فيك أما في سواك فلا

فيك أما في سواك فلا

فيك أما في سواك فلا
المؤلف: الهبل



فيك أما في سواك فلا
 
أنظم التشبيب والغزلا
وأسد الأذن إن عذلوا
 
فيك كيلا أسمع العذلا
من لقلب ما سلاك وإن
 
قالت العذال فيه سلا
ودموع فيك حين جرت
 
جعلت خدي لها سبلا
وخيال منك حين سرى
 
يتخطى نحوي المقلا
قد رأى قلبي فسله إذا
 
هل رأى في طيه بدلا
ونصيح غير متهم
 
قد أطال العذل فيك بلا
يا نصيحي أنت أكبر من
 
أن تقول الغي والخطلا
أنت فيما قلته ثقة
 
غير أن القلب ما قبلا
كيف أسلو حب ذي كفل
 
بهلاك الخلق قد كفلا
كم رنا ثم انثنى ميدا
 
فأغار البيض والأسلا
ليت شعري عن لواحظه
 
أسيوفا كن أم مقلا
وعن الأعطاف هل سرقت
 
ميد الأغصان والميلا
وفتور في لواحظه
 
كيف يوهي الفارس البطلا
وكؤوس من مراشفه
 
حوت الصهباء والعسلا
كخصال الفضل إذ جمعت
 
في سليل السادة الفضلا
من إذا جادت أنامله
 
قالت العلياء لا شللا
كم له في الناس من نعم
 
ضربت بين الورى مثلا
كم قتام تحت ظلمته
 
عانق العسالة الذيلا
ترك الأتراب في تعب
 
وعلى هام السماك علا
ربما ازدادت طلاقته
 
حين يلقى الحادث الجللا
لو رأت عيناك نائله
 
لرأيت العارض الهطلا
أو تيدي يوم معركة
 
قلت ليث الغاب قد حملا
سيدي وافي قريضكم
 
فشفى الأوصاب والعللا
وطلبتم أن أجيبكم
 
فأطعت الأمر ممتثلا