعادي منه رونق بشره

غرَّ الأعادي منهُ رونقُ بشرهِ

​غرَّ الأعادي منهُ رونقُ بشرهِ​ المؤلف الباخرزي


غرَّ الأعادي منهُ رونقُ بشرهِ
وأفادهم برداً على الأكبادِ
هيهاتَ لا يخدعهم إيماضهُ
فَالغيـظُ تحـتَ تبسّمِ الآساد
فالبَهـو منـهُ بالبَهـاءِ مُوشّـحٌ
والسّرح منـهُ مُـورقُ الأعـوادِ
وإذا شياطـينُ الضّلال تَمـرَّدوا
خَلاّهُمُ قُرَنـاءَ في الأصفاد
شنَّ النهابِ على قوافـلِ مالـه
بأنامل كمغيرةِ الأكراد
وحَوى مقاليـدَ العُـلا بصنائـعٍ
عقدت قلائدها على الأجياد
عدوهُ في الأجنادِ من أفرادها
ورأَوه في الأفـراد كالأجنـادِ
مرحاً هبَّ النسيمُ مجاذباً
أهدابَ خوط البانة المياد
وهو الغمامُ بعينهِ فظباه لل
إبراق والإنـذارُ للارعـادِ
وهو الخضمّ إذا سَطا قَهرَ العـدا
بتـلاطُم الأمـواجِ والأزْبـاد
وهو الصباحُ يعطُّ أرديةَ الدجى
والشمسُ لا تخفى بكلِّ معاد
إقدامُ عمرو في سماحةِ حاتمٍ
في حلمِ أحنفَ في دهاءِ زيادِ
فَنَداك مُنتجعي وبابُكَ مقصَدي
وهواكَ راحلتي ومدحُك زادي
ولسوف تعلو باعتنائك همتي
حتى أنصَّ على السماك وسادي