كنانة عز فوقت للعدى نصلا

كنانة عز فوقت للعدى نصلا

​كنانة عز فوقت للعدى نصلا​ المؤلف الهبل


كنانة عز فوقت للعدى نصلا
وغاية مجد أطلعت للعلى شبلا
وأفق فخار أطلع البدر زاهرا
ينير فيملا نوره الحزن والسهلا
وروضة فضل أنبتت غصن سؤدد
علا فوق دوحات المكارم واستعلى
ونجم به ترمى حواسد مجده
ونجل لخير الرسل أكرم به نجلا
وفرع كمال أصله سيد الورى
فيا حبذا فرعا ويا حبذا أصلا
وملك نضاه الله سيفا لدينه
يقود إلى أعدائه الخيل والرجلا
يشتت شمل الكافرين بعزمه
ويجمع للدين الحنيف به شملا
ويهدم ربع الظلم بالبيض والقنا
ويوسع أهل الأرض من حكمه عدلا
أرى الله منه الخلق باهر صنعه
فصور للناس السماحة والفضلا
وأبرزه في حلبة المجد والعلى
جوادا إذا صلت فوارسها جلى
ليهن عماد الدين منه مسود
به جمع الله السيادة والنبلا
غدا للمعالي قبلة في جبينها
إذا كانت الاملاك في ساقها حجلا
سمي أمير المؤمنين الذي له
محامد في صحف العلى أبدا تتلى
إمام الورى زيد الذي نعش الهدى
ومد على الآفاق من عدله ظلا
وجدد رسم الدين بعد اندراسه
وأوسع في أعدائه الأسر والقتلا
بعزم يهد الراسيات مصمم
ورأي إذا ينضي جلا ظلم الجلي
فشكرا لما أولاك يابن محمد
إلهك ما أحراه بالشكر ما أولى
سيبلغ ما أملت فيه من العلى
ويلبس بردا للسعادة لا يبلى
ويقفو أمير المؤمنين سميه
ويسلك عن قرب طريقته المثلى
ويشرب ريا من نمير علومه
ويدرك من زخارها العل والنهلا
ويظهر في الآفاق أنوار دينه
ويملك في هذا الورى العقد والحلا
ويروي علوم الطهر آل النبي عن
أبيه الذي جلى بميدانها طفلا
ويتبعه في القول والفعل مثلما
حكى قبله من جده القول والفعلا
أتى بعد زيد يقتفي نهج هديه
ويوضح فينا بعده الفرض والنفلا
فلا زال فينا ما أقام يلملم
يبين لنا من نهجه الواضح السبلا